1-المعجم الوسيط (الحَجْرة)
[الحَجْرة] النَّاحية.يُقال: قعد حَجْرةٌ.
و (حَجْرتا الطَّريق): ناحيتاه.
(والجمع): حَجْرٌ، وحواجِرُ.
المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
2-المعجم الوسيط (الحُجْرة)
[الحُجْرة]: الغُرفة في أسفل البيت.و- حظيرة الحيوان.
(والجمع): حُجَر.
(وحُجْرتا العسكر): جانباه من المَيْمَنَة والمَيْسَرَة.
المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م
3-شمس العلوم (الحَجرة)
الكلمة: الحَجرة. الجذر: حجر. الوزن: فَعْلَة.[الحَجرة]: الناحية، يقال في المثل: «تربص حَجْرةً وترتعي وسطًا».
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
4-شمس العلوم (الحُجْرة)
الكلمة: الحُجْرة. الجذر: حجر. الوزن: فُعْلَة.[الحُجْرة]: حظيرة الإِبل والغنم.
وحجرة الدار: معروفة، والجمع: حُجَر وحُجُرات وحُجَرات قال الله تعالى: {مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ}.
وقرأ يزيد بن القعقاع: {مِنْ وَرَاءِ الْحُجَرَاتِ} بفتح الجيم.
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
5-جمهرة اللغة (جحر جرح حجر حرج رجح رحج)
الجُحْر: معروف.والجَحْرة: السنة المُجدبة القليلة المطر.
وجَحَرَت عينُه، إذا غارت.
وأجحرَه الخوفُ والفزعُ فهو مُجْحَر، إذا ألجأه.
وبعير جُحاريَة، إذا كان مجتمِع الخَلْق.
وجمع جُحْر جِحَرة.
ومَجاحر القومِ: مَكامنهم.
والحَرَج: الضيق.
ومكان حَرِج وحَرِيج: ضيّق.
وفي التنزيل: {ضَيِّقًا حَرَجًا}.
ومن ذلك أُخذ الحَرَج في الدين.
والحَرَج: سرير الميت الذي يُحمل عليه.
وتُسمَى المِحَفَّة التي يُحمل عليها المريض حَرجًا.
قال الشاعر:
«فإمّا تَرَيْني في رِحالة جـابـرٍ*** على حَرَج كالقَرِّ تَخْفِقُ أكفاني»
القَرّ: الهودج.
والرحالة: مركب يركبه النساء والرجال.
وناقة حُرْجوج: طويلة على وجه الأرض.
وناقة حَرَج، أي ضامر.
وأحرجت الكلبَ والسَّبُعَ، إذا ألجأته إلى مَضيق فحمل عليك.
والحَرَجة: الشجر الملتفّ، والجمع حِراج.
وفي حديث المغازي: (فرأيت أبا جهل وهو في مثل الحَرَجة من الرَماح).
والحِرْج: الوَدَعة الصَّغيرة تعلَّق على الصِّبيان.
قال الشاعر:
«إذا الظَّبيُ أَغضَى في الكِناس كأنّه*** من الحَرّ ِحِرْجٌ تحت لَوْح مضرَّج»
والمكان الحريج: الضيق.
قال الشاعر:
«وما أًبْهَمَت فهو حَجٌّ حَريجُ»
والحُرْج: موضع معروف.
والحِجْر: العقل.
والحِجْر والحُجْر: الحرام.
وبه سُمِّي الرجل حُجْرًا.
وفي التنزيل: {حِجْرًا محجورًا}، أي حرامًا محرَّمًا، هكذا يقول أبو عبيدة، والأصل في ذلك أن الرجل من العرب فى الجاهلية كان إذا لقي رجلًا في أشهر الحرام وبينه وبينه تِرَة قال: {حِجْرًا محجورًا}، أي حرام عليك دمي.
قال: فإذا رأى المشركون الملائكةَ يوم القيامة قالوا: "حِجْرًا محجورًا"، أي حرام دماؤنا، يظنّون أنهم في الدنيا.
