1-الغريبين في القرآن والحديث (محش)
(محش)في الحديث: (يخرج قوم من النار قد امتحشوا) أي احترقوا.
وقال أبو الهيثم المحش تتأول من اللهب يحرق الجلد ويبدي العظم.
الغريبين في القرآن والحديث-أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي-توفي: 401هـ/1010م
2-تاج العروس (ثعر)
[ثعر]: الثَّعْرُ، بفتحٍ فسكونٍ، ويُضَمُّ، ويُحَرَّكُ، واقْتَصَرَ اللَّيْثُ على الأُولَيَيْن: لَثًى يَخْرُجُ مِن أُصُول السَّمُر، وعند اللَّيْثِ: مِن غُصْنِ شَجَرَتِه، يُقَال إِنه سَمٌّ قاتِلٌ إِذا قُطِرَ في العَيْن منه شيْءٌ مات الإِنسانُ وَجَعًا.والثَّعَرُ، بالتَّحْرِيك: كثْرَةُ التَّآلِيلِ، كذا في النُّسَخ، ونَصُّ ابن الأَعرابيّ: بَثْرَةُ الثَّآلِيلِ.
والثُّعْرُورُ، بالضَّمِّ: الرَّجُلُ الغَلِيظُ القَصِيرُ.
والثُّعْرُورُ: الطُّرْثُوثُ، أَو طَرَفُه، وهو نَبْتٌ يُؤْكَلُ، وقيل: رأْسُه كأَنّه كَمَرةُ ذَكَرِ الرَّجُلِ في أَعلاه.
والثُّعْرُورُ: الثُّؤْلُولُ، مستعارٌ منه.
والثُّعْرُورُ: أَصْلُ العُنْصُلِ الأَبيض.
والثُّعْرُورُ: القِثّاءُ الصَّغِيرُ، وهي الثَّعَارِيرُ، وبه فَسَّر ابنُ الأَثِيرِ حديثَ جابرٍ مرفوعًا: «إِذا مُيِّزَ أَهلُ الجَنَّةِ من النّار أُخرِجُوا قد امْتُحِشُوا فيُلْقَوْنَ في نهر الحياةِ، فيَخْرُجُون بِيضًا مثلَ الثَّعَارِير». قال: شُبِّهُوا به لأَنه يَنْمِي سَرِيعًا. وقيل: الثَّعَارِيرُ في هذا الحديثِ رُؤُوسُ الطَّراثِيثِ، تَراها إِذا خَرَجَتْ من الأَرض بِيضًا؛ شُبِّهُوا في البَيَاضِ بها. وفي روايةٍ أُخرى: «يَخْرُجُ قومٌ مِن النّارِ فيَنْبُتُون كما تَنْبُتُ الثَّعَارِيرُ».
والثعْرُورُ: ثَمَرُ الذُّؤْنُونِ، وهي شجرةٌ مُرَّةٌ، عن ابن الأَعرابيِّ.
والثُّعْرَانِ والثُّعْرُورَانِ، بالضمِّ فيهما: كالحَلَمَتَيْن يَكْتَنِفَانِ القُنْبَ مِن خارِجٍ، كذا في الصِّحاح، والأُولَى في التَّكْمِلَةِ. وقال غيرُه: يَكْتَنِفَانِ غُرْمُولَ الفَرَسِ، عن يَمِينٍ وشِمالٍ. وهما أَيضًا الزّائدانِ على ضَرْع الشّاةِ.
والثَّعَارِيرُ: نباتٌ كالهِلْيَوْنِ يَخرجُ أَبيضَ، ومنهم من فَسَّرَ الحَدِيثَ به.
والثَّعَارِيرُ: تَشَقُّقٌ يَبْدُو في الأَنْفِ. ومنه قولُهم: قد ثَعْرَرَ الأَنْفُ؛ إِذا بدَا فيه التَّشَقُّقُ، أَو شيْءٌ أَبيضُ مثل القَطْرَةِ من اللَّبَنِ، أَو شيءٌ مثلُ الحَبِّ.
وأَثْعَرَ الرجلُ: تَجَسَّسَ الأَخْبَارَ بالكَذِبِ، نقلَه الصّغانيّ.
تاج العروس-مرتضى الزَّبيدي-توفي: 1205هـ/1791م
3-تاج العروس (غرز)
[غرز]: غرَزَه بالإِبْرَةِ يَغْرِزُه، من حَدِّ ضَرَبَ: نَخَسَه.ومن المَجَاز: غَرَزَ رِجْلَه في الغَرْز يَغْرِزُهَا غَرْزًا ـ وهو؛ أَي الغَرْزُ، بالفَتْح: رِكَابٌ الرَّحْلِ من جِلْدٍ مَخْزُوزٍ، فإِذا كان من حَدِيدٍ أَو خَشَب فهُو رِكَابٌ ـ: وَضَعَهَا فيه لِيَرْكَبَ، وأَثْبَتهَا، وكذا إِذا غَرَزَ رِجْلَه في الرِّكابِ، كاغْتَرَزَ. وقال ابنُ الأَعْرَابيِّ: الغَرْزُ للنّاقَةِ مثلُ الحِزَامِ للفَرَسِ، وقال غيرُه: الغَرْزُ للجَمَلِ مثلُ الرِّكَابِ للبَغْلِ. وقال لَبِيدٌ في غَرْزِ النَّاقةِ:
وإِذا حَرَّكْتُ غَرْزِي أَجْمَزَتْ *** أَو قِرَابِي عَدْوَ جَوْنٍ قد أَتلْ
وفي الحَدِيث: «كان إِذا وَضَعَ رِجْلَه في الغرْزِ ـ يرِيد السَّفرَ ـ يقولُ: باسمِ الله». وفي الحديث: «أَنّ رَجلًا سأَلَه عن أَفْضَلِ الجِهَادِ، فسكتَ عنه، حتّى اغْتَرَزَ في الجَمْرَةِ الثّالثةِ»؛ أَي دَخلَ فيهَا، كما يَدْخُلُ قَدَمُ الرّاكبِ في الغَرْز.
وغَرِزَ الرَّجلُ، كسَمِعَ: أَطاعَ السُّلْطَانَ بعد عِصْيَانٍ، نقلَه الصّاغَانِيُّ؛ وكأَنَّه أَمْسَكَ بغَرْزِ السُّلْطَان، وسارَ بسيْرِه، وهو مَجَازٌ.
