1-المعجم العربي لأسماء الملابس (الكلوتة)

الكَلُوتَّة: الكلوتة بفتح الكاف وتشديد التاء: كلمة لاتينية مُعرَّبة؛ وأصلها في اللاتينية: calotte، ومعناها في اللاتينية: قلنسوة، طاقية، وهى في الفرنسية: calotte، وهى في الإنجليزية: calotte. ومعناها: قلنسوة لرجال الدين الكاثوليك.

وقيل: إنها معرَّبة من الفارسية؛ وأصلها في الفارسية: كُلُوتة؛ ومعناها: البرقع؛ القلنسوة للأطفال تغطى الوجه.

والراجح أنها لاتينية معربة؛ وقد جُمعت على: كلوتات وكلاوت؛ وهى غطاء للرأس تُلبس وحدها أو بعمامة.

وقد استحدث سلاطين الأيوبيين لبس الكلوتة بمصر، فكانوا يلبسون الكلوتات الجوخ الصفر على رؤوسهم بغير عمائم وذوائب شعورهم مرخاة

تحتها، وكذلك كان يفعل أمراؤهم وجندهم ومماليكهم. ولم يزل السلاطين والجند يلبسون الكلوتات الصفراء بغير عمامة إلى أواسط دولة المماليك البحرية.

فلما ولى السلطان المنصور قلاوون السلطنة غيَّر هذا الزى إذ أضاف لبس الشاش على الكلوتة. وفى عهد ابنه الأشرف خليل رسم لجميع الأمراء أن يركبوا بين مماليكهم بالكلوتات الزركش وتركلت الكلوتات الجوخ الصفر لمن دونهم، على أنها ظلت تلبس فوق ذوائب الشعر المرخاة على ما كان عليه الأمر أولًا.

فلما ملك السلطان الناصر محمد بن قلاوون استجد العمائم الناصرية وهى صغار، وحلق رأسه وحلق الأمراء رؤوسهم، وتركت ذوائب الشعر، ثم حلت الكلوتات اليلبغاوية المنسوبة إلى الأمير يلبغا الخاصكى العمرى محل العمائم الناصرية، وظل الأمر على ذلك حتى عهد السلطان الظاهر برقوق أول سلاطين دولة المماليك الجراكسة، فأحدث هذا السلطان الكلوتات الجركسية وهى أكبر من اليلبغاوية وهى التى يُلفُّ حولها منديل فيه انتفاخات، وقد كانت الكلوتة أخف من الشربوش العادى، ولكنها لا تقل عنه مكانة من الناحية الرسمية، وأضحت الكلوتة في العصر المملوكى رمزًا للأرستقراطية العسكرية، وأُطلق عليهم اسم: المكلوتون، وكان السلطان المملوكى يرتدى كلوتة صفراء، وكانت هذه الكلوته أيضًا خاصة بالأمراء وباقى العسكريين، يحيط بحافتها شريط أو بند يطلق عليه اسم: تضريب، وأبازيم يُطلق عليها اسم كلاليب، وكانت تُلبس دون العمامة.

المعجم العربي لأسماء الملابس-رجب عبدالجواد إبراهيم-صدر: 1423هـ/2002م


2-المعجم العربي لأسماء الملابس (اللباس)

اللِّباس: اللِّباس بالكسر: ما يُلْبس؛ وكذلك المَلْبس واللِّبْس بالكسر مثله، والجمع لُبُس، ولِباس النَّوْر: أكمته، ولباس كل شئ: غشاؤه، ولباس الرجل: امرأته، وزوجها لباسها؛ وقوله تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ}؛ أى مثل اللِّباس.

واللباس لفظ يُطلق على مطلق الثياب، وكل ما يستر الجسم يُسمَّى لباسًا.

وقد كان لباس الرأس للعلماء وفقهاء الدين في الدولة الفاطمية عبارة عن طيلسان وعمامة ذات ذؤالة مرخاة يطلق عليها العَذَبة.

ولباس الرأس للمرأة المصرية في القرن التاسع عشر كان عبارة عن طاقية حمراء حولها منديل أو أكثر ويثبت في مقدمتها قطعة صغيرة من الصفيح يبلغ

طولها ثلاثة ابهامات وأحيانًا ترصع بالذهب أو الأحجار الكريمة.

واللباس يعنى عند المصريين المحدثين: التبان، أو السروال، أو الملابس الداخلية القصيرة.

