1-العربية المعاصرة (عسجد)

عَسْجَد [مفرد].

* العَسْجَد: الذَّهَبُ، الجوهر كُلُّه كالدُّرّ والياقوت (خاتمٌ مصنوع من عَسْجد).

العربية المعاصرة-أحمد مختار عمر وآخرون-صدر: 1429هـ/2008م


2-المعجم الوسيط (العَسْجَدُ)

[العَسْجَدُ]: الذَّهَبُ.

المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م


3-شمس العلوم (العَسْجَد)

الكلمة: العَسْجَد. الجذر: عسجد. الوزن: فَعْلَل.

[العَسْجَد]: الذهب.

شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م


4-معجم متن اللغة (العسجد)

العسجد: الذهب، أو اسم جامع يطلق على الجوهر كله من الدر والياقوت.

معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م


5-معجم متن اللغة (العسجد)

العسجد: البعير الضخم.

معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م


6-جمهرة اللغة (الجيم والدال)

استُعمل منها؛ جَرْدَق: فارسيّ معرَّب.

والهَردجة: سرعة المشي، زعموا.

والهَدجلة: اختلاط مشي البعير إذا أعيا.

قال الشاعر:

«والزاجرُ المُوقِداتِ القُودَ مسبغةً*** حتى يُهَدْجِلْنَ لا عَدْوٌ ولا رَمَلُ»

وجَرْهَد: اسم، واشتقاقه من اجرهدَّ، إذا امتدّ وطال.

واجرهدّ الليلُ، إذا طال.

واجرهدَّ بالقوم سيرُهم، إذا امتدّ لهم.

والجَردمة، زعموا: كثرة الكلام، وليس بثَبْت.

والعَسْجَد: الذهب.

والعَسْجَد: فحل من فحول الإبل معروف تُنسب إليه الإبل العَسْجَديّة.

وعُنْجُد: فحل من فحول الإبل معروف.

والعُنْجُد: عَجَم العنب، ويقال: رديء الزبيب.

والدَّعسجة: السرعة والعجلة؛ ودفعه الخليل وقال: هو مصنوع.

والدّعلجة: الأخذ الكثير.

قال الشاعر:

«باتت كلابُ الحَيّ تَسْنَحُ بيننا*** يأكلن دَعلجةً ويشبه مَن عَفا»

والدّعلجة أيضًا: اختلاط الألوان في ثوب أو غيره.

وقد سمّت العرب دَعْلَجًا.

والدّعْلَج، قال قوم: ضرب من الثياب؛ وقال آخرون: ثياب تُصبغ ألوانًا.

والجَلْسَد: صنم كان يُعبد في الجاهلية.

قال الشاعر:

« كما بَيْقَرَ من يمشي الى الجَلْسَدِ»

البَيْقَر: عَدْو يطأطئ الرجل فيه رأسَه.

وجَلْعَد وجُلاعِد، وهو الصُّلب الشديد، والجمع جَلاعد.

وجَنْدَل، النون فيه زائدة، واشتقاقه من الجَدْل.

وجَلْمَد وجُلْمود؛ وأرض جَلْمَدة: ذات حجارة.

وجَعْدَل وجُنَعْدِل، وهو الصلب الشديد.

ودُمْلُج، وهو المِعْضَد من ذهب أو غيره.

وجُنْدُع: اسم.

وذات الجَنادع: الداهية، وتسمّى الدواهي الجَنادع أيضًا، وأحسب النون فيه زائدة، وأصله من الجَدْع.

وجَنادع كل شيء: أوائله؛ يقال: جاءت جنادعُ الشرّ، أي أوائله.

وعُنْجُد، وقالوا: عُنْدُج: عَجَم الزبيب؛ وقال قوم: هو رديء الزبيب، وقال آخرون: بل هو حبّ الزّبيب أو حبّ العنب.

وليس له اشتقاق يوضح زيادة النون لأنه ليس في كلام العرب عَجْد ولا عَجَد، إلا أن يكون فعلًا مماتًا.