وغَرَزَتِ النَّاقَةُ تَغْرُزُ غَرْزًا، بالفَتْح، وغِرَازًا، بالكَسْر: قلَّ لَبَنُهَا، وهي غَارِزٌ، من إِبِل غُرَّزٍ، وكَذلِك الأَتَانُ إِذا قَلَّ لَبَنَهَا، يقَال: غَرَزَتْ. وقال الأَصْمَعِيُّ: الغَارِزُ: النّاقَةُ التي قد جَذَبَتْ لَبَنهَا فَرَفَعَتْه. وقال القُطَامِيُّ:
كأَنَّ نُسُوعَ رَحْلِي حينَ ضَمَّتْ *** حَوَالِبَ غُرَّزًا ومِعًا جِيَاعَا
نَسَبَ ذلك إِلى الحَوَالِبِ، لأَنّ اللَّبَنَ إِنّمَا يكُونُ في العُرُوق.
والغُرُوزُ، بالضّمّ: الأَغصانُ تُغْرَز في قُضْبَان الكَرْمِ للوَصْلِ، جَمْعُ غَرْزٍ، بالفَتْح.
ويقال: جَرَادةٌ غارِزٌ، ويقال: غارِزَةٌ، ويقال: مُغَرِّزَةٌ: قد رَزَّتْ ذَنَبَها في الأَرض ـ أَي أَثْبَتَتْه ـ لِتَسْرَأَ؛ أَي لتَبِيضَ، وقد غَرَّزَتْ وغَرَزَتْ.
ومن المَجَاز: هو غارِزٌ رَأْسَه في سِنَتِه، بكسْرِ السِّين، قال الصّاغَانِيُّ: عِبارَةٌ عن الجَهْل والذَّهَابِ عَمَّا عليه وله من التَّحَفُّظ؛ أَي جاهِلٌ، قال ابنُ زَيّابَةَ واسْمُه سَلَمَةُ بنُ ذُهْلٍ التَّيْمِيُّ:
نُبِّئْتُ عَمْرًا غارِزًا رَأْسَه *** في سِنَةٍ يُوعِدُ أَخْوَالَهُ
ولم يَعُدَّه الزَّمَخْشَرِيُّ مَجَازًا في الأَساس، وهو غَرِيبٌ.
والغَرَزُ، محرَّكةً: ضَرْبٌ من الثُّمَام صغيرٌ يَنْبُتُ على شُطُوطِ الأَنْهَارِ لا وَرَقَ لها؛ إِنَّمَا هي أَنابِيبُ مُرَكَّبٌ بعضُها في بَعض، وهو من الحَمْضِ، وقيل: الأَسَلُ، وبه سُمِّيَتِ الرِّمَاحُ، على التَّشْبِيه. وقال الأَصْمَعِيُّ: الغَرَزُ: نَبْتٌ رأَيتُه في البادِيَةِ، يَنْبُتُ في سُهُولَةِ الأَرْض. أَو نَباتُه كنَبَاتِ الإِذْخِرِ، من شَرِّ ـ وقال أَبو حنيفة: من وَخِيمِ ـ المَرْعَى؛ وذلِك أَنّ الناقَةَ التي تَرْعَاه تُنْحَرُ، فيُوجَدُ الغَرَزُ في كَرِشِهَا مُتَمَيِّزًا عن الماءِ، لا يَتَفَشَّى، ولا يُورِثُ المالَ قُوَّةً، وَاحِدَتُه غَرَزَةٌ، وهو غيرُ العَرَزِ الذي تقدَّم ذِكْرُه في العَيْن المهملَة، وجَعَلَه المُصَنِّفُ تَصْحِيفًا، وغَلَّطَ الأَئِمَّةَ المصنِّفِين هناك تَبَعًا للصّاغانيِّ، مع أَن الصّاغَانيَّ ذَكرَه هنا ثانِيًا من غَيْر تَنْبِيهٍ عليه. قلتُ: وبه فُسِّرَ حديثُ عُمَرَ رضيَ الله عنه أَنه رَأَى في رَوْثِ فَرَسٍ شَعِيرًا في عام مَجَاعةٍ فقال: لَئِنْ عِشْتُ لاجْعَلنَّ له مِن غَرَزِ النَّقِيعِ ما يُغْنِيه عن قُوتِ المسلمين».
والنَّقِيعُ: مَوضعٌ حَمَاه لِنَعَمِ الفَيْءِ والخَيْلِ المُعَدَّةِ للسَّبِيل.
ووَادٍ مُغْرِزٌ، كمُحْسِنٍ: به الغَرَزُ. وقد أَغْرَزَ الوَادِي، إِذا أَنْبَتَه.
والتَّغَارِيزُ: ما حُوِّلَ من فَسِيلِ النَّخْلِ وغيرِه، والواحِدُ تَغْرِيزٌ، قالَه القُتَيْبِيُّ، وقال: سُمِّيَ بذلك لأَنّه يُحوَّلُ من مَوْضعٍ إِلى مَوضعٍ فيُغْرَزُ، ومثله في التَّقْدِير التَّنَاوِيرُ، لِنَوْرِ الشَّجَرِ، وبه فُسِّرَ الحديثُ: «أَنَّ أَهلَ التَّوحِيدِ إِذا خَرَجُوا من النّار وقد امْتُحِشُوا يَنْبُتُون كما تَنْبُتُ التَّغَارِيزُ»، ورواه بعضُهم بالثّاءِ المُثَلَّثَةِ والعَيْنِ المُهْمَلَةِ والرّاءَيْن، وقد ذُكِرَ في مَوْضِعِه.
والغَرِيزَةُ، كسَفِينَةٍ: الطَّبِيعَةُ.
والقَرِيحَةُ والسَّجِيَّةُ، من خيرٍ أَو شَرٍّ. وقال اللَّحْيَانِيُّ: هي الأَصْلُ، والطَّبِيعَةُ، قال الشاعر:
إِنّ الشَّجَاعَةَ في الفَتَى *** والجُودَ مِنْ كَرَمِ الغَرَائِزْ
وفي حديث عُمَرَ رضِيَ الله عنه: «الجُبْنُ والجُرْأَةُ غَرَائِزُ»؛ أَي أَخْلاقٌ وطبائعُ صالحةٌ أَو ردِيئَةٌ.
وغَرْزَةُ، بالفَتْح: موضع، بين مكّةَ والطّائفِ، وقال الصّاغَانِيّ ببلادِ هُذَيْل.
وغُرَيْزٌ كزُبَيْرٍ: ماءٌ بضَرِيَّةَ في مُمْتَنِعٍ من العَلَمِ يَسْتَعْذِبُهَا الناسُ، أَو هو ببِلادِ أَبي بَكْرِ بنِ كِلَابٍ.
وغَرَازِ كقَطَامِ وسَحَابٍ. ع.
