1-شمس العلوم (المكابرة)

الكلمة: المكابرة. الجذر: كبر. الوزن: الْمُفَاعَلَة.

[المكابرة]: معروفة.

شمس العلوم-نشوان بن سعيد الحميري-توفي: 573هـ/1177م


2-التوقيف على مهمات التعاريف (المكابرة)

المكابرة: المنازعة في مسألة علمية لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم.

التوقيف على مهمات التعاريف-زين الدين محمد المدعو بعبدالرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري-توفي: 1031هـ/1622م


3-موسوعة الفقه الكويتية (مكابرة)

مُكَابَرَةٌ

التَّعْرِيفُ:

1- الْمُكَابَرَةُ لُغَةً: مَصْدَرُ كَابَرَ يُقَالُ: كَابَرَهُ مُكَابَرَةً: غَالَبَهُ وَعَانَدَهُ.

وَكَابَرَ فُلَانٌ فُلَانًا: طَاوَلَهُ بِالْكِبْرِ، وَكَابَرَ فُلَانًا عَلَى حَقِّهِ: جَاحَدَهُ وَغَالَبَهُ عَلَيْهِ وَعَانَدَ فِيهِ.

وَلَا يَخْرُجُ الْمَعْنَى الِاصْطِلَاحِيُّ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.

الْأَلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:

حِرَابَةٌ:

2- الْحِرَابَةُ مِنَ الْحَرْبِ الَّتِي هِيَ نَقِيضُ السِّلْمِ يُقَالُ حَارَبَهُ مُحَارَبَةً وَحِرَابًا أَوْ مِنَ الْحَرْبِ وَهُوَ السَّلْبُ، يُقَالُ: حَرَبَ فُلَانًا مَالَهُ أَيْ سَلَبَهُ فَهُوَ مَحْرُوبٌ.

وَالْحِرَابَةُ فِي الِاصْطِلَاحِ- وَتُسَمَّى قَطْعَ الطَّرِيقِ عِنْدَ أَكْثَرِ الْفُقَهَاءِ- هِيَ الْبُرُوزُ لِأَخْذِ مَالٍ أَوْ لِقَتْلٍ أَوْ لِإِرْعَابٍ عَلَى سَبِيلِ الْمُجَاهَرَةِ مُكَابَرَةً اعْتِمَادًا عَلَى الْقُوَّةِ مَعَ الْبُعْدِ عَنِ الْغَوْثِ.

وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْمُكَابَرَةِ وَالْحِرَابَةِ أَنَّ الْمُكَابَرَةَ وَصْفٌ مِنْ أَوْصَافِ أَفْعَالِ الْحِرَابَةِ.

الْأَحْكَامُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالْمُكَابَرَةِ:

يَتَعَلَّقُ بِالْمُكَابَرَةِ أَحْكَامٌ مِنْهَا:

أ- اعْتِبَارُهَا مِنَ الْحِرَابَةِ:

3- تَأْخُذُ الْمُكَابَرَةُ حُكْمَ الْحِرَابَةِ بِاعْتِبَارِهَا وَصْفًا مِنْ أَوْصَافِ الْحِرَابَةِ وَذَلِكَ فِي الْجُمْلَةِ.

جَاءَ فِي الْمُدَوَّنَةِ: مَنْ كَابَرَ رَجُلًا عَلَى مَالِهِ بِسِلَاحٍ أَوْ غَيْرِهِ فِي زُقَاقٍ أَوْ دَخَلَ عَلَى حَرِيمِهِ فِي الْمِصْرِ حُكِمَ عَلَيْهِ بِحُكْمِ الْحِرَابَةِ.

وَفِي الدُّرِّ الْمُخْتَارِ: الْمُكَابِرُ بِالظُّلْمِ وَقَاطِعُ الطَّرِيقِ وَصَاحِبُ الْمَكْسِ وَجَمِيعُ الظَّلَمَةِ يُبَاحُ قَتْلُ الْكُلِّ وَيُثَابُ قَاتِلُهُمْ.

وَالْقَتْلُ هُنَا عَلَى سَبِيلِ التَّعْزِيرِ.

وَتَفْصِيلُ ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ: (حِرَابَةٌ ف 7).

ب- الْمُكَابَرَةُ وَحَدُّ السَّرِقَةِ

4- اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي حَدِّ السَّارِقِ عَلَى سَبِيلِ الْمُكَابَرَةِ.

