1-شمس العلوم (الإِحضان)
الكلمة: الإِحضان. الجذر: حضن. الوزن: الْإِفْعَال.[الإِحضان]: أحضنت بالرجل: أي أزريت به.
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
2-شمس العلوم (الإِلهاد)
الكلمة: الإِلهاد. الجذر: لهد. الوزن: الْإِفْعَال.[الإِلهاد]: يقال: ألهدت الرجلَ: أي أزريت به.
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
3-القاموس المحيط (الحفا)
و: الحَفَا: رِقَّةُ القَدَمِ والخُفِّ والحافِرِ، حَفِيَ حَفًا، فهو حَفٍ وحافٍ، والاسمُ: الحُفْوَةُ، بالضم والكسر، والحِفْيَةُ والحِفايَةُ، بكسرهما، أو هو المَشْيُ بغيرِ خُفٍّ ولا نَعْلٍ.واحْتَفَى: مَشَى حافِيًا،
وـ البَقْلَ: اقْتَلَعَهُ من الأرضِ، لُغَةٌ في الهَمْزِ.
وحَفِيَ به، كَرَضِيَ، حَفَاوةً ويكسرُ، وحِفايَةً، بالكسر، وتِحْفايَةً، فهو حافٍ وحَفِيٌّ، كغَنِيٍّ،
وتَحَفَّى واحْتَفَى: بالَغَ في إكْرامِه، وأظْهَرَ السُّرُورَ والفَرَحَ، وأكْثَرَ السُّؤَالَ عن حاله، فهو حافٍ وحَفِيٌّ، كغَنِيٍّ.
وحَفَا اللهُ به حَفْوًا: أكْرَمَهُ،
وـ زَيْدٌ فلانًا: أعْطاهُ، ومَنَعَهُ، ضِدٌّ،
وـ شارِبَهُ: بالَغَ في أخْذِهِ،
كأَحْفاهُ.
وأحْفَى السؤالَ: رَدَّدَهُ،
وـ زَيْدًا: ألَحَّ عليه، وبَرَّحَ به في الإِلْحاحِ.
وحافاهُ: نازَعَه في الكلامِ. وكغَنِيٍّ: العالِمُ يَتَعَلَّمُ باستِقْصاءٍ، والمُلِحُّ في سُؤالِه
ج: حُفَواءُ، كعُلَماءَ.
والحَفَاوَةُ: الإِلْحاحُ، ومنه: "مَأْرُبَةً لا حَفَاوَةً".
وأحْفَيْتُه: حَمَلْتُه على أن يَبْحَثَ عنِ الخَبَرِ،
وـ به: أزْرَيْتُ.
واسْتَحْفَى: اسْتَخْبَرَ.
وحِفاءٌ، ككِساءٍ: جَبَلٌ.
والحافِي: القاضِي.
وتَحافَيْنا إلى السُّلْطانِ: تَرافَعْنا.
وتَحَفَّى: اهْتَبَلَ، واجْتَهَدَ.
والحَفياءُ، ويُقْصَرُ،
ويقالُ بتَقْديمِ الياءِ: ع بالمدينةِ.
القاموس المحيط-مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي-توفي: 817هـ/1414م
4-تاج العروس (لحد)
[لحد]: اللَّحْدُ، بالفتح ويُضَمُّ ويُحَرّك كذا في البصائر: الشَّقُّ الذي يَكونُ في عُرْضِ القَبْرِ مَوْضِع المَيتِ، لأَنه قد أُمِيلَ عن وسَطِه إِلى جانِبهِ، والضَّرِيحُ والضَّرِيحَةُ: ما كان في وَسَطِه، وهو مَجاز، كما حَقَّقه شَيْخُنا، وظاهرُ كلامِ الزَّمَخْشَرِيّ أَنه فيه حَقِيقَةٌ، كالمَلْحُودِ، صِفَةٌ غالبةٌ، قال:حَتَّى أُغَيَّبَ في أَثْنَاءِ مَلْحُودِ
وقَبْرٌ مَلْحُودٌ ومُلْحَدٌ. الجمع: أَلْحَادٌ ولُحُودٌ.
ولَحَدَ القَبْرَ، كمنَع يَلْحَدُه لَحْدًا، وأَلْحَدَه ولَحَدَ لَه: عَمِلَ له لَحْدًا، وكذلك لَحَدَ المَيتَ يَلْحَدُه لَحْدًا، وقيل: لَحَدَ المَيتَ: دَفَنَه، وفي حديث دَفْنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: «أَلْحِدُوا لِي لَحْدا» وفي حديث دَفْنه أَيضًا: «فَأَرْسَلُوا إِلى الَّلاحِدِ والضَارِح» أَي الذي يَعْمَل اللَّحْد والضَّرِيح.
ومن المَجاز: لَحَدَ إِليه: مَالَ كالْتَحَدَ الْتِحَادًا. وقيل: لَحَدَ في الدِّين يَلْحَد، وأَلْحَدَ: مَالَ وعَدَلَ وقيل لَحَدَ: مَالَ وجَارَ، وقال ابنُ السِّكّيت: المُلْحِدُ، العادِلُ عن الحَقِّ المُدْخِلُ فيه ما ليس فيه، يقال: قد أَلْحَدَ في الدِّين ولَحَدَ؛ أَي حَادَ عنه، وقُرِئَ لِسَانُ الَّذِي يَلْحَدُونَ إِليه والْتَحَد مِثْلُه، ورُوِيَ عن الأَحْمَرِ: لَحَدْتُ: جُرْتُ ومِلْتُ.
وأَلْحَدْتُ: مَارَيْتُ وجَادَلْتُ. وأَلْحَدَ: مَارَى وجَادَلَ، وقوله تعالى: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ} والباءُ زائدة؛ أَي إِلحادًا بِظُلْمٍ، وقد أَلْحَد في الحَرَمِ: تَرَكَ القَصْدَ فيما أُمِرَ به ومالَ إِلى الظُّلْمِ، وأَنْشَد:
لَمَّا رَأَى المُلْحِدُ حِينَ أَلْحَمَا *** صَوَاعِقَ الحَجَّاجِ يَمْطُرْنَ الدَّمَا
كذا في التهذيب، وهو مَجازٌ، أَو* أَلْحَدَ في الحَرَم: أَشْرَكَ بالله تعالى، هكذا في سائِر النُّسخ التي بأَيدينا، ونقَلَه المصنِّف في البصائرِ عن الزَّجَّاج، والذي في أُمَّهات اللغةِ: وقيل: الإِلْحَادُ فيه: الشَّكُّ في اللهِ، قاله الزَّجَّاجُ، هكذا نقلَه في اللسان، فلْيُنْظَر، أَو أَلْحَدَ في الحَرَمِ: ظَلَمَ، وهو أَيضًا قولُ الزَّجَّاج أَو أَلْحَدَ في الحَرَمِ: احْتَكَرَ الطَّعَامَ فيه، وهو مأْخُوذ من الحَدِيث عن عُمَر رضي الله عنه: «احْتِكَارُ الطَّعَامِ في الحَرَمِ إِلْحَادٌ فِيه».