ودَهْمَج ودُهامِج، وهو العظيم الخَلْق من كل شيء، وكذلك الدّهْنَج والدُّهانِج، ويقال إن الدُّهانِج والدُّهامِج، بالنون والميم: البعير ذو السنامين.

قال الراجز:

«كأنّ رَعْلَ الآلِ منه في الآلْ *** إذا بدا دُهانِـجٌ ذو أعـدالْ»

جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م


7-القاموس المحيط (العسجد)

العَسْجَدُ: الذَّهَبُ، والجَوْهَرُ كُلُّه، كالدُّرِّ والياقوتِ، والبعيرُ الضَّخْمُ،

والعَسْجَدِيَّةُ: فَرَس من نتاجِ الدِّينارِي،

وع، وكبارُ الفُصْلانِ، والإِبِلُ تَحْمِلُ الذَّهَبَ، ورِكابُ المُلوكِ، وهي إبِلٌ كانَتْ تُزَيَّنُ للنُّعْمانِ.

القاموس المحيط-مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي-توفي: 817هـ/1414م


8-معجم البلدان (عسجد)

عَسْجَدٌ:

بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم جيم مفتوحة، وهو الذهب، وقيل: بل العسجد اسم جامع للجوهر كله:

وهو اسم موضع بعينه، قال رزاح بن ربيعة العذري:

«فلما مررن على عسجد، *** وأسهلن من مستناخ سبيلا»

وإليه تنسب الإبل العسجدية، ويروى عسجر، بالراء.

معجم البلدان-شهاب الدين أبو عبدالله ياقوت بن عبدالله الرومي الحموي-توفي: 626هـ/1229م


9-المعجم الغني (عَسْجَدٌ)

عَسْجَدٌ- [عسجد]. "فِي خَزَائِنِهِ عَسْجَدٌ وَدُرٌّ وَيَاقُوتٌ": الذَّهَبُ.

الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م


10-معجم الرائد (عسجد)

عسجد:

1- ذهب.

2- جوهر.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


11-معجم الرائد (عسجدية)

عسجدية: جمال يركبها الملوك.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


12-تاج العروس (عسجد)

[عسجد]: العَسْجَدُ: الذَّهَبُ، وقيل: هو اسمٌ جامِعٌ، يُطْلَقُ على الجَوْهَرِ كُلِّه، كالدُّرِّ والياقُوتِ.

وقال المازِنِيُّ: العَسْجَد: البَعِيرُ الضَّخْمُ، واللَّطِيمُ: الصَّغِيرُ من الإِبل.

وفي الصحاح، العَسْجَدُ: أَحدُ ما جاءَ من الرُّباعِيِّ بِغَيْرِ حَرْفٍ ذَوْلَقِيٍ. والحروف الذَّوْلَقِيَّةُ سِتَّةٌ: ثلاثةٌ من طَرَفِ اللِّسَانِ، وهي: الرَّاءُ واللَّام والنُّون، وثلاثةٌ شَفَهِيَّةٌ، وهي: الباءُ والفَاءُ والميم. ولا تجد كلمةً رُبَاعِيَّةً ولا خُمَاسِيَّةً إِلَّا وفيها حرْفٌ أَو حرْفانِ من هذه الستةِ أَحرف، إِلّا ما جاءَ نحو عَسْجد وما أَشبهه. انتهى. ومثله في «سرّ الصِّناعَة» لابن جِنّي، «والاقتراح». وفي مقدِّمات «شفاءِ الغَليل».

وأَحسَنُ كلامِ العرب ما بُنِيَ من الحُرُوفِ المتباعدةِ المخارِجِ، وأَخَفُّ الحُروفِ حُروفُ الذَّلَاقَةِ، ولذا لا يَخلو الرُّباعيُّ والخُمَاسيُّ منها إِلَّا [نحو] عَسْجَد، لِشَبَهِ السِّين في الصَّفير بالنون في الغُنَّة، فإِذا وَرَدَت كلمةٌ رُباعيّةٌ، أَو خُماسِيَّة ليس فيها شيْ‌ءٌ من حُروفِ الذَّلَاقةِ فاعلمْ أَنَّها غير أَصلِيَّة في العَربِيَّة. انتهى.