والحِجْر: حِجْر الكعبة، يزعمون أنه من الكعبة وفيه قبر هاجَرَ وإسمعيل، عليهما السلام.
والحِجْر: بلاد ثمود بين الشام والحِجاز.
وحَجْر المرأة، وقالوا حِجْرها، والفتح أعلى.
وحَجور: موضع معروف من بلاد بني سعد.
قال الفرزدق:
«لو كنتَ تدري ما برمل مقـيِّدٍ*** فقُرى عمانَ إلى ذوات حَجُورِ»
«لعلمتَ أن قـبـائلًا وقـبـائلًا*** من آل سعدٍ لم تَـدِنْ لأمـيرِ»
وحَجْرَة القوم: ناحية دارهم، والجمع حَجَرات.
ومنه يقال: جلس الرجل حَجْرَةً، أي في ناحية.
والحُجْرَة: الحائط يحجَّر على دار أو غيرها، والجمع حُجُرات وحُجَر.
والحاجر: الأرض ترتفع على ما حولها وينخفض وسطُها فيجتمع في ذلك الانخفاض ماءُ السماء ويمنعه الحاجر أن يفيض.
وكل شيء حَجَرْتَ عليه فقد منعت عنه.
وسُمِّيت الأُنثى من الخيل حِجْرًا لأنها حُجرت عن الذكور إلاّ عن فحل كريم.
وحَجَّرَ القمر، إذا صارت حوله دارة.
وحَجَرْتُ عينَ البعير، إذا وسمت حولها بمِيسم مستدير.
والحَجَر: معروف، ويُجمع في أدنى العدد أحجارًا وحِجارة، وهو قليل مثل ذَكَر وذِكارة وحَجَر وحِجارة.
وسمَّت العرب حُجْرًا وحَجّارًا وحَجَرًا وحُجيرًا.
وحَجْر اليمامة: سُوقها وقَصَبَتها.
والحَجُّورة مثل فَعولة: لعبة يلعب بها الصبيان يَخُطُّون خطًا مستديرًا ويقف فيه صبي ويحيط به الصِّبيان ليأخذوه.
وبطون من بني تميم يُسمَّون الأحجار لأن أسماءهم جَنْدَل وجَرْوَل وصَخر.
ويقال: فلان لحاجُور، أي في مَنَعَة.
ومَحْجِر العين: معروف، وهو ما يظهر من النِّقاب.
وجَرَحْتُ الرجلَ أجرحه جَرْحًا، والجمع الجِراح والجُروح.
وفلان جارِحُ أهلِه وجارحةُ أهلِه، إذا كان كاسبَهم.
وسُمِّيت الطير والكلاب جَوارحَ لأنها تَجْرَح لأهلها، أي تكسب لهم.
وجَوارح الإنسان من هذا لأنهن يَجترحن له الخير أو الشَّرَّ، أي يكتسب بهنّ، نحو اليدين والرجلين والأذنين والعينين.
وفي التنزيل: {أم حَسِبَ الذين اجترحوا السَّيِّئات}، أي اكتسبوا، والله أعلم.
وفي الحديث: (فتَنْطِقُ الجوارحُ يوم القيامة)، والله أعلم.
ويقال: جرحَ الرجلُ الرجلَ، إذا سبعه بكلام.
وجرحه بلسانه، إذا شتمه.
قال الشاعر:
«وذلك من نَبَـأٍ جـاءنـي*** ونُبِّئتة عن أبـي الأَسْـوَدِ»
«ولو عن نَثا غيرِه جاءنـي*** وجُرْحُ اللسانِ كجُرْح اليدِ»
ورَجَحَ الشيءُ على الشيء رُجوحًا ورَجاحًا.
وقوم رُجَّح: حُلَماء، وكذلك قوم مراجيح ومَراجِح، لا واحد لها من لفظها.
والأرجوحة: معروفة، والجمع أَراجيح.
ورجل راجح بَيِّنُ الرَّجاحة، أي حليم بَيِّن الحِلْم.
وامرأة راجِح ورَجاح، زعموا، إذا كانت عظيمة العَجُز.