وفَسَّرُوه وقالوا: أَي ظُلْمٌ وعُدْوَانٌ. وأَصْلُ الإِلحادِ المَيْلُ والعُدُولُ عن الشيْءِ. قلْت: ولا يَخْفَى أَنه رَاجعٌ إِلى معنَى الظُّلْمِ، فلا يكون وَجهًا مُسْتَقِلًّا وبَقيَ عليه من معنَى الإِلْحَاد في الحَرَمِ الاعْتِرَاضُ، قاله الفَرَّاءُ.
وأَلحَدَ بِزَيْدٍ: أَزْرَى به، وفي التكملة: أَلْحَدْتُ الرجُلَ: أُزْرَيْتُ به، وفي اللسان: أَلْحَدَ بِزَيْدٍ: أَزْرَى بِحِلْمِه، كأَلْهَدَ. وأَلْحَدَ به: قَال عليهِ بَاطِلًا، وهو من ذلك.
وقَبْرٌ لاحِدٌ ومَلْحُودٌ؛ أَي ذو لَحْدٍ وأَنشد لذي الرُّمة:
إِذَا اسْتَوْحَشَتْ آذَانُها اسْتَأْنَسَتْ لَهَا *** أَنَاسِيُّ مَلْحُودٍ لَهَا فِي الحَوَاجِبِ
شَبَّه إِنسانَ العَيْنِ تَحْتَ الحاجِب باللَّحْدِ، وذلك حين غَارَتْ عُيُونُ الإِبِلِ مِن تَعَبِ السَّيْرِ.
وَرَكِيَّةً لَحُودٌ، كصَبور: زَوْرَاءُ؛ أَي مُخَالِفَةٌ عن القَصْدِ مائِلَةٌ عنه، وقال ابن سيده: اللَّحُودُ من الآبارِ، كالدَّحُولِ أُرَاه مَقْلُوبًا. قلت: فهو يَدُلّ أَنَّ اللّحُود بِصيغَةِ الجَمْعِ.
واللُّحَادَةُ، بالضمّ: اللُّحَاتَةُ بالتاءِ والمُزْعَةُ من اللَّحْمِ، يقال: ما على وَجْهِ فُلانٍ لُحَادَةُ لَحْمٍ ولا مُزْعَةُ لَحْم، أي ما عليه شيْءٌ مِن اللَّحْمِ لِهُزَالِهِ. وفي الحديث «حَتَّى يَلْقَى الله وما عَلَى وَجْهِه لُحَادَةٌ مِنْ لَحْمٍ» أَي قِطْعَةٌ. قال الزمخشريُّ: وما أُراهَا إِلَّا لُحَاتَةً، بالتاءِ، مِن اللَّحْتِ، وهو أَن لا يَدَعَ شيئًا عند الإِنسان إِلَّا أَخَذَه، وقال ابنُ الأَثير: وإِن صَحَّت الرّوايَة بالدَّال فتكون مُبْدَلَة من التاءِ. كدَوْلَجٍ في تَوْلَجٍ.
ولَاحَدَ فُلانٌ فُلانًا: اعْوَجَّ كُلٌّ منهما على صَاحِبِهِ ومَالا عن القَصْدِ.
والمُلْتَحَدُ: المُلْتَجَأُ، وفي بعض النُّسخ المَلْجَأُ؛ أَي لأَن اللاجئَ، يَميل إِليه، قال الفَرَّاءُ في قَوْله: {وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا. إِلّا بَلاغًا مِنَ اللهِ وَرِسالاتِهِ} أَي مَلْجَأً ولا سَرَبًا أَلْجَأُ إِليه.
تاج العروس-مرتضى الزَّبيدي-توفي: 1205هـ/1791م
5-تاج العروس (حفو)
[حفو]: والحَفَا، كقَفَا: رِقَّةُ القَدَمِ والخُفِّ والحافِرِ.حَفِيَ، كرَضِيَ، حَفًا فهو حَفٍ وحافٍ، والاسمُ الحُفْوَةُ، بالضمِّ والكسْرِ.
ونَقَلَ الجَوهرِيُّ عن الكِسائي: رجُلٌ حافٍ بَيِّنُ الحِفْيَةِ والحِفايَةِ، بكسْرهما والحِفاءِ، بالمدِّ.
قالَ ابنُ برِّي: والصَّوابُ والحَفَاء، بفتْحِ الحاءِ، قالَ: كذلِكَ ذَكَرَه ابنُ السِّكِّيت وغيرُهُ، وهو الذي لا شيء في رِجْلِه من خُفِّ ولا نَعْلٍ، فأمَّا الذي رقَّتْ قَدَماهُ من كَثْرةِ المَشْي فإنَّه حافٍ بَيِّنُ الحَفَا؛ أَو هو؛ أَي الحَفَا، المَشْيُ بغيرِ خُفِّ ولا نَعْلٍ.
قالَ الجوهرِيُّ: أَمَّا الذي حَفِيَ مِن كثْرَةِ المَشْي أَي رقَّتْ قَدَمُه أَو حافِرُه فإنَّه بَيِّنُ الحَفَا، مَقْصورٌ، والذي يَمْشِي بِلا خُفِّ ولا نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ الحَفاءِ، بالمدِّ.
وقا الزجَّاجُ: الحَفا، مَقْصورٌ، أن يكثُرَ عليه المَشْيُ حتى يُؤْلِمَهُ؛ قالَ: والحَفاءُ مَمْدودٌ، أَن يَمْشِيَ الرجُلُ بغيرِ نَعْلٍ حافٍ بَيِّنُ الحَفا، مَقْصورٌ، إذا رَقَّ حافِرُه.
واحْتَفَى: مَشَى حافِيًا.
واحْتَفَى البَقْلُ: اقْتَلَعَهُ من الأرضِ بأطْرافِ أَصابِعِه من قلَّتِه وقصَرِه؛ ومِن ذلِكَ حدِيثُ المُضطَرّ الذي سأَلَ النبيَّ صَلَى الله عليه وسلّم: مَتى تَحِلُّ لنا المَيْتَةَ؛ فقالَ: ما لم تَصْطَبِحُوا أَو تَغْتَبِقُوا أَو تَحْتَفُوا بها بَقْلًا فشَأْنكُم بها.
قالَ أَبو عبيدٍ: لُغَةٌ في الهَمْزةِ. والمعْنَى: ما لم تَقْتَلِعُوا هذا بعَيْنِه فتأْكلُوه، مَأْخُوذٌ منِ الحَفَا، مَهْموزٌ مَقْصورٌ، وهو أُصُولُ البَرْدي الأبْيض الرَّطبِ منه، وهو يُؤْكَلُ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما قَضَيْنا على أَنَّ اللامَ في هذه الكَلِماتِ ياءٌ لا واوًا لمَا قيلَ إنَّ اللامَ ياءٌ أَكْثَر منها واوًا.
قالَ الأَزهرِيُّ: وقالَ أَبو سعيدٍ: صَوابُه في الحدِيثِ تَحْتَفُوا بتَخْفيفِ الفاءِ من غيرِ هَمُزٍ.