وغَرَّزَتِ الناقةُ تَغْرِيزًا: تُرِكَ حَلْبُهَا، أَو كُسِعَ ضَرْعُهَا بماءٍ بارِدٍ؛ ليَنْقَطِعَ لبنُهَا ويَذهَبَ، أَو تُرِكَتْ حَلْبَةً بين حَلْبَتَيْن؛ وذلِك إِذا أَدْبَرَ لبنُ الناقَةِ. وقال أَبو حَنِيفَةَ: التَّغْرِيزُ: أَن يُنْضَحَ ضَرْعُ النّاقَةِ بالمَاءِ، ثمّ يُلَوِّثَ الرَّجُلُ يدَه بالتُّرَاب، ثمّ يَكْسَعَ الضَّرْعَ كَسْعًا، حتى يَدْفَعَ اللَّبَنَ إِلى فَوْق، ثمّ يَأْخذ بذَنَبِهَا فيجتذبَها به اجتذابًا شديدًا، ثم يَكْسَعَها به كَسْعًا شديدًا، وتُخَلَّى؛ فإِنّها تَذْهَبُ حينئذٍ على وَجْهِها ساعةً. وفي حديث عَطاءٍ: وسُئِلَ عن تَغْرِيزِ الإِبلِ فقال: «إِنْ كَان مُبَاهَاةً فلا، وإِنْ كَان يُرِيدُ أَنْ تَصْلُحَ للبَيْع فنَعَمْ» قال ابنُ الأَثِير: ويجوزُ أَن يكونَ تَغْرِيزُهَا نِتَاجَهَا وسِمَنَهَا؛ مِنْ غَرْزِ الشَّجَرِ، قال: والأَوَّلُ الوَجْهُ.
ومن المَجَاز: اغْتَرَزَ السَّيْرَ اغترازًا؛ إِذا دَنَا مَسِيرُه، وأَصْلُه مِن الغَرْز.
ومن المَجاز: الْزَمْ غَرْزَ فُلانٍ؛ أَي أَمْرَه ونَهْيَه.
وكذا قولُهُمْ: اشْدُدْ يَدَيْكَ بغَرْزِه؛ أَي حُثَّ نفْسَك على التَّمَسُّكِ به، ومنه حديثُ أَبي بكر: «أَنه قَال لعُمَرَ رضيَ الله عنهما: اسْتَمْسِكْ بغَرْزِه»؛ أَي اعْتَلِقْ به وأَمْسِكْه واتَّبعْ قَولَه وفِعْلَه، ولا تُخَالِفْه؛ فاستعارَ له الغَرْزَ، كالذي يُمْسِكُ برِكَابِ الرّاكِبِ، ويَسِيرُ بِسَيْرِه.
* وممّا يُسْتَدْرَك عليه:
غَرَزَ الإِبْرَةَ في الشَّيْءِ، وغَرَّزَهَا: أَدخَلَها. وكُلُّ مَا سُمِّرَ في شيءٍ فقد غُرِزَ وغُرِّزَ. وفي حديث الحَسَن: «وقد غَرَزَ ضَفْرَ رَأَسِه»؛ أَي لَوَى شَعرَه وأَدخَلَ أَطْرافَه في أُصُولِه.
وفي حديث الشَّعْبِيِّ: «ما طَلَعَ السِّمَاكُ قَطُّ إِلاّ غَارِزًا ذَنَبَه في بَرْدٍ»، أَرادَ السِّمَاكَ الأَعْزَلَ، وهو الكَوكبُ المَعْرُوفُ في بُرْجِ المِيزَانِ، وطُلُوعُه يكونُ مع الصُّبْحِ لِخَمْسٍ تَخْلُو مِن تشْرِينَ الأَوَّلِ، وحينئذٍ يبتدئُ البَرْدُ.
والمَغْرَزُ، كمَقْعَدٍ: مَوضعُ بَيْضِ الجَرَادِ.
وغَرَزْتُ عُودًا في الأَرْض ورَكَزْتُه، بمعنًى وَاحدٍ.
ومَغْرِزُ الضِّلَعِ والضَّرْعِ والرِّيشَةِ ونحوِهَا، كمَجْلِسٍ: أَصلُهَا، وهي المَغَارِزُ.
ومَنْكِبٌ مُغَرَّزٌ، كمُعَظَّمٍ: مُلْزَقٌ بالكَاهِلِ.
وقال أَبو زَيْد: غَنَمٌ غَوَارِزُ، وعُيُونٌ غَوَارِزُ: ما تَجْرِي لهنّ دُمُوعٌ، والأَخِيرُ مَجَازٌ.
وغَرَزَتِ الغَنَمُ غَرَزًا وغَرَّزَها صاحِبُها، إِذا قَطَعَ حَلْبَها، وأَرادَ أَن تَسْمَنَ.
والغَارِزُ: الضَّرْعُ القَلِيلُ اللَّبَنِ.
ومِن الرِّجَال: القَلِيلُ النِّكَاحِ، وهو مَجازٌ، والجمعُ غُرَّزٌ.
ويقال: اطْلُبِ الخَيرَ في مَغَارِسِه ومَغَارِزِه، وهو مَجازٌ.
وقَيْسُ بنُ غَرَزَةَ بنِ عُمَيْرِ بنِ وَهْبٍ الغِفَارِيُّ، محرّكةً: صَحابيٌّ كُوفِيٌّ، رَوَى عنه أَبو وَائِلٍ حديثًا صَحِيحًا، ومِن وَلَدِه: أَحمدُ بنُ حازِمِ بنِ أَبِي غَرَزَةَ صاحِبُ المُسْنَد.
وابنُ غُرَيْزَةَ ـ مُصَغَّرًا ـ هو كَبِير بنُ عبدِ الله بنِ مالِكِ بنِ هُبَيْرَةَ الدّارِمِيُّ: شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، وغُرَيْزَةُ أُمُّه، وقيل: جَدَّتُه.
تاج العروس-مرتضى الزَّبيدي-توفي: 1205هـ/1791م
4-تاج العروس (محش)
[محش]: المَحْشُ، كالمَنْعِ: شِدَّةُ النِّكَاح، وشِدَّةُ الأَكْلِ، نَقَلَهُمَا الصّاغانِيُّ.والمَحْشُ: قَشْرُ الجِلْدِ من اللَّحْمِ، يُقَال: مَحَشَه الحَدّادُ يَمْحَشُه مَحْشًا: سَحَجَهُ، وقالَ بَعْضُهم: مَرَّ بِي حِمْلٌ فَمَحَشَنِي مَحْشًا، وذلِكَ إِذا سَحَجَ جِلْدَه مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْلُخَه، وقالَ أَبُو عَمْرٍو: يَقُولُون: مَرَّتْ بي غِرَارَةٌ فمَحَشَتْني، أَيْ سَحَجَتْنِي، وقالَ الكِلَابِيُّ: أَقُولُ مَرّتْ بِي غِرَارَةٌ فمَشَنَتْنِي، كَما في الصّحاح.
والمَحْشُ: اقْتِلَاعُ السّيْلِ لما مَرَّ عليهِ وهو من ذلك.