قال الراجزْ:
«ومِن هَواي الرُّجَّحُ الأثائثُ *** تُميلها أعجازُها الأواعثُ»
جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م
6-جمهرة اللغة (الجيم مع سائر الحروف في الرباعي الصحيح الجيم والحاء)
استُعمل من وجوهها؛ الجَحْدَر: القصير من الرجال، وبه سُمّي جَحْدَر أبو هذا البطن من بكر بن وائل؛ وهي الجَحْدَرة.والجَحدلة: الصَّرْع؛ جحدلَه، إذا صرعه.
وجَحْدَم: اسم أحسبه مشتقًا من الجَحدمة، وهي السرعة في العَدْو.
حُنْجور: اسم، وهي الحَنجرة، علي وزن فَنعلة.
فأما حُنْجود، وهو اسم، فقال بعض أهل اللغة: هو مأخوذ من الحَنجدة، النون زائدة، وهذا غلط، والحُنْجود: السَّفَط أو الوعاء كالسَّفَط، وقد جاء في بعض الرجز الفصيح.
والحُنْدُج: كَثيب أصغر من النَّقا وأكبر من الدِّعْص.
وحُنْدُج بن البَكّاء: أبو بُطين من بني عامر بن صعصعة؛ وحُنْدُج بن البَكّاء هو قاتل زهير بن جَذيمة العبسيّ.
وجَحْشَر: اسم.
وجُحاشِر؛ فرس جَحْشَر وجُحاشِر.
وجَحْرَش، وهو الغليظ المجتمع الخَلْق.
والحَشْرَج: الحِسْي، والجمع حَشارج.
قال عمر بن أبي ربيعة:
«فلثِمتُ فاها قابضًا بقُـرونـهـا*** شُرْبَ النزيفِ ببَرْد ماء الحَشْرِجِ»
والحَشرجة: نَفَس يتردّد في الصدر، وربما قالوا: الحِشراج والحُشروج.
قال الشاعر:
«أماوِيَّ ما يُغني الثَّراءُ عن الفـتـى*** إذا حَشْرَجَتْ يومًا وضاق بها الصدرُ»
وحِضَجْر، وهو العظيم البطن.
قال الشاعر:
«حِضَجْرٌ كأمّ التوأمَين تـوكّـأتْ*** على مِرْفَقَيها في صبيحةِ عاشرِ»
وأنشدني أيضًا: مستهِلّةَ عاشرِ.
وحَضاجِر: اسم من أسماء الضبع.
قال الحطيئة:
«هَلاّ غضبتَ لجار بي*** تكَ إذ تمزِّقه حَضاجِرْ»
والحُجْروف: دُوَيْبة طويلة القوائم أعظم من النملة، وقال أبو حاتم: هي العُجروف، وهذا غلط، يعني الحُجْروف.
والحُرْجُل: الرجل العظيم طولًا، وهو الحُراجل أيضًا.
والحَرْجَلة: الجماعة من الناس مثل العَرْجَلَة، ولا يكونون إلا مُشاة.
والجَحرمة: الضِّيق وسوء الخُلُق؛ رجل جَحْرَم وجُحارم.
قال الشاعر:
«مُحَجْرَمُ الخَلْقِ ذو كَتالِ»
يقال: بعير ذو كَتال وذو قَتال، إذا كان غليظ الخَلْق.
والحَنْجَر: جمع الحَنجرة، وهو طرف المريء.
قال الشاعر:
«مَنَعَتْ حَنيفةُ واللهازمُ منكـمُ*** ثَمَرَ العراق وما يَلَذُّ الحَنْجَرُ»
ويقال للحَنجرة الحَنْجور أيضًا، والجمع حَناجِر.
وحنجرتُ الرجلَ، إذا ذبحته.
والمحنجِر زعم قوم من أهل اللغة أنه الوجع الذي يصيب البطن، يسمّى الفَشِّيدَق بالفارسية، وهو شبيه بالهَيْضَة.
والجَحْرَة: السنة المجدبة.
والحَجْرَة: الناحية؛ أنا في حَجْرَة فلان، أي في ناحيته؛ وانتبذ فلانٌ حَجْرَة، إذا قعد ناحيةً عن أصحابه.