وكلُ شيءٍ اسْتُؤْصِل فقد احْتُفِيَ؛ قالَ: واحْتِفاءُ البَقْلِ أَخْذه بأَطْرافِ الأَصابعِ من قصرِهِ وقلَّته قِال ومن قال تحتفؤا بالهمز من الحفإ البرديِّ فهو باطلٌ لأنَّ البرديَّ ليسَ من البقلِ والبقولُ ما تنبت مِن العشبِ على وَجْهِ الأرضِ ممَّا لا عِرْق له.
قالَ: ولا بَرْدِيَّ في بِلادِ العَرَبِ، ويُرْوى: ما لم تَجْتَفِئُوا بالجيمِ، قالَ: والاجْتِفاءُ أَيْضًا بالجيمِ باطِلٌ في هذا الحدِيثِ لأنَّ الاجْتِفاءَ كبُّكَ الآنِيَةَ إذا جَفَأْتَها؛ ويُرْوَى: ما لم تَحْتَفُّوا، بتَشْدِيدِ الفاءِ، مِن احْتَفَفْتَ الشيءَ إذا أَخَذْتَه كُلّه كما تَحُفُّ المرأَةُ وَجْهَها من الشَّعَر، ويُرْوى بالخاءِ المعْجمةِ.
وحَفِيَ به، كرَضِيَ، حَفاوَةً، بالفتْحِ ويُكْسَرُ، وحِفايَةً، بالكسْرِ، وتِحْفايَةً، بالكسْرِ أَيْضًا، فهو حافٍ وحَفِيٌّ، كغَنِيِّ.
وتَحَفَّى به تَحفِّيًا واحْتَفَى به: بالَغَ في إكْرامِه وأَظْهَرَ السُّرورَ والفَرَحَ. يقالُ: هو حَفِيُّ؛ أَي بَرٌّ مُبالِغٌ في الكَرامَةِ. والتَّحَفِّي الكَلامُ واللِّقاءُ الحَسَنُ.
وقالَ الزَجَّاجُ في قوْلِه تعالى: {إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا}: أَي لَطِيفًا. يقالُ: حَفِيَ فلانٌ بفلانٍ حِفْوةً، إذا بَرَّه وأَلْطَفَه.
وقالَ الفرَّاءُ: أَي عالِمًا لَطِيفًا يجيبُ دَعْوتي إذا دَعَوْته.
وقالَ غيرُهُ: أَي مَعْنِيًّا بي.
وقالَ الليْثُ: الحَفِيُّ هو اللّطِيفُ بكَ يَبَرُّكَ ويُلْطِفُك ويَحْتَفي بك.
وقالَ الأصْمعيُّ: حَفِيَ به يَحْفَى حَفاوَةً. قامَ في حاجَتِه وأَحْسَنَ مَثْواهُ.
وأَيضًا: أَكْثَرَ السُّؤَالَ عن حاله فهو حافٍ وحَفِيٌّ، كغَنِيِّ؛ وبه فُسِّرَتِ الآيَةُ: {كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها}؛ أَي كأنَّك أَكْثَرْتَ المسألة عنها.
وفي حدِيثِ علي: إنَّ الأَشْعَث سَلَّم عليه فَرَدَّ عليه بغَيْرِ تَحَفِّ؛ أَي مبالغ في الردِّ والسُّؤالِ.
وحَفا اللهُ به حَفْوًا: أَكْرَمَهُ؛ وكَذلِكَ حَفاهُ اللهُ.
وحَفا زَيْدٌ فلانًا: أَعْطاهُ.
وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: حَفاهُ حَفْوًا مَنَعَه. يقالُ: أَتانِي فَحَفَوْته أَي حَرَمْته؛ وقيلَ: مَنَعَه من كلِّ خَيْرٍ؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ عن الأصمعيِّ.
وفي الحدِيثِ: عَطَسَ رجُلٌ فَوْق ثلاثٍ فقالَ له النبيُّ صَلَى الله عليه وسلّم: «حَفَوْتَ»؛ أَي مَنَعْتَنا أن نُشَمِّتَكَ بعدَ الثلاثِ؛ ويُرْوى حَفَوْتَ بالقافِ وسَيَأْتي: فهو ضِدُّ.
وحَفا شارِبَهُ حَفوًا: بالَغَ في أَخْذِهِ وأَلْزَقَ جَزَّه؛ كأَحْفَاهُ؛ ومنه الحدِيثُ: «أَمَرَ أَن تُحْفَى الشَّوارِبُ وتُعْفَى اللَّحَى»؛ أَي يُبالَغُ في قَصِّها.
وفي بعضِ الآثارِ: مَنْ أَحْفَى شَارِبَيْه نَظَرَ اللهُ إليه؛ وبه تَمَسَّكَتِ الصُّوفيَّة في إِحْفاءِ الشَّواربِ.
وأَحْفَى السُّؤَالَ: رَدَّدَهُ.
وقال الليْثُ: أَحْفَى فلانٌ زيْدًا: أَلحَّ عليه وبَرَّحَ به في الإِلْحاحِ عليه، أَو سَأَلَه فأَكْثَر عليه في الطَّلَبِ.
وحَافاهُ مُحافاةً: مارَاهُ ونَازَعَهُ في الكَلامِ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ عن أَبي زيْدٍ.
والحَفِيُّ، كغَنِيِّ: العالِمُ الذي يَتَعَلَّمُ العِلْمَ باسْتِقْصاءِ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ؛ وبه فُسِّرَتِ الآيَةُ أَيْضًا؛ أَي كأَنَّك مُسْتَقْصٍ لِعلْمِها.
والحَفِيُّ أَيْضًا: المُلِحُّ في السُّؤالِ.
وفي الصِّحاحِ: المُسْتَقْصِي في السُّؤالِ؛ وبه فُسِّرَتِ الآيَةُ أَيْضًا؛ وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ للأَعْشى:
فإن تَسْأَلي عَنِّي فيا رُبَّ سائِلٍ *** حَفِيِّ عن الأعشى به حيث أَصْعَدا
الجمع: حُفَواءُ، كعُلَماءَ، عن الفرَّاء.
والحَفاوَةُ: الإِلْحاحُ في المَسْأَلةِ.
ومنه المَثَلُ: مَأْرُبَةً لا حَفاوَةً؛ وقيلَ: الحَفاوَةُ هنا المُبالَغَةُ في السُّؤالِ عن الرَّجُلِ والعِنايَة في أَمْرِه.
وأَحْفَيْتُه: حَمَلْتُه على أَنْ يَبْحَثَ عنِ الخَبَرِ باسْتِقْصاءٍ.
وأَحْفَيْتُ به: أَزْرَيْتُ.
واسْتَحْفَى الرَّجُلُ: اسْتَخْبَرَ، على وَجْهِ المُبالَغَةِ؛ كما في الأساسِ.
وحِفاءٌ، ككِساءٍ: جَبَلٌ؛ ويقالُ: هو بالقافِ كما سَيَأتي. والحافِي: القاضِي.
وتَحافَيْنا إلى السُّلْطانِ: تَرافَعْنا فَرَفَعَنا إلى الحافِي؛ أَي القاضِي.