والمَاحِشُ: الكَثِيرُ الأَكْلِ حَتّى يَعْظُمَ بَطْنُه، قال:
من يُكْثِرِ الشُّرْبَ ويَأْكُلْ مَاحِشَا *** يَذْهَبْ بهِ البَطْنُ ذَهابًا فَاحِشا
والماحِشُ: المُحْرِقُ، كالمُمْحِشِ يقال: مَحَشَتْه النّارُ؛ أَي أَحْرَقَتْهُ، وأَمْحَشَهُ الحَرُّ: أَحْرَقَه. وهذه نَقَلَها ابنُ السِّكِّيتِ عَن أَبِي صاعِدٍ الكِلابِيّ، كمَا في الصّحاح.
وقِيلَ المَحْشُ: تَناوُلٌ من لَهَبٍ يُحْرِقُ الجِلدَ، ويُبْدِي العَظْم، فيُشَيِّطُ أَعالِيَه ولا يُنْضِجُه. وقال أَعْرَابِيٌّ: مِن حَرٍّ كَادَ أَنْ يَمْحَشَ عِمَامَتِي، وكانُوا يُوقِدُون نارًا لَدَى الحَلِفِ لِيَكُونَ أَوْكَدَ.
وفي الصّحاح: مَحَشْتُ جُلْدَه بالنّارِ: أَيْ أَحْرَقْتُه، وفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: أَمْحَشْتُه بالنّارِ، عن ابنِ السِّكِّيتِ.
والمُحَاشُ، كغُرَابٍ: المُحْتَرِقُ، يُقَالُ: خُبْزٌ مُحَاشٌ، وكَذلِكَ الشِّوَاءُ.
والمَحَاشُ، بالفَتْحِ: المَتَاعُ والأَثَاثُ، حَكَاهُ أَبو عُبَيْدٍ، قال اللَّيْثُ: هو مَفْعَل من الحَوْشِ، وهو جَمْعُ الشَّيءِ.
وخَطَّأَه الأَزهَرِيُّ، وسَبَقَ لِلمُصنِّفِ، رَحِمَهُ الله تَعَالَى في «حوش»، ونَبَّهْنَا عَلَيْه هُنَاك.
والمِحَاشُ، بالكَسْرِ: القَوْمُ يَجْتَمِعُونَ من قَبَائِلَ شَتَّى، فَيَتَحَالَفُونَ عِنْدَ النّارِ، قالَ النّابِغَةُ:
جَمِّعْ مِحَاشَكَ يا يَزِيدُ فإِنَّنِي *** أَعْدَدْتُ يَرْبُوعًا لَكُمْ وتَمِيمَا
قالَ ابنُ الأَعْرَابِيِّ في مَعْنَاه: سَبَّ قَبَائِلَ فصَيَّرَهُم كالشَّيْءِ الَّذِي أَحْرَقَتْهُ النَّارُ، قال الأَزْهَرِيُّ: كَذا رَوَاه أَبُو عُبَيْدٍ عن أَبِي عُبَيْدَةَ: المِحَاشُ فِي قَوْلِ النّابِغَةِ، بِكَسْرِ المِيمِ، وقَدْ غَلط اللَّيْثُ فرَوَاه بفَتْحِ المِيمِ، وفَسَّرَه بالقَوْمِ اللَّفِيفِ الأُشَابَةِ، وقَدْ تَقَدَّم ذلِكَ في «حوش»، فَرَاجِعْه.
وامْتَحَشَ الخُبْزُ: احْتَرَقَ.
* وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:
المَحْشُ: الخَدْشُ.
وامْتَحَشَتْه النّارُ: أَحْرَقَتْهُ.
وامْتَحَشَ فُلانٌ غَضَبًا وامْتُحِش: احْتَرَقَ، وهُوَ مَجَازٌ، وبِهِمَا جاءَ الحَدِيثُ «يَخْرُجُ نَاسٌ من النّارِ قد امتَحَشُوا وصارُوا حُمَمًا» أَي احْتَرَقُوا وصارُوا فَحْمًا، ويروى: امْتُحِشُوا، على ما لم يُسَمَّ فاعِلُه.
وامْتَحَشَ القَمَرُ: ذَهَبَ، حكاه ثَعْلب.
والمِحَاشُ، بالكَسْرِ: بَطْنَانِ، من بَنِي عُذْرَةَ، وقِيلَ: المِحَاشُ هُمْ: صِرْمَةُ، وسَهْمٌ، ومالِكٌ، بنو مُرَّةَ بنِ عَوْفِ بنِ سَعْدِ بنِ ذُبْيَانَ بنِ بَغِيضٍ، وضَبَّةُ بنُ سَعْدٍ، لأَنَّهُم تَحَالَفُوا بالنَّارِ، فسُمُّوا بِذلِكَ، وبِهم فُسِّرَ قَوْلُ النابِغَةِ.
وسَنَةٌ مُمْحِشَةٌ ومَحُوشٌ مُحْرِقَةٌ بجَدْبِها، وهذه سَنَةٌ أَمْحَشَت كُلَّ شَيْءٍ، إِذا كانَتْ جَدْبَةً، وهذِه حَكاها أَبو عَمْرٍو كَما نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عن ابنِ السِّكِّيتِ عَنْهُ.
وقالَ الأَصْمَعِيُّ: إِنّمَا سُمُّوا مِحَاشًا لأَنَّهُم مَحَشُوا بَعِيرًا عَلى النّارِ واشْتَوَوْه، واجْتَمَعُوا عَلَيْه فَأَكَلُوه.
وَيَقُولُون: مَا أَعْطَانِي إِلاَّ مِحْشًا، بالكَسْرِ، وهُوَ الَّذِي يَمْحَشُ البَدَنَ بكَثْرَةِ وَسَخِه وإِخْلاقِه.
وقالَ العامِرِيّ: مَحَشَ وَجْهَه بالسّيْفِ مَحْشَةً، أَيْ لَفَحَه لَفْحَةً قَشَرَ بِهَا جِلْدَ وَجْهِه.
تاج العروس-مرتضى الزَّبيدي-توفي: 1205هـ/1791م
5-لسان العرب (ثعر)
ثعر: الثَّعْرُ والثُّعْرُ والثَّعَرُ، جَمِيعًا: لَثىً يَخْرُجُ مِنْ أَصل السَّمُرِ، يُقَالُ إِنه سَمُّ قَاتِلٌ، إِذا قُطِّرَ فِي الْعَيْنِ مِنْهُ شَيْءٌ مَاتَ الإِنسان وَجَعًا.والثَّعَر: كَثْرَةُ الثَّآلِيلِ.
والثُّعْرُور: ثَمَرُ الذُّؤْنُونِ وَهِيَ شَجَرَةٌ مُرَّةٌ، وَيُقَالُ لرأْس الطُّرْثُوثِ ثُعْرُورٌ كأَنه كَمَرَةُ ذَكَرِ الرَّجُلِ فِي أَعلاه.
