1-شمس العلوم (التنعيم)
الكلمة: التنعيم. الجذر: نعم. الوزن: التَّفْعِيل.[التنعيم]: نَعَّمه: من النعم.
قال الله تعالى: {فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ}.
شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م
2-معجم ما استعجم (التنعيم)
التّنعيم: على لفظ المصدر من نعّمته تنعيما. وهو بين مرّ وسرف، بينه وبين مكّة فرسخان. ومن التّنعيم يحرم من أراد العمرة، وهو الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبى بكر أن يعمر منه عائشة.وإنّما سمّى التّنعيم، لأنّ الجبل الذي عن يمينه يقال له نعيم، والذي عن يساره يقال له ناعم، والوادى: نعمان.
وروى يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، عن أبيها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: يا عبد الرحمن، أردف أختك عائشة، فأعمرها من التنعيم، فإذا هبطت بها من الأكمة فلتحرم، فإنّها عمرة متقبّلة.
قال الهمدانى: التّناعم، على لفظ المصدر من تناعم، من النعيم: واد بمخلاف همدان، سمى بالتّناعم، وهم حىّ من خولان. قال: وتنعمة: حصن لبنى خيار من خولان. قال: وتنعم: موضع لهم أيضا.
معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع-أبو عبيد عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد البكري الأندلسي-توفي 487هـ/1094م
3-معجم متن اللغة (التنعيم)
التنعيم: موضع قرب مكة المكرمة.معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م
4-معجم البلدان (التنعيم)
التَّنْعيمُ:بالفتح ثم السكون، وكسر العين المهملة، وياء ساكنة، وميم: موضع بمكة في الحل، وهو بين مكة وسرف، على فرسخين من مكة وقيل على أربعة، وسمي بذلك لأن جبلا عن يمينه يقال له نعيم وآخر عن شماله يقال له ناعم، والوادي نعمان وبالتنعيم مساجد حول مسجد عائشة وسقايا على طريق المدينة، منه يحرم المكيون بالعمرة وقال محمد بن عبد الله النّميري:
«فلم تر عيني مثل سرب رأيته، *** خرجن من التنعيم معتمرات»
«مررن بفخّ ثم رحن عشية *** يلبّين للرحمن مؤتجرات»
«فأصبح ما بين الأراك فحذوه *** إلى الجذع، جذع النخل والعمرات»
«له أرج بالعنبر الغض فاغم، *** تطلّع ريّاه من الكفرات»
«تضوّع مسكا بطن نعمان أن مشت *** به زينب في نسوة عطرات»
معجم البلدان-شهاب الدين أبو عبدالله ياقوت بن عبدالله الرومي الحموي-توفي: 626هـ/1229م
5-موسوعة الفقه الكويتية (التنعيم)
التَنْعِيمٌالتَّعْرِيفُ:
1- التَّنْعِيمُ مَوْضِعٌ فِي الْحِلِّ فِي شِمَالِ مَكَّةَ الْغَرْبِيِّ، وَهُوَ حَدُّ الْحَرَمِ مِنْ جِهَةِ الْمَدِينَةِ الْمُنَوَّرَةِ.
قَالَ الْفَاسِيُّ: الْمَسَافَةُ بَيْنَ بَابِ الْعُمْرَةِ وَبَيْنَ أَعْلَامِ الْحَرَمِ فِي هَذِهِ الْجِهَةِ الَّتِي فِي الْأَرْضِ لَا الَّتِي عَلَى الْجَبَلِ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ ذِرَاعٍ وَأَرْبَعُمِائَةِ ذِرَاعٍ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْيَدِ.
وَإِنَّمَا سُمِّيَ التَّنْعِيمُ بِهَذَا الِاسْمِ لِأَنَّ الْجَبَلَ الَّذِي عَنْ يَمِينِ الدَّاخِلِ يُقَالُ لَهُ نَاعِمٌ وَاَلَّذِي عَنِ الْيَسَارِ يُقَالُ لَهُ مُنْعِمٌ أَوْ نُعَيْمٌ وَالْوَادِي نُعْمَانُ.
الْأَحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتَّنْعِيمِ:
2- أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْمُعْتَمِرَ الْمَكِّيَّ لَا بُدَّ لَهُ مِنَ الْخُرُوجِ إلَى الْحِلِّ ثُمَّ يُحْرِمُ مِنَ الْحِلِّ لِيَجْمَعَ فِي النُّسُكِ بَيْنَ الْحِلِّ وَالْحَرَمِ، وَهَذَا بِخِلَافِ الْحَاجِّ الْمَكِّيِّ وَمَنْ فِي حُكْمِهِ فَإِنَّهُ يُحْرِمُ مِنْ مَنْزِلِهِ، وَعَلَّلُوهُ بِأَنَّهُ يَخْرُجُ إلَى عَرَفَةَ وَهِيَ مِنَ الْحِلِّ فَيَجْمَعُ بِذَلِكَ بَيْنَ الْحِلِّ وَالْحَرَمِ.
وَالْمُرَادُ بِالْمَكِّيِّ هُوَ مَنْ كَانَ بِمَكَّةَ سَوَاءٌ أَكَانَ مِنْ أَهْلِهَا أَمْ لَا.
ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي أَفْضَلِ بِقَاعِ الْحِلِّ لِلِاعْتِمَارِ:
فَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ وَجُمْهُورُ الشَّافِعِيَّةِ- وَهُوَ أَحَدُ وَجْهَيْنِ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ- إلَى أَنَّ أَفْضَل الْبِقَاعِ مِنْ أَطْرَافِ الْحِلِّ لِإِحْرَامِ الْعُمْرَةِ الْجِعْرَانَةُ؛ لِأَنَّ «النَّبِيَّ- صلى الله عليه وسلم- اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ».وَلِبُعْدِهَا عَنْ مَكَّةَ، ثُمَّ يَلِي الْجِعْرَانَةَ فِي الْفَضْلِ التَّنْعِيمُ؛ لِأَنَّ «النَّبِيَّ- صلى الله عليه وسلم- أَمَرَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَة- رضي الله عنها- أَنْ تَعْتَمِرَ مِنْهَا».
وَزَادَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ بَعْدَ التَّنْعِيمِ الْحُدَيْبِيَةَ لِأَنَّ النَّبِيَّ- صلى الله عليه وسلم- هَمَّ بِالِاعْتِمَارِ مِنْهَا فَصَدَّهُ الْكُفَّارُ.
وَقَالَ الْحَنَفِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ فِي وَجْهٍ وَأَبُو إسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ: إنَّ أَفْضَل جِهَاتِ الْحِلِّ التَّنْعِيمُ فَالْإِحْرَامُ مِنْهُ لِلْعُمْرَةِ أَفْضَلُ مِنَ الْإِحْرَامِ لَهَا مِنَ الْجِعْرَانَةِ، وَذَلِكَ «لِأَمْرِ النَّبِيِّ- صلى الله عليه وسلم- عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ بِأَنْ يَذْهَبَ بِأُخْتِهِ عَائِشَةَ إلَى التَّنْعِيمِ لِتُحْرِمَ مِنْهُ».وَالدَّلِيلُ الْقَوْلِيُّ مُقَدَّمٌ- عِنْدَهُمْ- عَلَى الدَّلِيلِ الْفِعْلِيِّ.
قَالَ الطَّحَاوِيُّ وَذَهَبَ قَوْمٌ إلَى أَنَّهُ لَا مِيقَاتَ لِلْعُمْرَةِ لِمَنْ كَانَ بِمَكَّةَ إلاَّ التَّنْعِيمُ وَلَا يَنْبَغِي مُجَاوَزَتُهُ كَمَا لَا يَنْبَغِي مُجَاوَزَةُ الْمَوَاقِيتِ الَّتِي لِلْحَجِّ.قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: بَلَغَنِي «أَنَّ النَّبِيَّ- صلى الله عليه وسلم- وَقَّتَ لِأَهْلِ مَكَّةَ التَّنْعِيمَ».