وتَحَفَّى: اهْتَبَلَ.
وأَيْضًا: اجْتَهَدَ، وهو مُطَاوعُ أَحْفَاهُ إذا أَجْهَدَهُ.
والحَفياءُ، بالمدِّ ويُقْصَرُ، ويقالُ بتَقْدِيمِ الياءِ على الفاءِ: موضع بالمدينةِ على أَمْيالٍ منها؛ جاءَ ذِكْرُه في حدِيثِ السباقِ؛ كذا في النهايةِ.
* وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:
حَفِيَ من نَعْلِه وخُفَّه حِفْوةً وحِفْيَةً وحَفاوَةً، وأَحْفاهُ اللهُ؛ ومنه الحدِيثُ: «ليُحْفِهِما جَمِيعًا، أَو ليَنْعَلْهما جَمِيعًا»؛ أَي ليَمْشِ حافِي الرَّجْلَيْن أَو مُنْتَعِلَهما.
وأَحْفَى الرَّجُلُ: حَفِيَتْ دابَّتَه؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ.
وتَحَفَّى إليه: بالَغَ في الوَصِيَّة.
وقالَ الأصْمعيُّ: حَفِيتُ إليه بالوَصِيَّة بالَغْتُ؛ نَقَلَهُ الجوهرِيُّ.
والاحْتِفاءُ: الاسْتِئصالُ.
والإِحْفاءُ: الاسْتِقْصاءُ في المُنازَعَةِ؛ ومنه قَوْلُ الحارِثِ ابنِ حِلْزة:
إن إِخْوانَنَا الأَراقِمَ يَغْلُو *** نَ عَلَيْنا في قِيلِهِم إحْفاءُ
وأَحْفاهُ: أَجْهَدَهُ واسْتَقْصاهُ في السُّؤالِ.
وأَحْفَى فَمَه: اسْتَقْصَى على أَسْنانِه.
وقالَ خالِدُ بنُ كُلْثوم: احْتَفَى القَوْمُ المَرْعَى إذا رَعَوْه فلم يَتْركُوا منه شيئًا؛ والاسمُ الحفْوَةُ.
والحافِي بنُ قضاعَةَ: والِدُ عمران مَعْروف.
وبَنُو الحافِي: بَطْنٌ في رِيفِ مِصْر.
والحافِي: لَقَبُ أَبي نَصْر بشْرِ بنِ الحارِثِ بنِ عبدِ الرحمنِ المَرْوزيّ العابِد، لُقِّبَ بذلِكَ لأنَّه طَلَبَ من الحذَّاءِ شسْعًا فقالَ له: ما أَكْثَر مُؤْنتكم على الناسِ فرمى بها، وقالَ: لا أَلْبَس نَعْلًا أَبدًا؛ سَمِعَ حمَّاد بنِ زيدٍ، والهاني بن عِمْران المَوْصليّ، وكانَ يَكْرَهُ الرِّوايَة، وعنه سريّ السّقْطي ونعيمُ بنُ الهَيْصم مُذاكَرةُ، تُوفي سَنَة 337.
تاج العروس-مرتضى الزَّبيدي-توفي: 1205هـ/1791م
6-لسان العرب (لهد)
لهد: أَلهَدَ الرجلُ: ظَلَمَ وجارَ.وأَلْهَدَ بِهِ: أَزْرَى.
وأَلْهَدْتُ بِهِ إِلهادًا وأَحْضَنْتُ بِهِ إِحْضانًا إِذا أَزْرَيتَ بِهِ؛ قَالَ:
تَعَلَّمْ، هَداكَ اللَّهُ، أَن ابنَ نَوْفَلٍ ***بِنا مُلْهِدٌ، لَوْ يَمْلِكُ الضَّلْعَ، ضالِعُ
والبعيرُ اللَّهِيدُ: الَّذِي أَصابَ جَنْبَه ضَغْطَةٌ مِنْ حِمْل ثَقِيلٍ فأَورثه دَاءً أَفسد عَلَيْهِ رِئَتَهُ، فَهُوَ مَلْهُود؛ قَالَ الْكُمَيْتُ:
نُطْعِمُ الجَيْأَلَ اللَّهِيدَ مِن الكُومِ، ***وَلَمْ نَدْعُ مَن يُشِيطُ الجَزُورا
واللَّهِيدُ مِنَ الإِبل: الَّذِي لَهَدَ ظهرَه أَو جَنْبَهُ حِمْل ثَقِيلٌ أَي ضَغَطَه أَو شَدَخَه فَوَرِمَ حَتَّى صارَ دَبِرًا؛ وإِذا لُهِدَ البعيرُ أُخْلِيَ ذَلِكَ الموضعُ مِنْ بِدادَيِ القَتَبِ كَيْ لَا يَضْغَطَه الحِمل فَيَزْدَادَ فَسَادًا، وإِذا لَمْ يُخْلَ عَنْهُ تَفَتَّحَتِ اللَّهْدَة فَصَارَتْ دَبَرَة.
ولَهَدَه الحِمْلُ يَلْهَدُه لَهْدًا، فَهُوَ مَلْهُود ولَهِيدٌ: أَثقله وضَغَطه.
واللَّهْدُ: انْفِرَاجٌ يُصيبُ الإِبل فِي صُدُورِهَا مِنْ صَدْمة أَو ضَغْطِ حِمْل؛ وَقِيلَ: اللَّهْدُ ورَمٌ فِي الْفَرِيصَةِ مِنْ وِعَاءٍ يُلِحُّ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ فَيَرِمُ.
التَّهْذِيبُ: وَاللَّهْدُ دَاءً يأْخذ الإِبل فِي صُدُورِهَا؛ وأَنشد:
تَظْلَعُ مِنْ لَهْدٍ بِهَا ولَهْد
ولَهَدَ القومُ دوابَّهم: جَهَدُوها وأَحْرَثوها؛ قَالَ جَرِيرٌ:
وَلَقَدْ تَرَكتُكَ يَا فَرَزدقُ خاسِئًا، ***لمَّا كَبَوْتَ لَدَى الرِّهانِ لَهِيدا
أَي حَسِيرًا.
واللَّهْدُ: دَاءٌ يصيبُ النَّاسَ فِي أَرجلهم وأَفخاذهم وَهُوَ كَالِانْفِرَاجِ.
وَاللَّهْدُ: الضَّرْبُ فِي الثَّدْيَيْنِ وأُصول الكَتِفَينِ.
ولَهَدَه يَلْهَدُه لَهْدًا ولَهَّده: غَمَزه؛ قَالَ طَرَفَةُ:
بَطِيءٍ عَنِ الجُلَّى سَرِيعٍ إِلى الخَنَى ***ذَلولٍ بإِجْماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ
اللَّيْثُ: اللَّهْدُ الصَّدْمَةُ الشَّدِيدَةُ فِي الصَّدْرِ.
ولَهَدَه لَهْدًا أَي دَفَعَهُ لذُلِّه، فَهُوَ مَلْهُودٌ؛ وَكَذَلِكَ لَهَّده؛ قَالَ طَرَفَةُ، وأَنشد الْبَيْتَ:
ذَلُولٍ بإِجماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ أَي مُدَفَّع، وإِنما شَدَّدَ لِلتَّكْثِيرِ.