والثُّعْرُور: الطُّرْثُوثُ، وَقِيلَ: طَرَفُه، وَهُوَ نَبْتٌ يؤْكل، والثَّعارِيرُ: الثَّآلِيلُ وحَمْلُ الطَّراثيث أَيضًا، وَاحِدُهَا ثُعْرور.
وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنه قَالَ: «إِذا مُيِّزَ أَهلُ الْجَنَّةِ مِنَ النَّارِ أُخرجوا قَدِ امْتُحِشُوا فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ فَيَخْرُجُونَ بِيضًا مِثْلَ الثَّعارير»، وَفِي رِوَايَةٍ: يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الثَّعَارِيرُ، قِيلَ: الثَّعَارِيرُ في هذا الحديث رؤوس الطَّرَاثِيثِ تَرَاهَا إِذا خَرَجَتْ مِنَ الأَرض بِيضًا شُبِّهُوا فِي الْبَيَاضِ بِهَا.
وَقَالَ ابْنُ الأَثير: الثَّعَارِيرُ هِيَ الْقِثَّاءُ الصِّغَارُ شُبِّهُوا بِهَا لأَن الْقِثَّاءَ يَنْمِي سَرِيعًا.
والثُّعْرورانِ: كالحَلَمَتَيْنِ يكتنفان غُرْمُولَ الْفَرَسِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ، وَفِي الصِّحَاحِ: يَكْتَنِفَانِ القَتَبَ مِنْ خَارِجٍ، وَهُمَا أَيضًا الزَّائِدَانِ عَلَى ضَرْعِ الشَّاةِ.
والثُّعْرُورُ: الرَّجُلُ الغليظ القصير.
لسان العرب-ابن منظور الإفريقي-توفي: 711هـ/1311م
6-لسان العرب (غرز)
غرز: غَرَزَ الإِبْرَةَ فِي الشَّيْءِ غَرْزًا وغَرَّزَها: أَدخلها.وكلُّ مَا سُمِّرَ فِي شَيْءٍ فَقَدْ غُرِزَ وغُرِّزَ، وغَرَزْتُ الشيءَ بالإِبرة أَغْرِزُه غَرْزًا.
وَفِي حَدِيثِ أَبي رَافِعٍ: «مَرَّ بِالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ»، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، وَقَدْ غَرَزَ ضَفْرَ رأْسه أَي لَوَى شَعْرَهُ وأَدخل أَطرافه فِي أُصوله.
وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبيِّ: «مَا طَلَع السِّماكُ قَطُّ إِلا غارِزًا ذَنَبَه فِي بَرْدٍ»؛ أَراد السِّماكَ الأَعْزَلَ، وَهُوَ الْكَوْكَبُ الْمَعْرُوفُ فِي بُرْجِ الْمِيزَانِ وَطُلُوعِهِ يَكُونُ مَعَ الصُّبْحِ لِخَمْسٍ تَخْلُو مِنْ تَشْرِينَ الأَوّل، وحينئذ يبتدئ البرد، وَهُوَ مِنْ غَرَزَ الجرادُ ذَنَبه فِي الأَرض إِذا أَراد أَن يَبِيضَ.
وغَرَزت الجَرادَةُ وَهِيَ غارِزٌ وغرَّزَتْ: أَثبتت ذَنَبها فِي الأَرض لِتَبِيضَ، مِثْلَ رَزَّتْ؛ وجَرادةٌ غارِزٌ، وَيُقَالُ: غارِزَةٌ إِذا رَزَّتْ ذَنَبها فِي الأَرض لِتَسْرَأَ؛ والمَغْرَزُ بِفَتْحِ الرَّاءِ: مَوْضِعُ بَيْضِهَا.
وَيُقَالُ: غَرَزْتُ عُودًا فِي الأَرض ورَكَزْتُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
ومَغْرِزُ الضِّلَع والضِّرْس وَالرِّيشَةِ وَنَحْوِهَا: أَصْلُها، وَهِيَ المغارِزُ.
ومَنْكِب مُغَرَّزٌ: مُلْزَقٌ بِالْكَاهِلِ.
والغَرْزُ: رِكابُ الرحْل، وَقِيلَ: رِكَابُ الرحْل مِنْ جُلود مَخْرُوزَةٍ، فإِذا كَانَ مِنْ حَدِيدٍ أَو خَشَبٍ فَهُوَ رِكابٌ، وَكُلُّ مَا كَانَ مِساكًا للرِّجْلَين فِي المَرْكَب غَرْزٌ.
وغَرَزَ رِجْلَه فِي الغَرْزِ يَغْرِزُها غَرْزًا: وَضَعَهَا فِيهِ لِيَرْكَبَ وأَثبتها.
واغْتَرَزَ: رَكِبَ.
ابْنُ الأَعرابي: والغَرْزُ لِلنَّاقَةِ مِثْلُ الْحِزَامِ لِلْفَرَسِ.
غَيْرُهُ: الغَرْزُ للجَمَلِ مِثْلُ الرِّكَابِ لِلْبَغْلِ؛ وَقَالَ لَبِيدٌ فِي غَرْز النَّاقَةِ:
وإِذا حَرَّكْتُ غَرْزِي أَجْمَرَتْ ***أَو قِرابي، عَدْوَ جَوْنٍ قَدْ أَبَلْ
وَفِي الْحَدِيثِ: «كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذا وَضَع رِجْلَه فِي الغَرْزِ، يُرِيدُ السفرَ، يَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ»؛ الغَرْزُ: رِكابُ كُورِ الجَمَلِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «أَن رَجُلًا سأَله عَنْ أَفضل الْجِهَادِ فَسَكَتَ عَنْهُ حَتَّى اغْتَرَزَ فِي الجَمْرَةِ الثَّالِثَةِ» أَي دخَل فِيهَا كَمَا يَدْخُلُ قَدَمُ الرَّاكِبِ فِي الغَرْزِ.
وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبي بَكْرٍ أَنه قَالَ لِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: اسْتَمْسِكْ بغَرْزِه "أَي اعْتَلِقْ بِهِ وأَمسِكْه واتَّبِعْ قولَهُ وفعلَهُ وَلَا تُخالِفْه؛ فَاسْتَعَارَ لَهُ الغَرْزَ كَالَّذِي يُمسِكُ بِرِكَابِ الرَّاكِبِ وَيَسِيرُ بِسَيْرِهِ.
واغْتَرَزَ السَّيْرَ اغْتِرازًا إِذا دَنَا مَسِيرُه، وأَصله مِنَ الغَرْزِ.
والغارِزُ مِنَ النُّوقِ: القليلةُ اللَّبَنِ.
