1-المعجم الوسيط (المَظَاظَةُ)

[المَظَاظَةُ]: شدة الخُلُقِ وفظاظته.

المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م


2-المعجم الوسيط (أَمَظَّهُ)

[أَمَظَّهُ]: شتَمه.

المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م


3-المعجم الوسيط (تَمَاظُّوا)

[تَمَاظُّوا]: تشاتموا.

المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م


4-المعجم الوسيط (مَاظَّهُ)

[مَاظَّهُ]: خاصمه وشاتمه.

و- الخصمَ: لازمه.

المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م


5-المعجم الوسيط (مَظَّهُ)

[مَظَّهُ] -ُ مَظًّا: لامه.

المعجم الوسيط-مجمع اللغة العربية بالقاهرة-صدر: 1379هـ/1960م


6-شمس العلوم (المظّ)

الكلمة: المظّ. الجذر: مظظ. الوزن: فَعْل.

[المظّ]، بالظاء معجمةً: رمان البر.

شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م


7-شمس العلوم (مَظَّ يَمُظُّ)

الكلمة: مَظَّ يَمُظُّ. الجذر: مظظ. الوزن: فَعَلَ/يَفْعُلُ.

[مَظَّ]: مظَّ العُودُ قِشْرَه: إِذا شرب ماءه.

شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م


8-معجم متن اللغة (المظ الفرس)

المظ الفرس: صار ألمظ.

معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م


9-معجم متن اللغة (المظ)

المظ: شجر الرمان أو برية، ينبت في جبال السراة ولا يثمر، بل له نور كثير، وفي نوره عسل يمص ةتجرسه النحل، وحطبه أجود الحطب وأثقبه نارا، يستوقد كالشمع: دم الأخوين، وهو دم الغزال.

قال في التاج: يعرف الآن بالقاطر المكي.

و-: عصارة عروق الأرطى، وهي حمر والأرطاة خضراء، إذا أكلتها الإبل احمرت مشافرها.

معجم متن اللغة-أحمد رضا-صدر: 1377هـ/ 1958م


10-جمهرة اللغة (مظظ مظ)

(ظ-م-م) استعمل من معكوسه؛ المَظّ: وهو رمّان ينبت في جبال السُّراة لا يَحْمِل.

قال الشاعر- هو أبو ذُؤيب:

«يَمانِيَة أحيا لهـا مَـظَّ مـأبِـدٍ*** وآلَ قُراسٍ صَوْبُ أرْمِيَةٍ كُحْلِ»

وأرْمِيَة: جمع رَمِيّ، وهو ضرب من السَّحاب.

وقد رَوَوا: أجْنَى لها.

ومأبِد: موضع.

وآلَ قُراس: جبال بالسَراة باردة.

ورواية الأصمعي: أحيا لها.

وأرمِيَة، واحدها رَمِيّ: سحاب عظيم القطر مستطيل في السماء.

وروى الأصمعي: أسْقِيَة، جمع سَقِيّ، والسَّقِيّ مثل الرمِي.

جمهرة اللغة-أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي-توفي: 321هـ/933م


11-القاموس المحيط (المظ)

المَظُّ: شَجَرُ الرُّمَّانِ، أو بَرِّيُّهُ يَنْبُتُ في جِبالِ السَّراةِ، ولا يَحْمِلُ ثَمَرًا، وإنما يُنَوِّرُ، وفي نَوْرِه عَسَلٌ، ويُمَصُّ، ودَمُ الأخَوَيْنِ، وهو دَمُ الغَزالِ، وعُصارَةُ عُرُوقِ الأَرْطَى.

والمَظاظَةُ: شِدَّةُ الخُلُقِ، وفَظاظَتُه.

ومَظَظْتُهُ: لُمْتُه.

وأمْظَظْتُ العُودَ الرَّطْبَ: تَوَقَّعْتُ ذَهابَ نُدُوَّتِه، وعَرَّضْتُه لذلك.

وماظَظْتُهُ مُماظَّةً ومِظاظًا: شارَرْتُه، ونازَعْتُه،

وـ الخَصْمَ: لازَمْتُه،

ومنه المَظُّ: لِتَضامِّ حَبِّه.

وتَماظُّوا: تَعاضُّوا بألْسِنَتِهِمْ.

والمَظْمَظَةُ: الذَّبْذَبَةُ.