الْهَوَازِنِيُّ: رَجُلٌ مُلَهَّد أَي مُسْتَضْعَفٌ ذَلِيلٌ.
وَيُقَالُ: لَهَدْتُ الرَّجُلَ أَلهَدُه لهْدًا أَي دَفَعْتُهُ، فَهُوَ مَلْهُودٌ.
وَرَجُلٌ مُلَهَّد إِذا كَانَ يُدَفَّع تَدْفِيعًا مِنْ ذُلِّه.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «لَوْ لقيتُ قاتِلَ أَبي فِي الْحَرَمِ مَا لَهَدْته»أَي مَا دفَعْتُه؛ واللَّهْد: الدَّفْعُ الشَّدِيدُ فِي الصَّدْرِ، وَيُرْوَى: مَا هِدْته؛ أي حَرَّكْته.
وَنَاقَةٌ لَهِيدٌ: غَمَزَها حِمْلُها فَوَثَأَها؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
ولَهَدَ مَا فِي الإِناءِ يَلْهَدُه لَهْدًا: لَحِسَه وأَكله؛ قَالَ عَدِيٌّ:
ويَلْهَدْنَ مَا أَغْنى الوَليُّ فَلَمْ يُلِثْ، ***كأَنَّ بِحافاتِ النِّهاءِ المَزارِعا
لَمْ يُلِثْ: لَمْ يُبْطِئْ أَن يَنْبُتَ.
والنِّهاءُ: الغُدُر، فَشَبَّهَ الرِّيَاضَ بِحَافَاتِهَا الْمَزَارِعَ.
وأَلْهَدْتُ بِهِ إِلهادًا إِذا أَمْسَكْتَ أَحد الرجُلين وخَلَّيْتَ الآخرَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُقَاتِلُهُ.
قَالَ: فإِن فَطَّنْتَ رَجُلًا بِمُخاصَمة صاحبِه أَو بِمَا صاحِبُه يُكَلِّمُه ولَحَنْت لَهُ ولقَّنْت حُجَّتَهُ، فَقَدْ أَلهدت بِهِ؛ وإِذا فَطَّنْته بِمَا صَاحِبُهُ يُكَلِّمُهُ قَالَ: وَاللَّهِ مَا قُلْتَهَا إِلا أَن تُلْهِدَ عَلَيَّ أَي تُعِين عَلَيَّ.
واللَّهِيدةُ: مِنْ أَطعمة الْعَرَبِ.
واللَّهِيدةُ: الرِّخْوة مِنَ الْعَصَائِدِ لَيْسَتْ بِحَسَاءٍ فَتُحْسى وَلَا غَلِيظَةٍ فَتُلْتَقَم، وَهِيَ الَّتِي تُجَاوِزُ حَدَّ الحَرِيقةِ والسَّخينةِ وتقْصُر عَنِ العَصِيدة؛ وَالسَّخِينَةُ: الَّتِي ارْتَفَعَتْ عَنِ الحساءِ وثَقُلت أَن تُحْسَى.
لسان العرب-ابن منظور الإفريقي-توفي: 711هـ/1311م
7-لسان العرب (زري)
زري: زَرَيْتُ عَلَيْهِ وزَرَى عَلَيْهِ، بِالْفَتْحِ، زَرْيًا وزِرَايةً ومَزْرِيةً ومَزْراةً وزَرَيانًا: عَابَهُ وعاتَبه؛ قَالَ الشَّاعِرُ:يَا أَيُّها الزَّارِي عَلَى عُمَرٍ، ***قَدْ قُلْتَ فِيهِ غَيْرَ مَا تَعْلَمْ
وتَزَرَّيْتُ عَلَيْهِ إِذَا عتَبْتَ عَلَيْهِ وَقَالَ الشَّاعِرُ:
وإِنِّي عَلَى لَيْلَى لَزارٍ، وإِنَّنِي ***عَلَى ذاكَ، فِيمَا بَيْنَنَا، مُسْتَدِيمُها
أَي عاتِبٌ ساخِطٌ غَيْرُ راضٍ.
وزَرَى عَلَيْهِ عَمَلَه إِذا عابَه وعَنَّفَه.
قَالَ اللَّيْثُ: وإِذا أَدخل عَلَى أَخيه عَيْبًا فَقَدْ أَزْرَى بِهِ وَهُوَ مُزْرىً بِهِ.
ابْنُ الأَعرابي: زَارَى فُلانٌ فُلَانًا إِذا عاتَبَه.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَزْرَى عَلَيْهِ قَلِيلَةٌ.
وأَزْرَى بِهِ، بالأَلف، إِزْرَاءً: قَصَّرَ بِهِ وحَقَّرَه وهَوَّنه.
وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: الزَّارِي عَلَى الإِنسان الَّذِي لَا يَعُدُّه شَيْئًا ويُنْكِر عَلَيْهِ فِعْلَه.
والإِزْرَاء: التَّهاوُن بِالشَّيْءِ.
يُقَالُ: أَزْرَيْت بِهِ إِذا قَصَّرْتَ بِهِ وتَهاوَنْتَ.
وازْدَرَيْته أَي حَقَّرته.
وَفِي الْحَدِيثِ: « فَهُوَ أَجْدَرُ أَن لَا تُزْدَرَى نِعْمةُ اللهِ عَلَيْكُم »؛ الازْدِرَاء: الاحْتِقارُ والانْتِقاصُ والعَيْبُ، وَهُوَ افْتِعالٌ مَنْ زَرَيْت عَلَيْهِ زِرَايةً إِذا عِبْتَه، قَالَ: وأَصل ازْدَرَيْتُ ازْتَرَيْتُ، وَهُوَ افْتَعَلْتُ مِنْهُ، فقُلِبت التَّاءُ دَالًا لأَجل الزَّايِ، وأَزْرَى بِعِلْمِي وزَرَى؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ اللِّحْيَانِيِّ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ، قَالَ: وَعِنْدِي أَنه قَصَّرَ بِهِ.
وأَزْرَى بِهِ: أَدْخَلَ عليه أَمْرًا يُريد أَن يُلَبِّسَ عَلَيْهِ.
ورَجل مِزْراءٌ: يُزْرِي عَلَى النَّاسِ.
وسِقاءٌ زَرِيٌّ: بَيْنَ الصَّغِيرِ والكبير.
لسان العرب-ابن منظور الإفريقي-توفي: 711هـ/1311م
8-أساس البلاغة (زري)
زريأزريت به: قصرت به وحقرته، وزريت عليه فعله: عبته وعنفته. وازدرته عيني: احتقرته. وترك إكرامه إزراء به وازدراء له وزيراية عليه.
قال النابغة:
نبئت نعمًا على الهجران زرية *** سقبا ورعيا لذلك العاتل الزاري
أساس البلاغة-أبوالقاسم الزمخشري-توفي: 538هـ/1143م
9-مجمل اللغة (حضن)
حضن: الحضنُ: ما دون الإبط إلى الكشح، يقال: احتضنتُ الشيء:.جعلته في حضني.