قلتُ. ومن هنا أَخذَ مُلَّا علي في «النامُوس»، وحَكَم على عَسْجَد أَنَّه ليس بعربيٍّ، وغَفَلَ عن الاستثناءِ، وحَفِظَ شيئًا وغابَت عنه أَشياءُ. وفي كلامه في «الناموس» غلطٌ من وَجْهَين، أَشار له شيخُنَا، رحمه ‌الله تعالى، فراجِعْه.

وقال ثعلب: اختلَفَ النّاسُ في العَسْجَدِ، فرَوَى أَبو نَصْرٍ عن الأَصْمَعيِّ في قول غامانَ بنِ كَعْب بن عَمْرِو بن سَعْدٍ:

إِذَا اصْطَكَّتْ بِضَيْقٍ حَجْرَتَاها *** تَلَاقَى العَسْجَدِيَّةُ واللَّطِيمُ

قال: العَسْجَدِيَّةُ منسوبةٌ إِلى سُوقٍ يكون فيها العَسْجَدُ، وهو الذَّهَب، وروَى ابنُ الأَعرابيِّ عن المفضَّل أَنه قال: العَسْجَدِيَّةُ منْسوبةٌ إِلى فَحْلٍ كَرِيمٍ، يقال له: عَسْجَدٌ.

وقال غيره: وهو العَسْجَدِيُّ أَيضًا، كأَنَّهُ من إِضافةِ الشيْ‌ءِ إِلى نفسِه.

وفي التهذيب: العَسْجَدِيُّ: فَرَسٌ لبني أَسَدٍ من نِتَاج الدِّينارِيِّ بن الهُجَيْس بن زاد الرَّكْب.

وفي الصّحاح: العَسْجَدِيَّة في قولِ الأَعشى:

فالعَسْجَدِيَّةُ فالأَبواءُ فالرِّجَلُ

: موضع.

والعَسْجَدِيَّة كِبَارُ الفُصْلانِ، واللَّطِيمةُ: صغارُها.

والعَسْجَدِيَّةُ: الإِبِلُ تَحمِلُ الذَّهَبَ، قاله المازِنيُّ.

ورُوِيَ عن المفضَّلِ: هي رِكَابُ المُلوكِ، وهي إِبِلٌ كانَتْ تُزَيَّنُ للنُّعمَانِ بن المُنْذِرِ.

وقال أَبو عُبَيْدةَ: هي رِكابُ المُلوكِ الّتي تَحْمِلُ الدِّقَّ الكَثِيرَ الثَّمَنِ، ليس بِجَافٍ. وقال أَبو زيدٍ في نوادِره: عَسْجَدٌ: فَحْلٌ من فُحول الإِبل، وبه فسَّر البيتَ المذكور، وكذلك قاله ابنُ الأَعرابيِّ في نوادره، وزَيَّف قولَ من قال إِنها مَنسوبةٌ إِلى العَسْجَد؛ أَي الذَّهَبِ.

تاج العروس-مرتضى الزَّبيدي-توفي: 1205هـ/1791م


13-لسان العرب (عسجد)

عسجد: العَسْجَدُ: الذَّهَبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْجَوْهَرِ كُلِّهِ مِنَ الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ.

وَقَالَ ثَعْلَبٌ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْعَسْجَدِ؛ فَرَوَى أَبو نَصْرٍ عَنِ الأَصمعي فِي قَوْلِهِ:

إِذا اصْطَكّتْ بِضيقٍ حُجْرَتاها، ***تَلَاقَى العَسْجَدِيَّةُ واللَّطيمُ

قَالَ: الْعَسْجَدِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلى سُوقٍ يَكُونُ فِيهَا الْعَسْجَدُ وَهُوَ الذَّهَبُ؛ وَرَوَى ابْنُ الأَعرابي عَنِ الْمُفَضَّلِ أَنه قَالَ: الْعَسْجَدِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إِلى فَحْلٍ كَرِيمٍ يُقَالُ لَهُ عَسْجَد؛ قَالَ وأَنشده الأَصمعي:

بَنونَ وهَجْمَةٌ، كأَشاءِ بُسٍّ، ***تَحِلِّي العَسْجَدِيَّة واللَّطِيمِ

قَالَ: الْعَسْجَدُ الذَّهَبُ، وَكَذَلِكَ العِقْيانُ، والعَسْجَدية رِكَابُ الْمُلُوكِ، وَهِيَ إِبل كَانَتْ تُزَيَّنُ لِلنُّعْمَانِ.

وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الْعَسْجَدِيَّةُ رِكَابُ الْمُلُوكِ الَّتِي تَحْمِلُ الدِّقَّ الْكَثِيرَ الثَّمَنِ لَيْسَ بِجَافٍ.

واللَّطيمةُ: سُوقٌ فِيهَا بَزُّ وطِيبٌ.

وَيُقَالُ: أَعظمُ لَطِيمَةٍ مِنْ مِسْك أَي قِطْعَةٍ.

وَقَالَ الْمَازِنِيُّ: فِي الْعَسْجَدِيَّةِ قَوْلَانِ: أَحدهما تَلَاقَى أَولادُ عَسْجَدٍ وَهُوَ الْبَعِيرُ الضَّخْمُ؛ وَيُقَالُ: الإِبل تَحْمِل الْعَسْجَدَ وَهُوَ الذَّهَبُ؛ وَيُقَالُ: اللَّطِيمُ الصَّغِيرُ مِنِ الإِبل سُمِّيَ لَطِيمًا لأَن الْعَرَبَ كَانَتْ تأْخذ الْفَصِيلَ إِذا صَارَ لَهُ وَقْتٌ مِنْ سِنِّهِ، فتقبلُ بِهِ سُهَيْلًا إِذا طَلَعَ ثُمَّ تَلْطِمُ خدَّه، وَيُقَالُ لَهُ: اذْهَبْ لَا تَذُقْ بَعْدَهَا قَطْرَةً.

والعَسْجَدِيَّةُ: العِيرُ الَّتِي تَحْمِلُ الذَّهَبَ وَالْمَالَ، وَقِيلَ: هِيَ كِبَارُ الإِبل.

والعَسْجَدُ: مِنْ فُحُولِ الإِبل، مَعْرُوفٌ، وَهُوَ الْعَسْجَدِيُّ أَيضًا كأَنه مِنْ إِضافة الشيءِ إِلى نَفْسِهِ؛ قَالَ النَّابِغَةُ:

فِيهمْ بَناتُ العَسْجَدِيّ ولاحِقٍ، ***وُرْقًا مراكِلُها مِنَ المِضْمارِ

الْجَوْهَرِيُّ: الْعَسْجَدِيَّةُ فِي قَوْلِ الأَعشى: فالعَسْجَدِيَّةُ فالأَبْواءُ فالرِّجَلُ اسْمُ مَوْضِعٍ.

الأَزهري: الْعَسْجَدِيُّ اسْمُ فَرَسٍ لِبَنِي أَسَدٍ مِنْ نِتاج الدِّيناريّ بْنِ الهُمَيْسِ بْنِ زَادِ الرَّكْبِ.

الْجَوْهَرِيُّ: الْعَسْجَدُ هُوَ أَحد مَا جاءَ مِنْ الرُّبَاعِيِّ بِغَيْرِ حرْف ذَوْلَقيٍّ، وَالْحُرُوفُ الذَّوْلَقِيَّةُ سِتَّةٌ: ثَلَاثَةٌ مِنْ طَرف اللِّسَانِ وَهِيَ الرَّاءُ وَاللَّامُ وَالنُّونُ، وَثَلَاثَةٌ شَفَهِيَّة وَهِيَ الْبَاءُ وَالْفَاءُ وَالْمِيمُ، وَلَا نَجِدُ كَلِمَةٌ رُبَاعِيَّةٌ أَو خُمَاسِيَّةٌ إِلا وَفِيهَا حَرْفٌ أَو حرفان مِنْ هَذِهِ السِّتَّةِ أَحرف، إِلا مَا جاءَ نَحْوَ عسجد وما أَشبهه.