القاموس المحيط-مجد الدين أبو طاهر محمد بن يعقوب الفيروزآبادي-توفي: 817هـ/1414م


12-معجم الرائد (الْمَظَّ)

الْمَظَّ الْمِظَاظًا: - الْمَظَّ الفرس: كان في شفته السفلى بياض.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


13-معجم الرائد (أَمَظَّ)

أَمَظَّ إِمْظَاظًا: - أَمَظَّهُ: شتمه.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


14-معجم الرائد (تَمَاَّظَ)

تَمَاَّظَ تَمَاُّظًا: - تَمَاَّظَ القوم: تخاصموا وشتم بعضهم بعضهم الآخر.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


15-معجم الرائد (مَاظَّ)

مَاظَّ مُمَاظَّةً ومظاظا:

1- مَاظَّهُ: خاصمه وشاتمه ونازعه.

2- مَاظَّ الخصم: لازمه وواجهه وصمد في وجهه.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


16-معجم الرائد (مَظَّ)

مَظَّ يمظُّ مظا: - مَظَّهُ: لامه.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


17-معجم الرائد (مظ)

مظ:

1- مصدر: مظ.

2- رمان بري.

3- عصارة صمغية حمراء اللون.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


18-معجم الرائد (مظاظة)

مظاظة: فظاظة ووقاحة.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


19-تاج العروس (مظ مظظ مظمظ)

[مظظ]: المَظُّ: شَجَرُ الرُّمّانِ، أَو بَرِّيُّه، قالَهُ اللَّيْثُ، وعَلَى الأَخِيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: المَظُّ: رُمّانٌ يَنْبُتُ في جِبَالِ السَّراةِ، ولا يَحْمِل ثَمَرًا، وإِنَّمَا يُنَوِّرُ نَوْرًا كَثِيرًا، ومِنْهُ‌ َدِيثُ الزُّهْرِيّ وَبنِي إِسْرَائِيلَ «وجَعَلَ رُمّانَهُمُ المَظَّ» ‌وقال أَبو حَنِيفَةَ: مَنابِتُ المَظِّ: الجِبَالُ، يُنَوِّرُ ولا يُرِّبِّي، وفي نَوْرِهِ عَسَلٌ كَثِيرٌ ويُمَصُّ، وتَأْكُلُهُ النَّحْلُ فَيَجُودُ عَسَلُهَا عَلَيْهِ، الوَاحِدَةُ مَظَّةٌ، ولَهُ حَطَبٌ أَجْوَدُ حَطَبٍ وأَثْقَبُهُ نَارًا، يُسْتَوْقَدُ كَما يُسْتَوْقَدُ الشَّمَعُ. وقال السُّكَّرِيّ في شَرْح الدّيوان: المَظُّ: الرُّمَّانُ البَرِّيّ الَّذِي تَأْكُلُهُ النَّحْلُ، وإِنّمَا يَعْقِدُ الرُّمَّانُ البَرِّي وَرَقًا، ولا يَكُونُ لَهُ رُمَّانٌ. قال أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ عَسَلًا:

يَمَانِيَة أَحْيَا لَها مَظَّ مَأْبِدٍ *** وآلِ قَرَاسٍ صَوْبُ أَسْقِيةٍ كُحْلِ

وقد تَقَدَّم شَرْحُ هذا البَيْتِ في «م ب د» وفي «ق ر س» وأَنْشَدَ أَبُو الهَيْثَمِ لِبَعْضِ طَيِّئٍ:

ولا تَقْنَطْ إِذا جَلَّتْ عِظَامٌ *** عَلَيْكَ من الحَوَادِثِ أَن تُشَظّا

وسَلِّ الهَمَّ عَنْكَ بِذَاتِ لَوْثٍ *** تَبُوصُ الحَادِيَيْنِ إِذا أَلَظَّا

كَأَنَّ بنَحْرِها وبمِشْفَرَيْهَا *** ومَخْلِجِ أَنْفِهَا رَاءً ومَظّا

وقال أَبو الهَيْثَمِ: المَظُّ: دَمُ الأَخَوَيْن، وهو دَمُ الغَزَالِ، ويُعْرَف الآنَ بالقَاطِرِ المَكِّيّ.

والمَظُّ: عُصَارَةُ عُرُوقِ الأَرْطَى وهي حُمْرٌ، والأَرْطاةُ خَضْراءُ، فإِذا أَكَلَتْهَا الإِبِلُ احْمَرَّتْ مشَافِرُها.

والمَظَاظَةُ: شِدَّةُ الخُلُقِ وفَظَاظَتُهُ، كما في اللِّسَان، ونَقَلَهُ ابنُ عَبّادٍ أَيْضًا.

ومَظَظْتُهُ: لُمْتُه، عن ابنِ عَبّادٍ.