ويبدو أن إطلاق كلمة: اللباس على السروال كان شائعًا في العصر المملوكى فيحدثنا ماير في كتابه القيم: الملابس المملوكية أن أمراء الماليك كانوا يرتدون فوق القميص واللباس الأقبية التترية ومن فوقها التكلاوات ثم يرتدون فوقها الأقبية الإسلامية.

كما أننا نجد في بعض الفترات المتأخرة خلال العصر الشركسى كانت الكلمة الدارجة التى تُطلق على السراويل هى كلمة "لباس".

فنحن نجد في تاريخ مصر لابن إياس في حوادث سنة 815 هـ: ألقوه على مزيلة خارج المدينة وهو عريان مكشوف الرأس ليس عليه غير اللباس. وهناك المثل الذى شاع في مصر في العصر العثمانى: إذا كانت العمائم تشتكى الفسه إيش يكون حال

الألبسة".

والألبسة جمع لباس، وهو السروال الذى يلبس تحت السروال الأكبر.

المعجم العربي لأسماء الملابس-رجب عبدالجواد إبراهيم-صدر: 1423هـ/2002م


3-تاج العروس (رخو)

[رخو]: والرَّخْوُ، مُثَلَّثَةً: الهَشُّ من كُلِّ شي‌ءٍ، وهي بهاءٍ.

التَّثْلِيث ذَكَرَه ابنُ سِيدَه.

واقْتَصَر الجوهريُّ على الكَسْر والفَتْح.

وفي التَّهْذيبِ: قَالَ الليْثُ: الرَّخْوُ والرِّخْوُ لُغَتانِ في الشي‌ءِ الذي فيه رَخاوَةٌ.

* قُلْتُ: كَلامُهم الجَيِّد بالكَسْر، قالَهُ الأصْمعيُّ والفرَّاء، قالا: والفتْحُ مُوَلّد، انتهى.

وفي المِصْباحِ: الضمُّ لُغَةُ الكِلابيِّين.

رَخُوَ الشَّي‌ءُ، ككَرُمَ ورَضِيَ رَخا، بالقَصْرِ، وفي المُحْكَم بالمدِّ، ورَخاوَةً ورِخْوَةً، هذه بالكَسْرِ.

قالَ ابنُ سِيدَه نَادِرَةٌ.

قالَ شيْخُنا: وحَكَى بعضٌ التَّثْلِيثَ في الرّخْوة أَيْضًا.

صارَ رِخْوًا؛ أَي هَشًّا، كاسْتَرْخَى؛ ومنه قَوْلُ طُفَيْل الغَنَويّ:

فأَبَّلَ واسْتَرْخَى به الخَطْبُ بَعْدَ ما *** أَسافَ ولو لا سَعْيُنا لم يُؤَبِّل

يريدُ به حَسُنَتْ حالُهُ، كذا في الصِّحاحِ.

وفي التَّهْذيبِ: اسْتَرْخَى به الأَمْرُ واسْتَرْخَتْ به حالَهُ: إذا وَقَعَ في حالٍ حَسَنةٍ بَعْد ضِيقٍ وشِدَّةٍ؛ وأَنْشَدَ قَوْل طُفَيْل.

وقالَ: اسْتَرْخَى به الخَطْبُ أَي أَرْخَاهُ خَطْبُه ونَعَّمه وجَعَلَه في رَخاءٍ وسَعَةٍ، وهو مَجازٌ.

وأَرْخاهُ؛ أَي الرّباط كما في المُحْكَم، ورَاخاهُ: جَعَلَهُ رِخْوًا.

وفيه رُخْوَةٌ، بالكسْرِ والضمِّ: أَي اسْتِرْخاءٌ.

وقَوْلُهم في الآمِنِ المُطْمَئن: أَرْخَى عِمامَتَهُ؛ أَي أَمِنَ واطْمَأَنَّ، لأنَّه لا تُرْخَى العَمائِمُ في الشِّدَّةِ.

وأَرْخَى الفَرَسَ، وأَرْخَى له: طَوَّلَ له من حَبْلِهِ.

وفي الأساسِ: أَرْخَى له الطّوَلَ: خَلَّاهُ وشَأْنَه، وهو مَجازٌ.

وأَرْخَى السِّتْرَ: أَسْدَلَهُ.