لسان العرب-ابن منظور الإفريقي-توفي: 711هـ/1311م


14-مختار الصحاح (عسجد)

(الْعَسْجَدُ) الذَّهَبُ.

مختار الصحاح-محمد بن أبي بكر الرازي-توفي: 666هـ/1268م


15-مجمل اللغة (عسجد)

والعسجد: الذهب.

مجمل اللغة-أحمد بن فارس-توفي: 395هـ/1005م


16-صحاح العربية (عسجد)

[عسجد] العسجد: الذهب، وهو أحد ما جاء من الرباعي بغير حرف ذولقى.

والعسجدية في قول الاعشى:

والعسجدية فالابواء فالرجل ***: اسم موضع.

والعسجدية: ركاب الملوك، وهي إبلٌ كانت تُزَيَّن للنعمان.

صحاح العربية-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م


17-منتخب الصحاح (عسجد)

العَسْجَدُ: الذهب.

والعَسْجَدِيَّة: ركابُ الملوك، وهي إبلٌ كانت تُزَيَّن للنعمان.

منتخب الصحاح-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م


18-المحيط في اللغة (عسجد)

العَسْجَدِيَّةُ الكِبَارُ من الفُصْلان.

المحيط في اللغة-الصاحب بن عباد-توفي: 385هـ/995م


19-المحيط في اللغة (عسجد)

والعَسْجَدُ من أسماء الذَّهَبِ، وقيل اسْمٌ جامِعٌ للجَوْهَرِ كُلِّه.

المحيط في اللغة-الصاحب بن عباد-توفي: 385هـ/995م


20-تهذيب اللغة (عسجد)

[عسجد]: وقال الليث: العَسْجَد: الذهب.

ويقال: بل العسجد اسم جامع للجوهر كله، من الدُرّ والياقوت.

وقال ثعلب: اختلف الناس في العسجد.

فروَى أبو نصر عن الأصمعي في قوله:

إذا اصطكت بضِيق حُجْرتاها *** تلاقي العسجديّة واللطيم

قال: العسجدية منسوبة إلى سُوق يكون فيها العسجد وهو الذهب.

قال: وروى ابن الأعرابي عن المفضل أنه

قال: العسجدية منسوبة إلى فحل كريم، يقال له عسجد.

قال: وأنشد الأصمعي:

بنون وهجمة كأشَاء بُسّ *** تحلى العسجدية واللطيم

عمرو عن أبيه قال: العسجد: الذهب.

وكذلك العِقْيان.

وقال ابن السكيت: قال أبو عبيدة: العسجديّة: رِكَاب الملوك التي تحمل الدِقّ الكثير الثمن ليس بجافٍ.

قال وقال أبو عمرو: اللَطِيمة: سُوق فيها بَزّ وطيب.

يقال أعطني لطيمة من مسك أي قطعة.

وقال المازني: في العسجدية قولان: أحدهما يقول: تَلاقَى أولاد عسجد وهو البعير الضخم.

ويقال الإبل تحمل العسجد وهو الذهب.

قال واللطيم: الصُّغْر من الإبل.

سمّيت لطيمًا لأن العرب كانت تأخذ الفصيل إذا صار له وقت من سِنه فتُقبل به سُهَبلا إذا طلع، ثم يُلطم خدّه، ويقال له: اذهب فلا تذوق بعدها قطرة.

وقال أبو عبيد العسجدي: فرس لبني أسد.

تهذيب اللغة-أبومنصور الأزهري-توفي: 370هـ/980م


21-معجم العين (عسجد)

عسجد: العَسْجَدُ: الذَّهبُ، ويقال: بل العَسْجَد اسم جامعُ للجَوْهر كُلِّه، من الدر والياقوت.

العين-الخليل بن أحمد الفراهيدي-توفي: 170هـ/940م


انتهت النتائج