وغَرَزَتِ الناقَةُ تَغْرُزُ غِرازًا وَهِيَ غارِزٌ مِنْ إِبل غُرَّزٍ: قَلَّ لَبَنُهَا؛ قَالَ القُطامي:
كأَنَّ نُسُوعَ رَحْلي، حينَ ضَمَّتْ ***حَوالِبَ غُرَّزًا ومِعًى جِياعا
نُسِبَ ذَلِكَ إِلى الْحَوَالِبِ لأَن اللَّبَنَ إِنما يَكُونُ فِي الْعُرُوقِ.
وغَرَّزَها صاحِبُها: تَرَكَ حَلَبَهَا أَو كَسَع ضَرْعَها "بِمَاءٍ بَارِدٍ لِيَذْهَبَ لِبَنُهَا وَيَنْقَطِعَ، وَقِيلَ: التَّغْرِيزُ أَن تَدَعَ حَلْبَةً بَيْنَ حَلْبَتَيْنِ وذلك إِذا أَدبر لبن النَّاقَةِ.
الأَصمعي: الغارِزُ الناقةُ الَّتِي قَدْ جَذَبَتْ لَبَنَهَا فَرَفَعَتْهُ؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: التَّغْرِيزُ أَن يَنْضَح ضَرْعَ النَّاقَةِ بِالْمَاءِ ثُمَّ يُلَوِّثَ الرجلُ يَدَه فِي التُّرَابِ، ثُمَّ يَكْسَعَ الضَّرْعَ كَسْعًا حَتَّى يَدْفَعَ اللَّبَنَ إِلى فَوْقَ، ثُمَّ يأْخذ بِذَنَبِهَا فَيَجْتَذِبَهَا بِهِ اجْتِذَابًا شَدِيدًا، ثُمَّ يَكْسَعَهَا بِهِ كَسْعًا شَدِيدًا وتُخَلَّى، فإِنها تَذْهَبُ حِينَئِذٍ عَلَى وَجْهِهَا سَاعَةً.
وَفِي حَدِيثِ عَطَاءَ: «وَسُئِلَ عَنْ تَغْرِيزِ الإِبل فَقَالَ: إِن كَانَ مُباهاةً فَلَا»، وإِن كَانَ يُرِيدُ أَن تَصْلُحَ لِلْبَيْعِ فَنَعَمْ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ تَغْرِيزُها نِتاجَها وسِمَنَها مِنْ غَرْزِ الشَّجَرِ، قَالَ: والأَول الوجه.
وغَرَزَتِ الأَتانُ: قَلَّ لَبَنُهَا أَيضًا.
أَبو زَيْدٍ: غَنَمٌ غَوارِزُ وعُيونٌ غَوارِزُ مَا تَجْرِي لَهُنَّ دُموع.
وَفِي الْحَدِيثِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِن غَنَمَنَا قَدْ غَرَزَتْ "أَي قَلَّ لَبَنُهَا.
يُقَالُ: غَرَزَت الْغَنَمُ غِرازًا وغَرَّزَها صاحبُها إِذا قَطَعَ حَلَبَهَا وأَراد أَن تَسْمَنَ؛ وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ:
تمرُّ، مِثلَ عَسِيبِ النَّخْلِ ذَا خُصَلٍ ***بغارِزٍ لَمْ تُخَوِّنْهُ الأَحالِيلُ
الغارِزُ: الضَّرْعُ قَدْ غَرَزَ وقَلَّ لَبَنُهُ، وَيُرْوَى بِغَارِبٍ.
والغارِزُ مِنَ الرِّجَالِ: الْقَلِيلُ النِّكَاحِ، وَالْجَمْعُ غُرَّزٌ.
والغَرِيزَةُ: الطبيعةُ والقريحةُ والسَّجِيَّة مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الأَصل وَالطَّبِيعَةُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:
إِنّ الشَّجاعَةَ، فِي الفَتى ***والجُودَ مِنْ كَرَمِ الغَرائزْ
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «الجُبْنُ والجُرْأةُ غَرائزُ»أَي أَخلاق وَطَبَائِعُ صَالِحَةٌ أَو رَدِيئَةٌ، وَاحِدَتُهَا غَرِيزَة.
وَيُقَالُ: الْزَمْ غَرْزَ فُلَانٍ أَي أَمره وَنَهْيَهُ.
الأَصمعي: والغَرَزُ، مُحَرَّكٌ، نَبَتٌ رأَيته فِي الْبَادِيَةِ يَنْبُتُ فِي سُهولة الأَرض.
غَيْرُهُ: الغَرَزُ ضَرْبٌ مِنَ الثُّمامِ صَغِيرٌ يَنْبُتُ عَلَى شُطُوط الأَنهار لَا وَرَقَ لَهَا، إِنما هِيَ أَنابيب مُرَكَّبٌ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ، فإِذا اجْتَذَبْتَهَا خَرَجَتْ مِنْ جَوْفِ أُخرى كأَنها عِفاصٌ أُخرج مِنْ مُكْحُلَة وَهُوَ مِنَ الحَمْضِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الأَسَلُ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الرِّمَاحُ عَلَى التَّشْبِيهِ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هُوَ مِنْ وَخِيمِ المَرْعى، وَذَلِكَ أَن النَّاقَةَ الَّتِي تَرْعَاهُ تُنْحَرُ فَيُوجَدُ الغَرَزُ فِي كَرَشِهَا مُتَمَيِّزًا عَنِ الْمَاءِ لَا يَتَفَشَّى وَلَا يُورِثُ الْمَالَ قُوَّةً، وَاحِدَتُهَا غَرَزَةٌ، وَهُوَ غَيْرُ العَرَز الَّذِي تَقَدَّمَ فِي الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ.
وَرُوِيَ عَنْ" عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنه رأَى فِي رَوْث فَرَسٍ شعِيرًا فِي عَامِ مَجاعةٍ فَقَالَ: لَئِنْ عِشْتُ لأَجعلنّ لَهُ مِنْ غَرَزِ النَّقِيعِ مَا يُغْنيه عَنْ قُوتِ الْمُسْلِمِينَ "أَي يَكُفُّه عَنْ أَكل الشَّعِيرِ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ قُوتًا غَالِبًا لِلنَّاسِ يَعْنِي الْخَيْلَ والإِبل؛ عَنى بالغَرَزِ هَذَا النَّبْتَ؛ وَالنَّقِيعُ: مَوْضِعٌ حَمَاهُ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لِنَعَم الفَيْءِ وَالْخَيْلِ المُعَدَّةِ لِلسَّبِيلِ.
وَرُوِيَ عَنْ" نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَى غَرَزَ النَّقِيع لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ "؛ النَّقِيعُ، بِالنُّونِ: مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنَ الْمَدِينَةِ كَانَ حِمًى لِنِعَمِ الْفَيْءِ وَالصَّدَقَةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ أَيضًا: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُعالِجُنَّ غَرَزَ النَّقِيع.