والحُجْرَة: الموضع المحجور عليه.
ورجل جَلْحَز وجِلحاز، وهو الضّيق البخيل.
والسَّحجلة، زعموا: دلكك الشيء أو صقلك إياه، وليس بثَبْت.
وأتان سَمْحَج: طويلة عي وجه الأرض، وكذلك ناقة سَمْحَج، والجمع سَماحِج وسَماحيج، وقد قالوا سُمْحوج وسِمْحاج للواحدة.
قال أبو بكر: قال أبو حاتم: قال الأصمعي: طول ذوات الأربع الانبساط على وجه الأرض.
وجَحْشَل وجُحاشل، وهو السريع الخفيف.
قال الراجز:
«لاقيتَ منه مُشْمَعِلًا جَحْشَلا *** إذا خببتَ في اللقاء هَرْوَلا»
المشمعلّ: الجادّ في أمره السريع فيه.
وجَحْشَم؛ بعير جَحْشَم، إذا كان منتفِجَ الجنبين.
قال الفقعسي:
«نِيطَتْ بجَوزِ جَحْشَمٍ كفماتِرِ *** حابي الضُّلوع مُجْفَرٍ حُباتِرِ»
وجَحْمَرِش: عجوز كبيرة.
قال الراجز:
«قد زوّجوني بعجوزٍ جَحْمَرِشْ *** كأنّما دَلالُها على الفُرُشْ»
«من آخر الليل جِراءٌ تهترِشْ»
وجَحْمَش وجُحموش: عجوز كبيرة.
ورجل حِفْضِج وحُفاضِج، إذا كان عظيم البطن كذلك، وامرأة حِفْضِج وحُفاضِج، الذكر والأنثى فيه سواء، وعِفْضِج مثله، وكذلك حِفْضاج وعِفضاج.
وحِضْجِم وحُضاجِم، وهو الجافي الغليظ اللحم.
قال الراجز:
«ليس بمبطانٍ ولا حُضاجِمِ»
وحِنْضِج، النون فيه زائدة، واشتقاقه من الحِضْج، والحِضْج: الماء الخاثر الذي يخالطه طين وحَمْأة.
ويسمّى الرجل الرِّخو الذي لا خير عنده حِنْضِجًا.
وجَحْظَم، وهو العظيم العينين، وأحسبه من الجَحَظ، الميم زائدة كزيادتها في زُرْقُم وسُتْهُم.
وجِلْحَظ وجِلْحاظ وجِلْحِظاء، وقالوا جِلخاط، بالخاء أيضًا، وهو الكثير الشَّعَر على بدنه وسائر جسده، ولا يكون إضا ضخمًا.
وقد قالوا: أرض جِلْحِظاء: كثيرة الشجر.
قال عبد الرحمن: رأيت في كتاب عمّي جِلْخِطاء، بالخاء والطاء.
قال أبو بكر: ولا أدري ما صحّته.
وجَحْفَل، وهو الجيش، ولا يسمّى جَحْفَلًا حتى يكون فيه خيل، والجمع جَحافِل.
ورجل جَحْفَل، إذا كان ذا قَدْر في قومه سيّدًا.
قال الشاعر - أوس:
«بني أمّ ذي المال الكثير يَرَوْنـه*** وإن كان عبدًا سيّدَ الأمر جَحْفَلا»
والجَحْفَلتان من الفرس مثل المِشْفَرين من البعير.
وذُكر عن أبي مالك أو غيره من أهل العلم أنه قال: تجحفلَ القومُ، إذا اجتمعوا.
وحَفَلَّج، وهو المتباعد الركبتين كالفَحَج، وهو أقبح من الفَحَج وشرّ منه.
وحُنْجُف وحُنْجُفة، وهو رأس الوَرِك مما يلي الحَجَبَة.
قال ذو الرّمّة:
«بعيداتُ مَهْوَى كل قُرطٍ عـقـدنَـه*** لِطافُ الخصور مشرفاتُ الحناجِفِ»
والحَجْفَة: ترس يُتّخذ من جلود الإبل.