وأَمْظَظْتُ العُودَ الرَّطْبَ؛ أَي تَوقَّعْتُ ذَهابَ نُدُوَّتِهِ، وعَرَّضْتُهُ لِذلكَ، نَقَلَهُ اللَّيْثُ.

ومَاظَظْتُه مُمَاظَّةً ومِظَاظًا: شَارَرْتُه ونَازَعْتُه، وخَاصَمْتُهُ، ولا يَكُونُ ذلِكَ إِلاّ مُقَابَلَةً مِنْهُمَا.

وفي حَدِيث أَبي بَكْرٍ أَنَّهُ مَرَّ بابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمنِ وهو يُمَاظُّ جَارًا له فقالَ: «لا تُمَاظِّ جارَكَ فإِنَّهُ يَبْقَى ويَذْهَبُ النّاسُ» ‌قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُمَاظَّةُ: المُخَاصَمَةُ والمُشَاقَّةُ والمُشَارَّةُ وشِدَّةُ المُنازَعَة مع طُولِ اللُّزُومِ. ومِنْهُ: مَاظَظْتُ الخَصْمَ، أَيْ لَازَمْتُه، قِيلَ: ومنه اشْتِقَاقُ المَظّ الَّذِي ذُكِرَ لِتَضامِّ حَبِّه مع بَعْضٍ، أَلا تَرَى إِلَى قَوْلِ الأَعْرَابِيِّ: كأَزَزِ الرُّمَّان المُحْتَشِيَةِ، هذا قَوْلُ الزَّمَخْشَرِيّ. وقال رُؤْبة:

إِذْ سَئِمَتْ رَبِيعَةُ الكِظَاظَا *** لَاواءَهَا والأَزْلَ والمِظَاظَا

وقال غَيْرُه:

جافٍ دَلَنْظَى عَرِكٌ مُغانِظُ *** أَهْوَجُ إِلاَّ أَنَّهُ مُماظِظُ

وتَمَاظُّوا: تَعَاظُّوا بأَلْسِنَتِهِمْ، والضَّادُ لُغَةٌ فيه.

وقال ابنُ عَبّادٍ: المَظْمَظَةُ: الذَّبْذَبَةُ. وقالَ الصّاغَانِيّ: التَّرْكِيبُ يَدُلُّ عَلَى مُشَارَّةٍ ومُنَازَعَةٍ، وقَدْ شَذَّ عَنْ هذا التَّرْكِيبِ المَظّ. قُلْتُ: ولَمّا كَانَ التَّضَامُّ مِنْ لَوَازِمِ المُنَازَعَةِ والمُشَارَّةِ غالِبًا حَسُنَ اشْتِقَاقُ المَظِّ مِنْهُ، فلا مَعْنَى لِشُذُوذِه عن التَّرْكِيبِ. فَتَأَمَّلْ.

* وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

المُمَاظَّةُ: المُشَاتَمَةُ.

وقَال أَبو عَمْرٍو: أَمَظَّ، إِذا شَتَمَ، وأَبَظَّ، إِذا سَمِنَ.

وتَمَاظَّ القَوْمُ: تَلاحَوْا، كَتَمَاضُّوا. ومَظَّةُ: لَقَبُ سُفْيَانَ بنِ سِلْهِم بنِ الحَكَمِ بنِ سَعْدِ العَشِيرَة. نقله الجَوْهَرِيّ والصّاغَانِيُّ والأَزْهَرِيّ.

تاج العروس-مرتضى الزَّبيدي-توفي: 1205هـ/1791م


20-لسان العرب (مظظ)

مظظ: ماظَّه مُماظَّة ومِظاظًا: خَاصَمَهُ وشاتمَه وشارَّه ونازَعَه وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلا مُقابَلة مِنْهُمَا؛ قَالَ رُؤْبَةُ: " لأْواءَها والأَزْلَ والمِظاظا وَفِي حَدِيثِ أَبي بَكْرٍ: «أَنه مرَّ بِابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ يُماظُّ جَارًا لَهُ، فَقَالَ أَبو بَكْرٍ: لَا تُماظِّ جارَك فإِنه يَبْقَى ويذهَب النَّاسِ»؛ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: المُماظَّةُ المُخاصَمة والمُشاقَّة والمُشارّةُ وشدَّةُ المُنازعةِ مَعَ طُول اللُّزوم، يُقَالُ: ماظَظْتُهُ أُماظُّه مِظاظًا ومُماظَّة، أَبو عَمْرٍو: أَمَظَّ إِذا شَتم، وأَبَظَّ إِذا سَمِنَ، وَفِيهِ مَظاظةٌ؛ أي شدَّة خُلُق، وَتَمَاظَّ القومُ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:

جافٍ دَلَنْظَى عَرِكٌ مُغانِظُ، ***أَهْوَجُ إِلا أَنه مُماظِظُ

وأَمَظَّ العُودَ الرطبَ إِذا توقَّع أَن تَذْهَبَ نُدُوَّته فعَرَّضه لِذَلِكَ.