فَقَالَ الْحَنَفِيَّةُ: لَوْ كَابَرَ إِنْسَانًا لَيْلًا حَتَّى سَرَقَ مَتَاعَهُ لَيْلًا فَعَلَيْهِ الْقَطْعُ لِأَنَّ سَرِقَتَهُ قَدْ تَمَّتْ حِينَ كَابَرَهُ لَيْلًا فَإِنَّ الْغَوْثَ بِاللَّيْلِ قَلَّ مَا يَلْحَقُ صَاحِبَ الْبَيْتِ وَهُوَ عَاجِزٌ عَنْ دَفْعِهِ بِنَفْسِهِ فَيَكُونُ تَمَكُّنُهُ مِنْ ذَلِكَ بِالنَّاسِ وَالسَّارِقُ قَدِ اسْتَخْفَى فِعْلُهُ مِنَ النَّاسِ بِخِلَافِ مَا إِذَا كَابَرَهُ فِي الْمِصْرِ نَهَارًا حَتَّى أَخَذَ مِنْهُ مَالًا فَإِنَّهُ لَا يَلْزَمُهُ الْقَطْعُ اسْتِحْسَانًا لِأَنَّ الْغَوْثَ فِي الْمِصْرِ بِالنَّهَارِ يَلْحَقُهُ عَادَةً فَالْآخِذُ مُجَاهِرٌ بِفِعْلِهِ غَيْرَ مُسْتَخْفٍ لَهُ، وَذَلِكَ يُمْكِنُ نُقْصَانًا فِي السَّرِقَةِ.

وَقَالَ الْمَالِكِيَّةُ: الْمُكَابِرُ هُوَ الْآخِذُ لِلْمَالِ مِنْ صَاحِبِهِ بِقُوَّةٍ مِنْ غَيْرِ حِرَابَةٍ سَوَاءٌ ادَّعَى أَنَّهُ مِلْكُهُ أَوِ اعْتَرَفَ بِأَنَّهُ غَاصِبٌ فَلَا قَطْعَ لِأَنَّهُ غَاصِبٌ وَالْغَاصِبُ لَا قَطْعَ عَلَيْهِ، وَأَمَّا لَوْ كَابَرَ وَادَّعَى أَنَّهُ مِلْكُهُ بَعْدَ ثُبُوتِ أَخْذِهِ لَهُ مِنَ الْحِرْزِ فَإِنَّهُ يُقْطَعُ.

وَقَالَ الشَّافِعِيَّةُ: وَلَوْ دَخَلَ جَمَاعَةٌ بِاللَّيْلِ دَارًا وَكَابَرُوا وَمَنَعُوا صَاحِبَ الدَّارِ مِنَ الِاسْتِغَاثَةِ مَعَ قُوَّةِ السُّلْطَانِ وَحُضُورِهِ فَالْأَصَحُّ أَنَّهُمْ قُطَّاعٌ وَبِهِ قَطَعَ الْقَفَّالُ وَالْبَغَوِيُّ وَمَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ كَمَذْهَبِ الشَّافِعِيَّةِ فِي الْجُمْلَةِ.

موسوعة الفقه الكويتية-وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت-صدرت بدءًا من: 1404هـ/1984م


4-المعجم الغني (مُكَابَرَةٌ)

مُكَابَرَةٌ- [كبر]، (مصدر: كَابَرَ)، "عُرِفَ بِمُكَابَرَتِهِ": بِمُعَانَدَتِهِ. "وبِرَغْمِ مُكَابَرَتِي وحِرْصِي عَلَى احْتِمَالِ مَا يَحْتَمِلُهُ أَهْلِي فَإِنَّ السَّيْرَ أَضْنَانِي".

الغني-عبدالغني أبوالعزم-صدر: 1421هـ/2001م


5-معجم الرائد (كَابَرَ)

كَابَرَ مُكَابَرَةً:

1- كَابَرَهُ: عانده.

2- كَابَرَهُ: غالبه.

3- كَابَرَهُ على حقه: أنكره مع علمه به.

الرائد-جبران مسعود-صدر: 1384هـ/1965م


6-التعريفات الفقهية (المُكَابَرَة)

المُكَابَرَة: هي المنازعة في المسألة العلميَّة لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم.

التعريفات الفقهية-محمد عميم الإحسان-صدر: 1407هـ/1986م


7-لغة الفقهاء (المكابرة)

المكابرة: بضم الميم وفتح الباء من كابره: غالبه وعانده.

[*] المنازعة والمجادلة في المسائل العلمية لا لإظهار الحق، ولكن لمجرد الانتصار على الخصم... Stubbornness

[*] المغالبة على الأهل أو المال، ونحو ذلك... Haughtiness

معجم لغة الفقهاء-محمد رواس قلعه جي/حامد صادق قنيبي-صدر: 1405هـ/1985م


8-تعريفات الجرجاني (المكابرة)

المكابرة: هي المنازعة في المسألة العلمية، لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم. وقيل المكابرة هي موافقة الحق بعد العلم به.

التعريفات-علي بن محمد الجرجاني-توفي: 816هـ/1413م


9-القانون (مكابرة؛ مماراة تحكمية)

مكابرة؛ مماراة تحكمية: الشطط في الإصرار على عدم تصديق الشاهد رغم وضوح صدقه أو التكذيب العنيد من مجرد الهوى.

المعجم القانوني (الفاروقي)


انتهت النتائج