قال الأعشى:
«لسنا بِعِيرٍ وبيتِ اللـه حـامـلةٍ*** إلا وفيها سلاحُ القوم والحَجَفُ»
وقال آخر:
«بل رُبَّ تَيهاءَ كظهر الحَجَفَتْ»
والجُحْفَة: موضع معروف.
والجَحملة مثل الجَحدلة، وهو الصَّرْع.
قال الراجز:
«هم غادروا يوم النِّسار المَلْحَمَهْ *** وغادروا ملوكَهم مُجَحْلَـمَـهْ»
ويُروى: شهِدوا، ويروى: وغادروا سَراتهم.
والحَنْجَل: ضرب من السِّباع، وقالوا: الحُنْجُل.
والجَحْمَة: العين، لغة يمانية.
قال أبو بكر: وإنما أدخلناها في هذا الباب لأنه مذكّر لها، فالهاء كالحرف اللازم.
وحَجْمَتا الأسد: عيناه، بكلّ لغة، ومنه رجل أجْحَمُ العين، إذا كان أحمر العين جاحظَها.
جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م
7-التوقيف على مهمات التعاريف (الحجرة)
الحجرة: الرقعة من الأرض المحجورة أي الممنوعة بحائط يحوط عليها كذا، في الكشاف.التوقيف على مهمات التعاريف-زين الدين محمد المدعو بعبدالرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري-توفي: 1031هـ/1622م
8-المعجم الجغرافي للسعودية (الحجرة)
الحجرة ـ بفتح الحاء المهملة وإسكان الجيم وفتح الراء وآخره هاء ـ بلدة في تهامة زهران، سكانها بنو سليم منهم، من دوس، من أعمال إمارة الباحة، وهي في واد بهذا الاسم.المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م
9-المعجم الجغرافي للسعودية (الحجرة)
الحجرة ـ بفتح الحاء وإسكان الجيم وفتح الراء وآخره هاء ـ قرية من أعمال بريدة تدعى حجرة الفوّارة بمنطقة القصيم، سكانها الهواملة من حرب.المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م
10-المعجم الجغرافي للسعودية (الحجرة)
الحجرة ـ بضم الحاء المهملة واسكان الجيم وفتح الراء فهاء ـ: من قرى بني سار من بني عامر، بسراة زهران، بمنطقة إمارة الباحة.المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م
11-المعجم الجغرافي للسعودية (الحجرة)
الحجرة: من قرى قنا والبحر، بمنطقة إمارة بلاد عسير.المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م
12-المعجم الجغرافي للسعودية (الحجرة)
الحجرة: من قرى العارضة اليمانية، بمنطقة القنفذة، في أعمال إمارة مكة المكرمة.المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م
13-المعجم الجغرافي للسعودية (الحجرة)
الحجرة: قرية سكانها المعالية، في إضم بمنطقة الليث، في إمارة مكة المكرمة.المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م
14-المعجم الجغرافي للسعودية (الحجرة)
الحجرة: من قرى بني محمد من بني علي، بمنطقة عردة (القريع) في بلاد بني مالك، من إمارة الطائف.المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية-حمد الجاسر-صدر: 1398هـ/1978م
15-معجم البلدان (باب الحجرة)
بابُ الحُجْرَة:بضم الحاء: موضع بدار الخلافة المعظّمة ببغداد، حرسها الله تعالى، وهي دار عظيمة الشأن عجيبة البنيان، فيها يخلع على الوزراء، وإليها يحضرون في أيام الموسم للهناء، وأول من أنشأها الإمام المسترشد بالله أبو منصور الفضل ابن الإمام المستظهر بالله.
معجم البلدان-شهاب الدين أبو عبدالله ياقوت بن عبدالله الرومي الحموي-توفي: 626هـ/1229م
16-إكمال الإعلام بتثليث الكلام (الحجرة)
الْحُجْرَة: النَّاحِيَة.والحجرة: الْهَيْئَة من حجر الشىء: مَنعه، وعَلى الْيَتِيم: حفظ لَهُ مَاله وَمنعه من إفساده، وعَلى الْمَكَان: حوط.