والحُروفُ الرِّخْوَةُ سِوَى قَوْلك لم يَرْعَوْنَا، أَو لم يروعنا.

وفي المُحْكَم: هي ثلاثَةُ عَشَر التاءُ والحاءُ والخاءُ والدالُ والزاي والطاءُ والصَّادُ والضادُ والعينُ والفاءُ والسِّين والشِّين والهاءُ؛ والحَرْفُ الرّخْوُ هو الذي يَجْرِي فيه الصَّوْتُ، أَلا تَرى أَنَّك تقولُ المَسُّ والرَّشُّ والسَّحُّ ونَحْو ذلكَ فتَجِد الصَّوْت جارِيًا مع السِّين والشِّين والحاء؟

وفي شَرْح شيْخنا هذا سَبْق قَلَم مِن المصنِّفِ فإنَّ الحُروفَ منها شَدِيدَة ورِخْوَة، وما بينَ الرِّخْوَة والشَّدِيدَة فما ذَكَرَه هي اللَّيِّنَة وما سِوَاها شامِلٌ للشَّديدَة كما لا يَخْفى على مَنْ له نَظَرٌ سَديدٌ. ولقد رأَيْتُ للمصنِّفِ، رحِمَه الله تعالى، مَواضِعَ مِثْل هذا تدلُّ على أَنَّه بَرِي‌ءٌ مِن عِلْم القِرَاآت، قالَهُ المقدسيُّ، وهو كَلامٌ ظاهِرٌ، والمصنِّفُ قلَّد الصَّاغاني في سِياقِه إلَّا أَنَّه خالَفَهُ فأَوْقَعَ نَفْسَه في الوَرْطةِ، فسياقُ الصَّاغاني: والحُروفُ الرِّخْوَةُ ما عدا الشَّدِيدَة وعدا ما في قَوْلك لم يَرْعَوْنا، فتأَمَّل. والرُّخاءُ، بالضَّمِّ: الرِّيحُ اللَّيْنَةُ.

وفي الأساسِ: طَيِّبَةُ الهُبوبِ.

قالَ الأخْفَش في قوْلِه تعالى: {تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً}: أَي جَعَلْناها رُخاءً.

والرَّخاءُ، بالفتْحِ: سَعَةُ العَيْشِ؛ وقد رَخْوَ، ككَرُمَ ودَعا ورَعا ورَضِيَ، يَرْخُو ويَرْخَى، فهو رَاخٍ ورَخِيٌّ.

يقالُ: إنَّه لفي عَيْشٍ رَخِيِّ.

وهو رَخِيُّ البالِ: إذا كانَ ناعِمَ الحالِ.

وراخَتِ المرْأَةُ: حانَ وِلادُها.

وَتَراخَى عنِّي: تَقاعَسَ وتَباطَأَ، وعن حاجَتِه فَتَرَ.

ورَاخاهُ مُراخاةً: باعَدَهُ.

والإِرْخاءُ: شِدَّةُ العَدْوِ، أَو هو فَوْقَ التَّقْريبِ.

وقال الأزْهريُّ: الإِرْخاءُ الأَعْلَى أَشَدُّ الحُضْر، والإِرْخاءُ الأَدْنَى دُونَ الأَعْلى.

وفي الصِّحاحِ: قالَ أَبو عبيدٍ: الإِرْخاءُ أَن تُخَلِّيَ الفَرَس وشهْوَتَه في العَدْوِ غَيْرَ مُتْعِبٍ له.

وأَرْخَى دَابَّتَهُ: سارَ بها كَذلكَ، قالَهُ الليْثُ.

وقالَ الأَزهرِيُّ: أَرْخَى الفَرَسُ في عَدْوِه إذا أَحْضَرَ، وهو مَأْخُوذٌ من الرِّيحِ الرُّخاءِ؛ فهي مِرْخاءٌ، بالكسْرِ.

يقالُ فَرَسٌ مِرْخاءٌ وناقَةٌ مِرْخاةٌ مِن خَيْلٍ مَراخٍ مِن الإِرْخاءِ وهو الحُضْر الذي ليسَ بالمُلْهَب، كما في الأساسِ.

وفي الصِّحاح: وأَتانٌ مِرْخَاءٌ: كثيرَةُ العَدْوِ.