ونواحي كل شيء: أحضانهُ.
وحضنت المرأة ولدها والحمامةُ بيضها.
والمحتضن: الحضنُ.
قال الأعشى:
عريضةِ بوصٍ إذا أدبرتْ
هضيمِ الحشا شختةِ المحتضنْ
وحضن: جبل بنجدٍ وهو أول نجدٍ.
والعرب تقول: أنجدَ من رأى حضنًا.
ويقال: امرأة حضونُ بينةُ الحضان، وكذلك الشاة، إذا كان أحد ثدييها أصغر من الأخرى.
وحضنتُ الرجل عن كذا، إذا نحيته عنه واستبددت به دونه حضنا وحضانة.
وأحضنتُ به: أزريت به إزراءً، والمصدر الإحضان.
ويقال: الحضنُ: العاجُ، وينشدُ في ذلك:
وأبرزت عن هجان اللون كالحضنِ
مجمل اللغة-أحمد بن فارس-توفي: 395هـ/1005م
10-مجمل اللغة (لهد)
لهد: اللهيد: البعير يصيب جنبه الحمل الثقيل فيورثه داء.ولهدت الرجل: دفعته، وهو ملهد ذليل.
وألهدت الرجل: أمسكته وخليت الآخر عليه يقاتله.
وألهدت به: أزريت.
واللهيدة: طبيخ.
مجمل اللغة-أحمد بن فارس-توفي: 395هـ/1005م
11-مقاييس اللغة (لهد)
(لَهَدَ) اللَّامُ وَالْهَاءُ وَالدَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ، يَدُلُّ عَلَى إِذْلَالٍ وَمُطَامَنَةٍ، مِنْ ذَلِكَ لَهَدْتُ الرَّجُلَ، إِذَا دَفَّعْتَهُ، فَهُوَ مُلَهَّدٌ ذَلِيلٌ.وَاللَّهِيدُ: الْبَعِيرُ يُصِيبُ جَنْبَهُ الْحِمْلُ الثَّقِيلُ.
وَأَلْهَدْتُ الرَّجُلَ، إِذَا أَمْسَكْتَهُ وَخَلَّيْتَ عَلَيْهِ آخَرَ يُقَاتِلُهُ.
وَأَلْهَدْتُ بِالرَّجُلِ: أَزْرَيْتُ بِهِ.
مقاييس اللغة-أحمد بن فارس-توفي: 395هـ/1005م
12-صحاح العربية (لهد)
[لهد] لَهَدَهُ الحِمْلُ، أي أثقله.الاصمعي: لهد القوم دوابهم: جَهَدوها وأحرثوها.
قال جرير: ولقد تَرَكْتُكَ يا فَرَزْدَقُ خاسئًا *** لمَّا كَبَوْتَ لدى الرِهانِ لَهيدا - أي حسيرًا.
ولَهَدَهُ لَهْدًا، أي دفعه لِذله، فهو مَلْهودٌ.
وكذلك لَهَّدَهُ.
قال طرفة يذم رجلا: بطئ عن الداعي سَريعٍ إلى الخَنا *** ذَلولٍ بإجماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ - أي مدفع، وإنما شدد لتكثير.
أبو زيد: ألْهَدْتُ به: أزْرَيْتُ به.
أبو عمرو: ألْهَدْتُ به: إذا أمسكت أحد الرجلين وخلَّيت الآخر عليه وهو يقاتله.
قال: فإن فَطَّنْتَ رجلًا بما صاحِبه يكلِّمه قال: والله ما قُلتها إلا أن تُلْهِدَ عليّ، أي تعينَ على.
واللهيدة: الرخوة من العصائد، ليست بحَساءٍ فتحسى، ولا بغليظةٍ فتُلقم، وهي التي تجاوزُ حدَّ الحريقةِ والسخينةِ، وتَقْصُرُ عن العصيدة.
صحاح العربية-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م
13-صحاح العربية (حضن)
[حضن] الحِضْنُ: ما دون الإبط إلى الكشح.وحضنا الشئ: جانباه.
ونواحى كل شئ أحضانه.
والمحتضن أيضًا: الحِضْنُ.
قال الأعشى: عريضةُ بوصٍ إذا أدبرتْ هضيمُ الحَشا شختة المحتضن
وحضن الضبع: وجاره.
قال الكميت: كما خامرتْ في حِضْنِها أُمُّ عامرٍ لِذي الحبلِ حتّى عالَ أوسٌ عِيالها وحَضَنَ الطائر بيضه يَحْضُنُهُ، إذا ضمَّه إلى نفسه تحت جناحِه.
وكذلك المرأة إذا حَضَنَتْ ولدها.
وحاضِنَةُ الصبيّ: التي تقوم عليه في تربيته.
وحَضَنْتُهُ عن كذا حَضْنًا وحَضانَةً، إذا نَحّيْته عنه واستبددت به دونه.
وحَضَنْتُهُ عن حاجته أحْضُنُهُ بالضم، أي حبسْتُه عنها.
واحْتَضَنْتُهُ على كذا مثله.
واحْتَضَنْتُ الشئ: جعلته في حضنى.
والحضون من الشاء: الشَطورُ، وهي التي أحد طُبْيَيْها أطولُ من الآخر.
يقال: شاةٌ حَضونٌ بيِّنة الحِضان بالكسر.
وحضن بالتحريك: جبل بأعلى نجد.
والعرب تقول: " أنجد من رأى حضنا "، أي من عاين هذا الجبل فقد دخل في ناحية نجد.
ابن السكيت: الحضن في بعض اللغات: العاجُ، وينشد في ذلك:
وأَبْرَزَتْ عن هِجانِ اللونِ كالحَضَنِ *** أبو زيد: أحْضَنْتُ بالرجل: أزريت به.
صحاح العربية-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م
14-صحاح العربية (زرى)
[زرى] زَرَيْتُ عليه بالفتح زِرايَةً وتَزَرَّيْتُ عليه، إذا عَتبت عليه.وقال: يا أيها الزارى على عمر *** قد قلت فيه غير ما تعلم
وقال آخر: وإنى على لَيْلى لَزارٍ وإنَّني *** على ذاك فيما بيننا مُسْتَديمُها أي عاتب وساخط غير راضٍ.
وقال أبو عمرو: الزاري على الإنسان: الذي لا يعدُّه شيئًا ويُنكِر عليه فِعلَه.
والإزْراءُ: التهاون بالشئ.
يقال: أزريت به، إذا قصّرت به.
وازْدَرَيْتُهُ، أي حقرته.
صحاح العربية-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م
15-منتخب الصحاح (حضن)
الحِضْنُ: ما دون الإبط إلى الكشح.وحَضْنا الشيء: جانباه.
ونواحي كلِّ شيء أَحْضَانُهُ.
والمُحْتَضَنُ أيضًا: الحِضْنُ.
قال الأعشى:
عريضةُ بوصٍ إذا أدبرتْ *** هضيمُ الحَشا شَخْتَةُ المُحْتَضَنْ
وحِضْنُ الضبع: وِجارُهُ.