والحجرة: كل منزل محوط عَلَيْهِ.
إكمال الإعلام بتثليث الكلام-محمد بن عبدالله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبدالله، جمال الدين-توفي: 672هـ/1273م
17-معجم الرائد (حجرة)
حجرة:1- ناحية.
2- «انتشرت حجرته»: كثر ماله وعدده.
الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
18-معجم الرائد (حجرة)
حجرة:1- غرفة.
2- ناحية.
3- حظيرة الماشية.
الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
19-التعريفات الفقهية (الحُجرة)
الحُجرة: نظيرُ البيت فإنها اسمٌ لما حُجر من الباب وأيضًا الغُرفة.التعريفات الفقهية-محمد عميم الإحسان-صدر: 1407هـ/1986م
20-لغة الفقهاء (الحجرة)
الحجرة: بضم الحاء، الغرفة: كل منزل محوط عليه، ومنه: حجرة الدار، الجمع: حجرات... Roomمعجم لغة الفقهاء-محمد رواس قلعه جي/حامد صادق قنيبي-صدر: 1405هـ/1985م
21-مختار الصحاح (حجر)
(الْحَجَرُ) جَمْعُهُ فِي الْقِلَّةِ (أَحْجَارٌ) وَفِي الْكَثْرَةِ (حِجَارٌ) وَ (حِجَارَةٌ) كَجَمَلٍ وَجِمَالَةٍ وَذَكَرٍ وَذِكَارَةٍ وَهُوَ نَادِرٌ.وَ (الْحَجَرَانِ) الذَّهَبُ وَالْفِضَّةُ.
وَ (حَجَرَ) الْقَاضِي عَلَيْهِ مَنَعَهُ مِنَ التَّصَرُّفِ فِي مَالِهِ وَبَابُهُ نَصَرَ.
وَ (حِجْرُ) الْإِنْسَانِ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِهَا وَاحِدُ (الْحُجُورُ).
وَ (الْحِجْرُ) بِكَسْرِ الْحَاءِ وَضَمِّهَا وَفَتْحِهَا الْحَرَامُ وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ وَقُرِئَ بِهِنَّ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَحَرْثٌ حِجْرٌ} [الأنعام: 138] وَيَقُولُ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا رَأَوْا مَلَائِكَةَ الْعَذَابِ: {حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان: 22] أَيْ حَرَامًا مُحَرَّمًا يَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ يَنْفَعُهُمْ مَا كَانُوا يَقُولُونَهُ فِي الدَّارِ الدُّنْيَا لِمَنْ يَخَافُونَهُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ.
وَ (الْحُجْرَةُ) حَظِيرَةُ الْإِبِلِ وَمِنْهُ حُجْرَةُ الدَّارِ تَقُولُ احْتَجَرَ حُجْرَةً أَيِ اتَّخَذَهَا، وَالْجَمْعُ (حُجَرٌ) كَغُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَ (حُجُرَاتٌ) بِضَمِّ الْجِيمِ.
وَ (الْحِجْرُ) الْعَقْلُ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} [الفجر: 5] وَ (الْحِجْرُ) أَيْضًا حِجْرُ الْكَعْبَةِ وَهُوَ مَا حَوَاهُ الْحَطِيمُ الْمُدَارُ بِالْبَيْتِ جَانِبَ الشِّمَالِ.
وَالْحِجْرُ أَيْضًا مَنَازِلُ ثَمُودَ نَاحِيَةَ الشَّامِ عِنْدَ وَادِي الْقُرَى.
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ} [الحجر: 80] وَالْحِجْرُ أَيْضًا الْأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ.
وَ (مَحْجِرُ) الْعَيْنِ بِوَزْنِ مَجْلِسٍ مَا يَبْدُو مِنَ النِّقَابِ.
وَ (الْحَنْجَرَةُ) بِالْفَتْحِ وَ (الْحُنْجُورُ) بِالضَّمِّ الْحُلْقُومُ.
مختار الصحاح-محمد بن أبي بكر الرازي-توفي: 666هـ/1268م