ثُمَّ قَالَ الطَّحَاوِيُّ: وَخَالَفَهُمْ آخَرُونَ فَقَالُوا: مِيقَاتُ الْعُمْرَةِ الْحِلُّ وَإِنَّمَا أَمَرَ عَائِشَة بِالْإِحْرَامِ مِنَ التَّنْعِيمِ لِأَنَّهُ كَانَ أَقْرَب الْحِلِّ إلَى مَكَّةَ.ثُمَّ رُوِيَ «عَنْ عَائِشَةَ فِي حَدِيثِهَا أَنَّهَا قَالَتْ: فَكَانَ أَدْنَانَا مِنَ الْحَرَمِ التَّنْعِيمُ فَاعْتَمَرْتُ مِنْهُ».قَالَ فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ التَّنْعِيمَ وَغَيْرَهُ سَوَاءٌ فِي ذَلِكَ.أَيْ فِي الْإِجْزَاءِ.
موسوعة الفقه الكويتية-وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت-صدرت بدءًا من: 1404هـ/1984م
6-الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي (إلى التنعيم)
900 - قوله: (إلى التَّنْعيم)، قال صاحب "المطالع": "هو من الحِلِّ، بيْن مكة وسَرِفٍ، عن فرسخين من مكة.وقيل: على أربعة أميال، وسُمِّي بذلك، لأن جبلًا عن يمينه، يقال له: نعَيمٌ، والآخر عن شماله، يقال له: نَاعِمٌ. والوادي: نَعْمَان بفتح "لنون".
قال مجنون بني عامر:
«ألا يا حَمَامَيْ بِطْن نَعْمَان هجْتُما... عليَّ الهَوَى لمَّا تَغَنَّيْتُما لِيَا»
وقال أيضًا:
«نُسَائِلُكُم هل سَال نَعْمَان بعْدَنَا... وحُبَّ إلينا بطنُ نَعْمَانَ وادِيا»
والتنعيم أيضًا: مصدر تَنعَّم يتَنَعَّمُ تَنْعيمًا.
الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي-جمال الدين أبو المحاسن الحنبلي الدمشقي الصالحي المعروف بـ «ابن المبرد»-توفي: 909هـ/1503م
7-المعجم الغني (تَنْعِيمٌ)
تَنْعِيمٌ- [نعم]، (مصدر: نَعَّمَ):1- "تَنْعِيمُ ثَوْبٍ": جَعْلُهُ نَاعِمًا.
2- "تَنْعِيمُ الرَّجُلِ": جَعْلُهُ يَنْعَمُ بِرَفَاهِيَةٍ وَحَيَاةٍ طَيِّبَةٍ هَنِيَّةٍ.
الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م
8-معجم الرائد (نَعَّمَ)
نَعَّمَ تَنْعِيمًا:1- نَعَّمَهُ: جعل عيشه لينا طيبا.
2- نَعَّمَ الشيء: جعله ناعما.
3- نَعَّمَهُ: قال له «نعم».
4- نَعَّمَهُ: أتاه حافيا.
الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م
9-التعريفات الفقهية (التنعيم)
التنعيم: اسم موضع وهو ميقات المعتمرين من مكة وهو أقربُ أطراف الحرم إلى مكة.التعريفات الفقهية-محمد عميم الإحسان-صدر: 1407هـ/1986م
10-لغة الفقهاء (التنعيم)
التنعيم: ميقات المعتمرين من مكة، وهو أقرب حدود الحرم إلى مكة، وهو من الحل وسمي بذلك لأن جبلا عن يمينه يقال له: نعيم، وآخر عن شماله، يقال له ناعم، والوادي نعمان بفتح النون... The place (minor Haj) starts for the people Iiving in Makkahمعجم لغة الفقهاء-محمد رواس قلعه جي/حامد صادق قنيبي-صدر: 1405هـ/1985م