والتَّغارِيزُ: مَا حُوِّلَ مِنْ فَسِيل النَّخْلِ وَغَيْرِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «إِن أَهل التَّوْحِيدِ إِذا أُخرجوا مِنَ النَّارِ وَقَدِ امْتُحِشُوا يَنْبُتون كَمَا تَنْبُتُ التَّغارِيزُ»؛ قَالَ القُتَيْبيُّ: هُوَ مَا حُوِّلَ مِنْ فَسِيل النَّخْلِ وَغَيْرِهِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنه يحوَّل مِنْ مَوْضِعٍ إِلى مَوْضِعٍ فيُغْرَزُ، وَهُوَ التَّغْريزُ والتَّنْبِيتُ، وَمِثْلُهُ فِي التَّقْدِيرِ التَّناوِيرُ لنَوْرِ الشَّجَرِ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ والعين المهملة والراءين.
لسان العرب-ابن منظور الإفريقي-توفي: 711هـ/1311م
7-لسان العرب (محش)
محش: مَحَشَ الرجلَ: خَدَشَه.ومَحَشَه الحَدّادُ يَمْحَشُه مَحْشًا: سَحَجَه.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَرَّ بِي حِمْلٌ فمَحَشَني مَحْشًا، وَذَلِكَ إِذا سَحَجَ جِلْدَه من غير أَن يسْلُخه.
قَالَ أَبو عَمْرٍو: يَقُولُونَ مَرَّتْ بِي غِرارةٌ فَمَحَشَتْني أَي سَحَجَتْني؛ وَقَالَ الْكِلَابِيُّ: أَقول مَرَّتْ بِي غِرارةٌ فمَشَنَتْني.
والمَحْشُ: تَناوُلٌ مِنْ لَهب يُحْرِق الجِلد ويُبْدي العَظْم فيُشَيّطُ أَعالِيَه وَلَا يُنْضِجه.
وامْتَحَش الخُبزُ: احْترَق.
ومَحَشَته النارُ وامْتَحَشَتْه: أَحْرَقَتْه، وَكَذَلِكَ الحَرّ.
وأَمْحَشَه الحَرُّ: أَحْرَقه.
وخُبزٌ مُحاشٌ: مُحْرَقٌ، وَكَذَلِكَ الشِّواءُ.
وسَنة مُمْحِشَةٌ ومَحُوش: مُحْرِقة بِجَدبها.
وَهَذِهِ سَنة أَمْحَشَت كلَّ شَيْءٍ إِذا كَانَتْ جَدْبةً.
والمُحاشُ، بِالضَّمِّ: المُحْتَرِقُ.
وامْتَحَش فلانٌ غَضَبًا، وامْتَحَش: احْترق.
وامْتَحَشَ القَمَرُ: ذهَبَ؛ حُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ.
والمِحَاشُ، بِالْكَسْرِ: القومُ يَجْتَمِعُونَ مِنْ قَبَائِلَ يُحالِفُون غيرَهم مِنَ الحِلْف عِنْدَ النَّارِ؛ قَالَ النَّابِغَةِ:
جَمِّعْ مِحاشَك يَا يَزِيدُ، فإِنني ***أَعْدَدْتُ يَرْبوعًا لكمْ، وتَمِيما
وَقِيلَ: يَعْنِي صِرْمةَ وَسَهْمًا ومالِكًا بَنِي مُرَّة بْنِ عَوْفِ بْنِ سَعْدِ بْنِ ذُبْيَانَ بْنِ بَغِيض وَضَبَّةَ بْنَ سَعْدٍ لأَنهم تَحَالَفُوا بِالنَّارِ، فسُمُّوا المِحاشَ.
ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِهِ جمِّع مِحاشَك: سَبَّ قبائلَ فصَيَّرهم كَالشَّيْءِ الَّذِي أَحرقته النَّارُ.
يُقَالُ: مَحَشَتْه النارُ وأَمْحَشَتْه أَي أَحْرَقته.
وَقَالَ أَعرابي: مِنْ حَرٍّ كادَ أَن يَمْحَشَ عِمامِتي.
قَالَ: وَكَانُوا يُوقِدُون نَارًا لَدَى الحِلْف لِيَكُونَ أَوْكَدَ.
وَيُقَالُ: مَا أَعطاني إِلَّا مَحْشِيَّ خِناقٍ قَمِل وإِلا مِحْشًا خناقٌ قَمِلٌ، فأَما المَحْشِيّ فَهُوَ ثَوْبٌ يُلْبس تَحْتَ الثِّيَابِ وَيُحْتَشَى بِهِ، وأَما مِحْشًا فَهُوَ الَّذِي يَمْحَش البدنَ بِكَثْرَةِ وسَخِه وإِخْلاقِه.
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنه قَالَ: يَخْرُجُ نَاسٌ مِنَ النَّارِ قَدِ امْتَحَشُوا وَصَارُوا حُمَمًا؛ معْناه قَدِ احْتَرَقُوا وَصَارُوا فَحْمًا.
والمَحْشُ: احتراقُ الْجِلْدِ وظهورُ الْعَظْمِ، وَيُرْوَى: امْتُحِشُوا عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ.
والمَحْشُ: إِحْراقُ النَّارِ الجِلدَ.
ومَحشْتُ جلدَه أَي أَحْرَقْته، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى أَمْحَشْتُه بِالنَّارِ؛ عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ.
والامْتِحاشُ: الاحتراقُ.
وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أَتوَضَّأُ مِنْ طعامٍ أَجِدُه حَلالًا لأَنه مَحَشَتْه النارُ»، قَالَهُ مُنْكِرًا عَلَى مَنْ يُوجِب الوُضوءَ مِمَّا مَسّتْه النَّارُ.
ومِحاشُ الرجلِ: الَّذِينَ يَجْتَمِعُونَ إِليه مَنْ قَوْمِهِ وَغَيْرِهِمْ.
والمَحاشُ، بِفَتْحِ الْمِيمِ: المتاعُ والأَثاث.
والمِحاشُ: بَطْنَانِ مِنْ بَنِي عُذْرة مَحَشُوا بَعِيرًا عَلَى النَّارِ اشْتَوَوْه وَاجْتَمَعُوا عليه فأَكلوه.
لسان العرب-ابن منظور الإفريقي-توفي: 711هـ/1311م
8-تهذيب اللغة (ثعر)
ثعر: رَوَى أبو الزبير عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا مُيّز أهل الجنَّة من أهل النار أُخرِجوا قد امْتُحِشوا فيُلْقَون في نهر الحياة فيخرجون بيضًا مثل الثعارير».والثعارير في هذا الحديث: رؤوس الطراثيث، تراها إذا خرجت من الأرض بيضًا شُبّهوا في البياض بها.