والمَظُّ: رُمّان الْبَرِّ أَو شَجَرُهُ وَهُوَ يُنَوِّر وَلَا يَعقِد وتأْكله النحْل فيجُودُ عسَلُها عَلَيْهِ.

وَفِي حَدِيثِ الزُّهري وَبَنِي إِسرائيل: «وَجَعَلَ رُمّانَهم المَظَّ»؛ هُوَ الرُّمّان الْبَرِّيُّ لَا يُنْتفع بِحَمْلِهِ.

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: مَنَابِتُ المَظ الْجِبَالُ وَهُوَ ينوِّر نَوْرًا كَثِيرًا وَلَا يُرَبِّي وَلَكِنْ جُلُّناره كَثِيرُ الْعَسَلِ؛ وأَنشد أَبو الْهَيْثَمِ لِبَعْضِ طيِء:

وَلَا تَقْنَطْ، إِذا جَلَّتْ عِظامٌ ***عليكَ مِن الحَوادِثِ، أَن تُشَظّا

وسَلِّ الهَمَّ عَنْكَ بذاتِ لَوْثٍ، ***تَبُوصُ الحادِيَيْنِ إِذا أَلَظَّا

كأَنَّ، بنحْرِها وبمِشْفَرَيْها ***ومَخْلِجِ أَنْفِها، رَاءً ومَظّا

جَرى نَسْءٌ عَلَى عسَنٍ عليها، ***فبار خَصِيلُها حَتَّى تَشَظَّى

أَلَظَّ أَي لَحَّ.

قَالَ: وَالرَّاءُ زَبَدُ الْبَحْرِ، والمظُّ دمُ الأَخوين، وَهُوَ دمُ الغَزال وعُصارة عُروق الأَرْطَى، وَهِيَ حُمر، والأَرْطاة خَضْراء فإِذا أَكلتها الإِبل احْمَرَّتْ مَشافِرها؛ وَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ عَسَلًا:

فَجَاءَ بِمَزْج لَمْ يَر الناسُ مِثْلَه، ***هُوَ الضَّحْكُ، إِلا أَنه عَمَلُ النحْلِ

يَمانية أَحْيا لَهَا، مَظَّ مَأْبِدٍ ***وآلِ قَراسٍ، صَوْبُ أَسْقِيةٍ كُحْلٍ

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ مأْبِدٍ، بِالْبَاءِ، وَمَنْ هَمَزَهُ فَقَدْ صَحَّفَهُ.

وآلُ قَراس: جِبَالٌ بالسَّراةِ.

وأَسْقِية: جَمْعُ سَقِيٍّ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الشديدةُ الوَقْع.

وَيُرْوَى: صوبُ أَرْمِيةٍ جَمْعُ رَمِيٍّ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الشَّدِيدَةُ الْوَقْعِ أَيضًا.

ومَظَّةُ: لقَب سُفْيَانُ بْنُ سلْهم بْنِ الحَكَم بْنِ سَعْدِ العَشِيرة.

لسان العرب-ابن منظور الإفريقي-توفي: 711هـ/1311م


21-مجمل اللغة (مظ)

مظ: المظ: رمان البر.

وماظظت الرجل أماظه، إذا شاررته ونازعته.

مجمل اللغة-أحمد بن فارس-توفي: 395هـ/1005م


22-مقاييس اللغة (مظ)

(مَظَّ) الْمِيمُ وَالظَّاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى مُشَارَّةٍ وَمُنَازَعَةٍ.

وَمَاظَظْتُهُ مُمَاظَّةً وَمِظَاظًا: شَارَرْتُهُ وَنَازَعْتُهُ.

وَفِي الْحَدِيثِ: لَا تُمَاظَّ جَارَكَ فَإِنَّهُ يَبْقَى وَيَذْهَبُ النَّاسُ.

وَمِنْ غَيْرِ هَذَا الْمَظِّ: رُمَّانُ الْبَرِّ.

مقاييس اللغة-أحمد بن فارس-توفي: 395هـ/1005م


23-صحاح العربية (مظ)

[مظظ] المَظ: الرُمَّانُ البَرِّي.