قال الكميت:
كما خامرتْ في حِضْنِها أُمُّ عامرٍ *** لِذي الحبلِ حتّى عالَ أوسٌ عِيالها
وحَضَنَ الطائر بيضه يَحْضُنُهُ، إذا ضمَّه إلى نفسه تحت جناحِه.
وكذلك المرأة إذا حَضَنَتْ ولدها.
وحاضِنَةُ الصبيّ: التي تقوم عليه في تربيته.
وحَضَنْتُهُ عن كذا حَضْنًا وحَضانَةً، إذا نَحّيْته عنه واستبددت به دونه.
وحَضَنْتُهُ عن حاجته أحْضُنُهُ بالضم، أي حبسْتُه عنها.
واحْتَضَنْتُهُ على كذا مثله.
واحْتَضَنْتُ الشيء: جعلته في حِضْني.
والحَضونُ من الشاء: الشَطورُ، وهي التي أحد طُبْيَيْها أطولُ من الآخر.
يقال: شاةٌ حَضونٌ بيِّنة الحِضان بالكسر.
ابن السكيت: الحَضَنُ في بعض اللغات: العاجُ.
وينشد في ذلك:
وأَبْرَزَتْ عن هِجانِ اللونِ كالحَضَنِ
أبو زيد أحْضَنْتُ بالرجل: أزريتُ به.
منتخب الصحاح-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م
16-منتخب الصحاح (زرى)
زَرَيْتُ عليه بالفتح زِرايَةً وتَزَرَّيْتُ عليه، إذا عَتبت عليه.وقال:
وإنِّي على لَيْلى لَزارٍ وإنَّني *** على ذاك فيما بيننا مُسْتَديمُها
أي عاتِبٌ ساخطٌ غير راضٍ.
وقال أبو عمرو: الزاري على الإنسان: الذي لا يعدُّه شيئًا ويُنكِر عليه فِعلَه.
والإزْراءُ: التهاون بالشيء.
يقال: أَزْرَيْتُ به، إذا قصّرت به.
وازْدَرَيْتُهُ، أي حَقَرته.
منتخب الصحاح-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م
17-منتخب الصحاح (لهد)
لَهَدَهُ الحِمْلُ، أي أثقله.الأصمعيّ: لَهَدَ القومُ دوابَّهم، أي جَهَدوها وأحرثوها.
قال جرير:
ولقد تَرَكْتُكَ يا فَرَزْدَقُ خاسئًا *** لمَّا كَبَوْتَ لدى الرِهانِ لَهيدا
أي حسيرًا.
ولَهَدَهُ لَهْدًا، أي دفعه لِذله، فهو مَلْهودٌ.
وكذلك لَهَّدَهُ، قال طرفة يذمُّ رجلًا:
بطيءٍ عن الداعي سَريعٍ إلى الخَنا *** ذَلولٍ بإجماعِ الرجالِ مُلَهَّدِ
أي مُدَفَّع، وإنَّما شدِّد للتكثير.
أبو زيد: ألْهَدْتُ به: أزْرَيْتُ به.
أبو عمرو: ألْهَدْتُ به، إذا أمسكت أحد الرجلين وخلَّيت الآخر عليه وهو يقاتله.
قال: فإن فَطَّنْتَ رجلًا بما صاحِبه يكلِّمه قال: والله ما قُلتها إلا أن تُلْهِدَ عليّ، أي تعينَ عليَّ.
واللَهيدَةُ: الرِخْوة من العصائد، ليست بحَساءٍ فتحسى، ولا بغليظةٍ فتُلقم؛ وهي التي تجاوزُ حدَّ الحريقةِ والسخينةِ، وتَقْصُرُ عن العصيدة.
منتخب الصحاح-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م
18-المحيط في اللغة (لحد)
لحد اللَّحْدُ ما حُفِرَ في عُرْضِ القَبْرِ.وقَبْرٌ مُلْحَدٌ ومَلْحُوْدٌ.
ولَحَدُوا له لَحْدًا.
وقَبْرٌ لاحِدٌ ومَلْحُوْدٌ أي ذو لَحْدٍ.
والرَّجُلُ يَلْتَحِدُ إلى الشَّيْءِ يَلْجَأُ إليه، يُقال ألْحَدَ إليه.
ولَحَدَ بِلِسانِه أي مالَ، ومنه قَوْلُه عزَّ وجلَّ (إِنَّ الذين يُلْحِدُوْنَ)، و (يَلْحَدُوْنَ) من لَحَدَ.
وألْحَدَ في الحَرَمِ إِذا تَرَكَ القَصْدَ فيما أُمِرَ به، من قَوْلِه عزَّ وجلَّ (ومَنْ يُرِدْ فيه بإلْحادٍ بِظُلْمٍ).
وألْحَدْتُ الرَّجُلَ إِلْحَادًا إِذا أزْرَيْتَ به.
ورَكِيَّةٌ لَحُوْدٌ زَوْرَاءُ مائلةٌ فيها لَحَدٌ أي عَوَجٌ.
المحيط في اللغة-الصاحب بن عباد-توفي: 385هـ/995م
19-المحيط في اللغة (حفو)
الحُفْوَةُ والحَفى: مَصْدَرُ الحافي، حَفِيَ يَحْفى حِفْيَةً وحُفْوَةً، وكذلك إذا انْسَحَجَتْ فِرْسِنُ البَعيرِ أو الحافِرُ حتّى رَقَّتْ.وأحْفى الرَّجُلُ: حَفِيَتْ دابَّتُه.
وأحْفى فلانًا فلانًا: بَرَّحَ به في الإلْحَاحِ عليه.
أو سَأَله فأكْثَرَ عليه في الطَّلَبِ.
وأَحْفى شَارِبَه: اسْتَأْصَلَه.
والحِفَايَةُ: مَصْدَرُ الحَفِيِّ وهو اللَّطِيْفُ المُحْتَفي بكَ يَبَرُّكَ.
وَتَحَفّى فلانٌ بفلانٍ: عُنِيَ به، وحَفِيَ به حَفَاوَةً: قامَ في حَوَائِجِه.
وَحَفِيْتُ به حَفِيًّا: بَشِشْتُ به.
والحَفِيُّ: العالِمُ، من قوله عزَّ وجلَّ: (كَأَنَّكَ حَفِيٌ عنها).
والحَفَا - مَقْصُوْرٌ، الواحِدَةُ: حَفَاةٌ -: البَرْدِيُّ الأخْضَرُ، تقول: احْتَفَأْتُ.
والحَفَا: مَشْيُ الرَّجُلِ حافِيًا.
وحَفَوْتُ الرَّجُلَ أَحْفُوْه حَفْوًا: مَنَعْتَه، والاسْمُ: الحِفْوَةُ.
وحافَيْتُه: نازَعْتُه ومارَيْتُه.
والتَّحَافي: اخْتِلافُ كَلامِ الخُصُوْمِ.
ويُقال للحاكِمِ: الحافي.
وتَحَافَيْنا إليه: تَحَاكَمْنا.
وأحْفَيْتُ بفلانٍ: أزْرَيْتَ به.