ورَوَى أبو العباس عن ابن الأعرابيّ قال: الثعارير: الثآليل واحدها ثُعرور.
قال: والثَّعَر: كثرة الثآليل.
قال: والثُّعْرور أيضًا: ثَمَر الذُؤْنُون وهي شجرة مُرَّة.
ويقال لرأس الطُرْثُوث: ثُعْرور، وكأنه كَمَرة ذَكَر الرجل في أعلاه.
وقال الليث: الثُّعْرورة: الرجل القصير.
وقال ابن الأعرابيّ في موضع آخر: الثُّعْرور: قِثّاء صغار.
قال: وهو الثُؤلول، وهو قُرَاد الثَدْي وهو حَلَمته.
قال: والثعارير: نبات يشبه الهِلْيَوْن.
وقال الليث: الثَّعْر: لغة في الثُّعْر، وهي شجرة السمّ إذا قُطِر منه في العين مات صاحبه وَجَعًا.
تهذيب اللغة-أبومنصور الأزهري-توفي: 370هـ/980م
9-تهذيب اللغة (محش)
محش: المَحْش: تناوُلٌ من لَهَب يُحرِق الجلد ويُبْدي العظم.أبو عُبَيد عن أبي عُبَيدة قال: المَحَاش: المتاع، والأثاث، بفتح الميم.
والمِحَاش: القومُ يحالفون غيرهم من الحِلف عند النار قال النَّابغةُ:
جَمِّعْ مِحاشَك يا يزيدُ فإنّني *** أعددتُ يربُوعًا لكم وتَمِيمًا
شمِر عن ابن الأعرابي في قوله: جَمِّع مِحاشَك سَبَّ قبائل فصيَّرهم كالشيء الذي أحرقَتْه النارُ، يقال: مَحشَتْه النارُ وأَمْحَشَتُه.
وقال أعرابي: «مِنْ حَرٍّ كاد أن يَمحَش عِمامتي»، قال: وكانوا يوقدون نارًا لدى الحِلف ليكون أوكدَ لهم.
ويقال: ما أعطاني إلا مِحْشى خِناقٍ قَمِلٍ وإلا مَحْشًا خِناقَ قَمِلٍ فأما المِحْشَى فهو ثوب يُلْبَس تحت الثِّياب ويُحْتَشى به، وأما مَحْشًا فهو الذي يَمْحَشُ البَدَنَ بكثرة وسخه وأخلاقه.
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يخرج ناس من النار قد امْتحَشُوا وصاروا حُمَمًا» معناه: قد احترقوا وصاروا فحمًا.
ويقال للخبز الذي قد احترق قد امْتَحَش، وهو خُبْزٌ مُحاشٌ.
وقال بعضهم: مَرَّ بي حِمْلٌ فَمَحَشَني مَحْشًا وذلك إذا سَحَجَ جلدَه من غير أن يَسْلُخَه.
تهذيب اللغة-أبومنصور الأزهري-توفي: 370هـ/980م
10-تهذيب اللغة (غرز)
غرز: قال الليث: الغرْزُ: غرزُكَ إبرةً في شيءٍ، قال: والغرْزُ: ركابُ الرِّحال، وكذلك ما كان مساكًا لِلرِّجْلين في المركب يُسَمَّى غرْزًا.ثعلب عن ابن الأعرابي: الغَرْزُ للنَّاقَةِ مثل الحزَامِ لِلْفرَسِ.
قال: والغَرْزُ للجملِ مثل الرِّكابِ للبغلِ، قال: ويقال: الْزَمْ غَرْزَ فلانٍ: أي: أمرهُ ونَهْيَهُ.
وقال لَبِيدٌ في غَرْز النّاقَةِ:
وإِذا حَرَّكْتُ غَرْزِي أجْمَرَتْ *** أوْ قِرَابِي عَدْوَ جَوْنٍ قد أَبَلْ
وجرَادَةٌ غارزٌ، ويقال: غارزةٌ إذا رزَّتْ ذنبَها في الأرض لتسرَأَ بَيضها، ومَغْرِزُ الأضلاع: مُركَّبُ أصولها، وكذلك مَغارزُ الرِّيشِ ونحوه، والغريزة الطبيعة من خُلقٍ صالحٍ ورديء، وأنشد:
إِنَّ الشجاعةَ في الفَتَى *** والْجُود من كَرَمِ الغَرائزْ
وغَرَزَتِ النَّاقَةُ غِرَازًا فهي غارِزٌ: إذا قلَّ لبنها وقد غَرَّزَها صاحِبها إذا ترك حَلبَها أو كسع ضَرْعها بماء بارِدٍ لينقطِعَ لبنُها.
أبو عبيد عن الأصمعي: الغارِزُ: النَّاقَةُ التي جَذَبَتْ لبنُها فَرَفَعَتْهُ، والغَرَزُ مُحَرَّكًا نبتٌ رَأَيتهُ في البادِية ينبتُ في سهولة الأرض، وروي عن عمر أنه قال ورأى في رَوْثِ فرسٍ شعيرًا في عامِ الرَّمادَةِ فقال: لئنْ عِشْتُ لأجعلنَّ له مِنْ غَرَز النَّقِيع ما يغنيه عن قُوتِ المسلمين، عَنى بالغَرَزِ هذا النَّبتَ، والنَّقيعُ: موضعٌ حَمَاهُ عمر لنعمِ الفيْءِ وللخَيْل المعَدَّةِ للسَّبيل.
أبو عبيد عن أبي عبيدة: اغتَرَزَ السير اغتِرازًا إذا دَنَا مَسيره.
قال أبو عبيدة، من أمثالهم: «اشدد يديك بغرزه»، إِذا حُثّ على التمسُّك به، قاله الأصمعي.
أبو عبيد عن الأصمعي قال: التّغريزُ للناقة: أن تَدَعَ حَلبةً بين حَلْبَتَيْنِ، وذلك إذا أدْبَرَ لبنُها.
وقال أبو زيد: غنَم غوارِزُ وعيونٌ غوارز: ما تجري لهنَّ دُموعٌ.
وفي الحديث أن أهل التوحيد إذا أُخْرجُوا من النار وقد امْتَحشوا فيها ينبتون كما تَنبتُ التّغَازِيرُ.
قال القُتبيُّ: يقال: هو ما حُوِّلَ من فَسِيلِ النّخل وغيره، سُمِّيَ بذلك لأنه يحول فَيُغْرَزُ في فِقره، وهو التّغريزُ والتنبيتُ.
قال: ورواه بعضهم: كما تنبتُ التّناويرُ وهي مثل الطَّراثيثِ.
ويقال: هي الثآليلُ.
ويقال: غرَزْتُ عُودًا في الأرض وَرَكَزْتهُ بمعنى واحد.
تهذيب اللغة-أبومنصور الأزهري-توفي: 370هـ/980م