قال أبو ذؤيب يصف عسلًا: فجاء بِمَزْجٍ لم يرَ الناسُ مِثلَه *** هو الضَحْكُ إلاّ أنّه عَملُ النحل *** يمانية أحيالها مظ مائد *** وآل قراس صوب أسقية كحل *** ومظة: لقب سفيان بن سلهم بن الحكم ابن سعد العشيرة.

وماظظت الرجل مماظة ومظاظا: شاررته ونازعته.

وتماظ القوم.

قال الراجز: جاف دلنظى عرك مغانظ *** أهوج إلا أنه مماظظ

صحاح العربية-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م


24-منتخب الصحاح (مظظ)

المَظ: الرُمَّانُ البَرِّي.

قال أبو ذؤيب يصف عسلًا:

فجاء بِمَزْجٍ لم يَرَ الناسُ مثلَهُ *** هو الضَحْكُ إلا أنه عملُ النَحْلِ

يَمانِيَةٍ أحيا لها مَظَّ مَأْبِدٍ *** وآلِ قُراسٍ صَوْبَ أسْقِيَةٍ كُحْلِ

وماظَظْتُ الرجلَ مُماظَةً ومِظاظًا: شاررتُه ونازعتُه.

وتَماظَّ القومُ.

منتخب الصحاح-أبونصر الجوهري-توفي: 393هـ/1003م


25-المحيط في اللغة (مظ)

المَظُّ: الرُّمّانُ البَرِّيُّ.

وماظَظْتُ الرَّجُلَ أُمَاظُّه مُمَاظَّةً ومِظَاظًا: إذا شارَرْتَه ونازَعْتَه.

ومَظَظْتُه: لُمْتَه.

وتَمَاظُّوا: تَلاَحَوْا.

والمَظْمَظَةُ: الدَّنْدَنَةُ.

وإنَّ فيه لَمَظَاظَةً: إذا كانَ شَدِيْدَ الخَلْقِ.

المحيط في اللغة-الصاحب بن عباد-توفي: 385هـ/995م


26-تهذيب اللغة (مظ)

مظ: في حديث أبي بكر: أنه مرّ بابنِه عبدِ الرحمن وهو يُمَاظُّ جَارا له، فقال له أبو بكر: لا تُمَاظِّ جارَك فإنه يَبْقَى، ويَذهبُ الناسُ.

قال أبو عبيد: المُماظَّة المُشَارَّة والمُشاقَّةُ، وشِدَّةُ المُنَازَعةِ مع طُول اللزوم.

يقال: ماظَظْتُه أُمَاظُّهُ مِظاظا ومُماظَّةً.

أبو عبيد عن الأصمعيّ: المَظُّ رُمَّانُ البَرِّ، وأنشد أبو الهيثم لبعض طَيّىء:

ولا تَقْنَطْ إذا حَلّتْ عِظامٌ *** عليكَ من الحوادث أَنْ تُشَظَّا

وسَلِّ الْهَمَّ عنكَ بِذاتِ لَوْثٍ *** تَبُوص الحادِيَيْنِ إذا أَلظَا

كأَنَّ بِنَحْرِهَا وبِمِشْفَرَيْها *** ومَخْلجِ أَنْفِهَا راءً وَمَظَّا

جَرَى نَسْءٌ على عَسَنٍ عليها *** فَمار خَصِيلُها حَتَّى تَشَظَّى

قال: أَلظَّ، أي ألَحَّ عليها الحادي، قال: والرَّاءُ زَبَدُ البحر، والمَظُّ دَمُ الأخوين، وهو دَمُ الغَزَال، وعُصارةُ عُروق الأرْطَى وهي حُمْرٌ، والأرْطأةُ خَضْراء فإذا أكلتها الإبل احْمَرَّتْ مَشافِرُها.

وقال الهذلي يذكر الحُمول:

يَمَانِيَةٌ أَحْيَالها مَظَّ مَأْبِدٍ وآلِ *** قَراسٍ صَوْبُ أَسْقِيَةٍ كُحْلٍ

عمرو عن أبيه: أَمَظَّ إذا شَتَم وَأَبَظَّ إذا سَمِن.

تهذيب اللغة-أبومنصور الأزهري-توفي: 370هـ/980م


27-معجم العين (مظ)

مظ: المَظُّ شَجَرة الرُّمان، والمُماظَّة المُشارَّةُ والمُنازَعة، وماظظته وشاررته، وكذلك المظاظ.

قال:

إنّ لِلَيْلَى غِلْمةً غِلاظًا *** مُعاوِدينَ عندَها المِظاظا

العين-الخليل بن أحمد الفراهيدي-توفي: 170هـ/940م


انتهت النتائج