واسْتَحْفَيْتُ الرَّجُلَ عن كذا: أي اسْتَخْبَرْتَه، اسْتِخْفاءً، وأحْفَيْتُه: حَمَلْتَه على أنْ يَبْحَثَ عن الخَبَر.
المحيط في اللغة-الصاحب بن عباد-توفي: 385هـ/995م
20-المحيط في اللغة (ضوي)
الضوى - مَقْصُوْرٌ -: مَصْدَرُ الضّاوي، ضَوِيَ يَضْوى.والضَبِيُ المُسَاءُ غِذَاؤه: ضاوِي - مُثَقَّل؛ على فاعُوْلٍ - وأضْوى القَوْمُ: إذا ولدُوا المَهازِيْلَ.
وُيقال: (اغْتَرِبُوا لا تُضْوُوا) أي تَزَوجوا في الأباعِدِ لا تَجِيْءُ أوْلادُكم ضَوَاوِي.
وجَمْعُ الضاوي: ضَوَايا.
والضاوِيُ: الذي يُوْلَدُ بين الأخِ والأخْتِ؛ أو بَيْنَ ذي مَحْرَمٍ.
وأضْويتُ الأمْرَ: إذا لم تُحْكِمْه.
وأضْوَاكَ الأمْرُ.
وأضْوَيْت بي إضْوَاءً: أزْرَيْتَ بي.
وضَويتُ إليه ضُوَيا وضَيًا: أي انْضَمَمْتُ إليه ولَجَأتُ.
والضوَاةُ: هَنَة تَخْرُجُ من حَيَاءِ الناقَةِ قَبْلَ أنْ يَخْرُجَ وَلَدُها.
وهو - أيضًا -: وَرَمٌ يُصِيْبُ البَعِيْرَ في رَأْسِه يَغْلِبُ على عَيْنَيْه، يُقال: بَعِيْرٌ مَضْوِي.
وهي: سِلْعَة تَخْرُجُ بفَمِ البَعيرِ وعُنقِه.
المحيط في اللغة-الصاحب بن عباد-توفي: 385هـ/995م
21-تهذيب اللغة (حضن)
حضن: قال الليث: الحِضْن: ما دون الإبْطِ إلى الكَشْح، ومنه الاحتضان وهو احتمالُك الشيء وجعلُه في حِضْنك، كما تَحْتَضن المرأةُ ولدَها فتحتمله في أحد شِقَّيْها.والمُحْتَضَن: الحِضْن، وأنشد للأَعْشى.
عَرِيضةُ بُوصٍ إذا أَدْبرت *** هضيمُ الحشا شَخْتَةُ المُحْتَضَنْ
وحِضْنا الجبل: ناحيتاه، وحِضْنا الرجل: جَنْباه.
وقال أبو عُبَيد: قال الأصمعي: حِضْنُ الجَبَل وحُضْنُه: ما أطاف به.
قال: وقال أبو عمرو: الحُضْنُ: أصل الجبل.
وقال الليث: الحَضانة: مصدر الحاضِن والحاضنة، وهما المُوَكّلان بالصّبي يرفعانه ويُربِّيانه.
قال: ناحيتا الفلاة: حِضْناها، وأنشد:
* أَجَزْتُ حِضْنَيْه هِبَلًّا وَغْبَا*
هِبَلًّا: جَمَلًا ثقيلا.
قال: والحِضان: أن تَقْصر إحدى طُبْيَى العَنْز وتطول الأخرى جدًا فهي عَنْز حَضون.
وقال أبو عُبَيْد: قال أبو زيد والكسائي: الحَضون من المِعْزَى: التي قد ذهب أحد طُبْيَيْها، والاسم الحِضان.
وقال الليث: الحمامة تحضُن على بيضها حُضونًا إذا رجَنَتْ عليه للتَّفريخ فيه حاضن هكذا يقال بغير هاء.
ويقال للأثافي: سُفْعٌ حواضِنُ أي جواثِمُ وقال النابغة:
* وسُفْعٌ على ما بينهن حواضِن *
يعني الأثافيّ والرماد.
قال والمحَاضِن: المواضع التي تحضُن فيها الحمامة على بيضها، والواحد مِحْضَن.
قال: والمِحْضَنَة: المَعْمُولَة من الطِّين للحمامة كالقصعة الرَّوحاء.
وقال أبو عمرو: الحاضنة: النخلة إذا كانت قصيرة العُذوق، قال: فإذا كانت طويلة العُذوق فهي بائِنة، وأنشد:
من كل بائنةٍ تُبِينُ عُذُوقَها *** منها وحاضنةٍ لها مِيقار
وقال الليث: يقال: احْتَجَنَ فلان بأمر دوني، واحتضنني منه أي أخرجني منه في ناحية.
وقال الليث: جاء في الحديث أن بعض الأنصار قال يوم بُويع أبو بكر: تُرِيدون أن تُحْضِنُونا من هذا الأمر.
قلت: هكذا وجدته في كتاب الليث: أَحْضَنني بالألف، والصواب حَضَنَني، وفي حديث ابن مسعود حين أوصى فقال: ولا تُحْضَن زَيْنَبُ امرأتُه عن ذلك، يعني عن النَّظر في وصيّته وإنفاذها.
قال أبو عُبَيد: لا تُحْضَن: لا تُحْجَب عنه ولا يُقطع أمرٌ دونها.
يقال: حضنتُ الرجلَ عن الشيء إذا اخْتَزَلْتَه دونه.
قال: ومنه حديث عُمَرَ يوم أتى سَقيفَة بني ساعِدَة للبَيْعة قال: فإذا إخواننا من الأنصار يُرِيدون أن يَخْتَزِلوا الأمرَ دوننا ويَحْضُنونا عنه.
هكذا رواه ابن جَبَلَة وعليّ بن عبد العزيز عن أبي عُبَيد بفتح اليَاءِ وهذا خلاف ما رواه الليث، لأن الليث جعل هذا الكلام للأنصار، وجاء به أبو عُبَيْد لعُمَر وهو الصحيح وعليه الروايات التي دار الحديث عليها.
وقال أبو عُبَيد: قال أبو زيد: أَحْضَنْتُ بالرّجُل إحْضانا وأَلْهَدت به إلهادًا أي أَزْرَيْتُ به.
أبو عُبَيد عن الكسائي: حَضَنْتُ فلانًا عمّا يُرِيد أَحْضُنُه وحَضَانَةً، واحتَضَنْتُه عنه إذا منعتَه عمّا يُرِيد.
وقال ابن السّكّيت: حضن الطائر بيضه يحضنه حضنًا.
وحَضَنَ: اسم جَبَل بأعلى نَجْد، ومنه المثل السائر: «أَنْجَدَ مَنْ رَأَى حَضَنا* وقال أبو عُبَيد: الحَضَنُ: ناب الفيل، وقال غيره: الحَضَن: العاج.
وقال الليث: الأعْنُز الحَضَنِيَّات: ضَرْب منها شديد الحُمرة، وضربٌ سود شديدة السَّواد، قلت: كأنها نسبت إلى حَضَن، وهو جبل بقُنّة نجدٍ معروف.
تهذيب اللغة-أبومنصور الأزهري-توفي: 370هـ/980م