وأَرْخَتِ النَّاقَةُ: اسْتَرْخَى سلاها، وأَصْلَتْ انهكَ صَلاها، وهو انْفِراجُ الصّلَوَيْن عنْدَ الوِلادَةِ، كما في التّهذِيبِ.

وتَراخَى السَّماءُ: أَبْطَأَ المَطَرُ؛ نقَلَهُ الجَوْهريُّ.

ومُرْخيَةٌ، كمُحْسنَةٍ: لَقَبُ جامِعِ بنِ مالِكِ بنِ شَدَّادٍ، كذا في النُّسخِ.

وفي التكمِلَةِ: لَقَبُ جامِعِ بنِ شَدَّادِ بنِ ربيعَةَ بنِ عبدِ اللهِ بن أَبي بكْرِ بنِ قلاب، وإنَّما لُقِّبَ به لقوْلِه:

ومَدّوا بالرِّوايا مِن لُحَيظٍ *** فرَخُّوا المحضَ بالماءِ العذاب

قالَهُ ابنُ الكَلْبي في كتابِ أَلْقاب الشُّعَراءِ.

والأُرْخِيَّةُ، كأُثْفِيَّةٍ: ما أُرْخِيَ من شي‌ءٍ؛ نقلَهُ الجوهريُّ.

* وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

اسْتَرْخَى به الأَمْرُ: وَقَعَ في رَخاءٍ بعْدَ شِدَّةٍ.

وإنَّ ذلكَ الأَمْرَ ليَذْهَبُ منِّي في بالٍ رَخِيَّ إذا لم تهْتَمَّ به.

والمُراخَاةُ: أَنْ تُراخِي رَباطًا أَو رِباقًا.

يقالُ: راخِ له من خِناقِهِ؛ أَي رَفِّهْ عنه.

وأَرْخِ له قَيْده: أَي وسِّعْه ولا تضَيِّقْه.

وأَرْخِ له الحَبْلَ: أَي وسِّعْ عليه في تَصَرُّفه حتى يذْهَب حيثُ شاءَ، وهو مَجازٌ.

وتَرْخِيَة الشَّي‌ءِ بالشَّي‌ءِ: خَلْطَه.

وتَراخَى الفَرَسُ: إذا فَتَرَ في عَدْوِه؛ نقلَهُ الأَزْهريُّ.

وفَرَسٌ رِخْوَةٌ: سَهْلَةٌ مُسْتَرْسِلَةٌ؛ نقَلهُ الجوهريُّ.

وفي الأَساس: فَرَسٌ رِخْوُ العِنانِ: سَلِسُ القيادِ.

قالَ الجَوهريُّ: وأَمَّا قَوْل أَبي ذُؤيبْ:

تَعْدُو بهِ خَوْصاءُ يفْصمُ جَرْيَها *** حَلَقَ الرِّحالَةِ فَهْيَ رِخْوٌ تَمْزَعُ

أَرادَ: فهي شي‌ءٌ رُخْوٌ، فلهذا لم يَقُل رِخْوَة.

وقالَ الرَّاغبُ: فهي رِخْوٌ تَمْزَعُ أَي رِخْو السَّيْر كرِيحِ الرّخاءِ.

وفي الأمْرِ تراخٍ: أَي فُسْحةٌ وامْتِدادٌ.

والرَّخَّاءُ، كشَدَّادٍ: مَوْضِعٌ بينَ أُضاخ والزين تسوخُ فيه أَيدِي البَهائِم، وهُما رَخاوَانِ.

وأَبو مَرْخِيَة، كمَرْمِيَة: مِن كُنَاهم.

ومنْيَة الرِّخا، أَو أَبو الرَّخا: قَرْيةٌ بمِصْرَ.

وأَبو جَعْفرٍ أَحمدُ بنُ عبْدِ العَزيزِ الإِشْبيليُّ يُعْرَفُ بابنِ المُرْخِي أَخَذَ النَّحْو عن أَبي مَرْوان بنِ سراح، مات سَنَة 533؛ وابنُ عَمِّه الوَزيرُ أَبو بكْرِ بنُ المُرْخي أَخَذَ عن أَبي عليِّ الجبائيّ ذَكَرَه ابنُ الدبَّاغ.

ورُخَيَّات، مُصَغَّرًا: مَوْضِعٌ.

تاج العروس-مرتضى الزَّبيدي-توفي: 1205هـ/1791م


انتهت النتائج